..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما احتل الايتام المقاعد الخلفية!!

أفراح شوقي

اعتدنا الاحتفاء بالايتام... نحن بلد الحرب والثورات....مازلنا نذرف الدموع لاجلهم.. محظوظون هم كم جمعوا من دموعنا... وظلوا يتابعون المشهد بصمت عبر المقاعد الخلفية.. وامامهم تجري منابر الخطابة كل يوم ... صابرون هم.. كم احتلموا منا كلمات الازر وعيونهم صوب احذيتهم الممزقة.. خجلون هم .. كم كتموا كركرات ضحكاتهم البريئة قبل ان تنطلق عبارات سيداتي وسادتي الحضور..وهي ذات الكلمات التي حفظوها عن ظهر قلب وربما عن بطن روح تعلمت الوجع ولم تعد تعبىء بالكلمات..

قبل ايام كنت مدعوة لحفل نظمته موسسة حكومية لرعاية الايتام في العراق.. انظروا كم هو مدهش العنوان.. هناك ازحمت كاميرات الفضائيات.. كيف لا .. فالمحتفى بهم ايتام العراق.. يااااااه كم هو صعب عنوانكم ياايتام العراق...كانت القاعة مزدحمة بالحضور .. وجوه من كبار القياديين المسؤلين في الدولة ومعهم الحاشية طبعا المدراء والسكرتارية والحماية والعمات والخلات ايضا .. خلفهم جلس الموظفون الصغار وترجل وقوفا مصوري الفضائيات واغلقت الدائرة تقريبا.. بحثت عن ايتام العراق... وجدتهم في المقاعد الخلفية.. صغار يلوحون بالاعلام العراقية ريثما تأمرهم مدربتهم بذلك.. كان العرض الاول مسرحية للطفولة لم يلتقط منها الايتام سوى الكلمات اما الصور فقد ابتلعها من هم في الصف الاول...

وبعدها سمعت صوت ضحكات مخنوقة وعرفت ان خطابات السيداتي سداتي قد تليت..

مشاريع دعم دور الايتام والاحداث والمشردين والمتسولين وممن هم بلا مأوى، ظلت طيلة سنوات طويلة تتسيد كل المناسبات... وتتصدر خطط اي مشروع حكومي او حتى اهلي يلتمس القائمون عليه اضفاء اللمسات الانسانية والاعلانية عليه.. وربما نجحت مرة واخفقت في مرات اكثر.. لان الفتق كما يقال بالعراقي اكبر من الركعة.. وان بضعة لوحات للرسم او بناطيل واحذية رياضية لاتحل مشكلة الايتام في العراق.. اقامة فعالية للترويح عنهم غدت فاشلة ايضا بعد ان ملو مقاعدهم الخلفية والتصفيق بين فقرة واخرى..

مالحل اذن؟؟ انبقى نلوح بمناديل دموعنا حزنا على الايتام والمعوزين من الصغار في بلدي؟؟ ام نحترم انفسنا ونكف عن التصفيق لاية مسرحية لاتتقرب من اليتيم الا من خلال كاميرا الفضائيات.. كلنا يعلم ان طواحين الحروب والاقتتال في بلدي خلفت اجيال من الايتام في العراق مازالوا بلا حماية ولا ضمان حقيقي .. و ينظم معهم المعوزون والاحداث ممن لامعيل لهم في السجون الاصلاحية ببغداد .. تلك التي غدت كدور العجزة.. ليس فيها من مظاهر الحياة سوى اسرة النوم وساحة جرداء صغيرة خصصت كما قيل للعب كرة القدم لاكثر من 52 حدثا، هم عدد المتواجدين في دار الاحداث والاصلاح للذكور في منطقة الكرادة.. مازلت ارى وجهوههم امامي .. صفراء موحشة، ينقصها الاحساس بالحياة بقدر ماعانت من الموت والاهمال وضياع حظن الاب والوطن معاً.

