..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يبحث زياد الرحباني بديلاً عن صوت السيدة فيروز؟

ضياء السيد كامل

المدرسة الرحبانية المتمثلة بالاخوين(عاصي ومنصور رحباني) استطاعت ان تؤسس للجمال الغنائي والموسيقي في العالم العربي منذ اكثر من نصف قرن وتزامن تألقها مع تربع عمالقة التلحين المصري عبد الوهاب والسنباطي وبليغ حمدي وتسيدهم على الساحة الغنائية العربية، الا ان الاخوين رحباني استطاعا بكل جدارة التفرد مع صوت فيروز الذي لا يشبه أياً من الاصوات العربية الموجودة على الساحة بتقديم الحان رائعة وباسلوب جديد مستفيدين من التجارب الموسيقية العالمية مع اعتماد الفرق السمفونية في توزيع الحانهم وتسجيلها فكانت لهم خصوصية لا تشبه الا مدرستهم التي اسّسوها.

لقد امتازت الالحان التي وضعوها لصوت فيروز بالبساطة ورشاقة الجمل الموسيقية والتي يمكن ان نعبر عنها بـ (السهل الممتنع) فصوت فيروز صوت له بصمته وخصوصيته. سئل الملحن الكبير محمد عبد الوهاب عن صوت فيروز فعبر عنه( بأنه صوت الملائكة)، ذلك الصوت الذي اكتشف الاخوان رحباني اسراره وعذوبته ومواطن القوة والرهافة فيه، فصوت فيروز صوت نسائي سبرانو قوي يصل الى اوكتافين موسيقيين ولعله كان من العوامل المهمة في بروز الحان الاخوين رحباني فاحتكرو صوت فيروز ووجدت هي ضالتها معهم وعرفت اسماءهم مع بعض بالمدرسة الرحبانية وقد عمد الاخوين رحباني الى اعادة انتاج الفلكلور اللبناني باسلوب جديد يحاكي التطور الفني الذي وصلت اليه الموسيقى العالمية.

ان اقتران عاصي الرحباني بفيروز أثمر ولادة ابنهما (زياد) في الاول من كانون الثاني عام 1956 الذي سار على سر ابويه فنشأ فناناً موسيقياً مهماً وشاعراً في سن مبكر جداً اذهل والديه والمحيطين به، فعندما أصبح عمره 17 سنة وذلك عام 1973, لحن زياد أول أغنية لفيروز كان عاصي الرحباني طريح فراش المرض في المستشفى, وفيروز كان عليها أن تلعب الدور الرئيسي في مسرحية (المحطة) للأخوين رحباني, لذلك كتب منصور الرحباني كلمات أغنية تحكي عن غياب عاصي لتغنيها فيروز, وأوكل لزياد مهمة تلحينها, فجاءت اغنية (سألوني الناس) والتي نجحت بسرعة كبيرة وأحبها الجميع, وكانوا مذهولين بموهبة زياد الموسيقية في هذا السن المبكر.

استمر تولي زياد مهمة المدرسة الرحبانية من خلال صوت فيروز وقدم لها ستة ألبومات غنائية كان أول ألبوم عام 1979 بعنوان (وحدن) وفيه غنت فيروز(البوسطة، شو بدك، اعطينا هالغنية ، وخلّصنا) . وعام 1987, كان الألبوم الثاني لهما, ثم جاء (