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 31/03/2012 21:00:05
الاستاذ خالد شنشول..
سلاما ومحبة..اشكر مرورك وكلماتك وحسبنا اننا نحمل قضية واحدة ..لم تزل بلا حل برغم ماسطرته هنا من حروف ..
تحياتي لك

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 31/03/2012 20:59:02
المبدعة حذام...
انت معي في الميدان وتعرفين حجم المأساة ومرات من المحزن ان نشارك فيها دون ان نغير ماجاء في تفاصيلها
تحياتي لك

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 31/03/2012 20:57:50
الاستاذ مهدي نجيا
اشكر طيب كلماتك وماقلته يصيب كبد الحقيقة .. ليس الحل في مقدمة الكاميرا او في فمها انما في عقول حكومات ومجتمعات بالكامل .. تحية لك

الاسم: مهدي نجيا
التاريخ: 30/03/2012 20:33:46
أفراح يارائعةالورود ! كيف يتسنى لمن يحمل جمع الفرح أن ياتي بكل هذا الحزن المطعون ؟------ ومع هذا ياأفراح فالبكاء والدموع والحزن لا يخرجون الأموات من مقابرهم..ألمسألة أكبر من ذلك فاليتيم لا يهمه أن يكون في فم الكاميرا أو في عقبها.القضية تحتاج منا الى أيقاظ الوعي الجمعي وصحوة الضمير العام والضغط الشعبي لمحاصرة المسؤولين لتشريع القوانين التي تنصف اليتيم والأرملة والمعوق والنائمون على قارعةالشارع
مهدي نجيا


الاسم: خالد شنشول البهادلي
التاريخ: 26/03/2012 19:23:07
لم يبق لايامنا عزاء سوى كلمات ونداءات الشرفاء امثالك ست افراح شوقي وكأن لسان حال ايتامنا يصيح
أني لأفتح عيني حين افتحها على كثير ولكن لا ارى احدا
اكان يفرق للقيادة التحضرت الحفل الذي اشرتي اليه لو جعلو الايتام يتقدمونهم؟
يبدو ان اشعار الاخرين بالفوقية والسلطوية لازال عقدة ازلية نعاني منها
شكرا لالتفاتتك الرائدة ومالنا غير الكلمات وعسانا نصنع بها خيرا او ندفع ان اهلنا شرا
تحياتي لك ست افراح ولك من وافر الاحترام






الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 11/03/2012 10:07:45
أحييك بحرارة .. واشكرك على هذه الالتفاتة .. تعرفين ؟ كل مانقوم به .. هراء .. نعم من احتفالات اليتيم الى احتفالات المرأة لاشيء يقترب من المحتاج الحقيقي لهذه الاحتفالات .. والفائز دوما بالصورة وبالصوت هم المسؤولين ، والفئة المستهدفة الى الخلف دائما !!! ..
كل هذه النشاطات تبحث عن دعم
لافقراء
ولا ايتام
ولا هم يحزنون
دمت انت وقلمك الامين والمحب للعراق واهله

الاسم: أفراح شوقي
التاريخ: 10/03/2012 18:34:13
المبدعة ميساء .. شكرا لحلو كلماتك.. اولا اود ان اقول اني من اشد المعجبين بكل نتاجاتك من التحقيقيات الميدانية التي تعبر عن الواقع العراقي.. وابعث لك سلام بيد الاخت الغالية بشرى الهلالي .. معجبة انا بعائلتكم المبدعة كأنكم تتوارثون وتتناسلون الصحافة الابداعية..
ثانيا .. اشد على ماقلته بشأن حال الايتام والغريب ان مدير دار الاصلاح قال لي بالحرف الواحد لما سألته عن رأيه بحال الايتام في الدار(( يعني شنو اتسوي الدولة هذه حدود امكانياتها وهي افضل من لاشيء وربما في السنوات المقبلة قد تقدر على تحسين حالها لكنها تتصرف الان وفق حدود امكانياتها )) تصوري يعني احنا بلد الخيرات خطية الحكومة ماعدها امكانيات للايتام بس عدنا موارد لشراء المصفحات..

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 10/03/2012 14:27:46
الكاتبة المبدعة افراح
كل ما ذكرتيه قمة في الصحة
فقد كنت يوما في دار الايتام لاجراء تحقيق صحفي ولحزني لما رأيت حينها لم أقو على العودة مرة اخرى لتلك الدار فهم كما تقولين مجرد اداة يستخدمها اصحاب الشعارات الزائفة في الوقت الذي يبقى فيه الايتام انفسهم في المقاعد الخلفية
مقالك اثار الشجن في نفسي
حفظ الله جميع الاطفال من وحش اليتم
شكرا لك عزيزتي ومزيدا من الموفية لك




5000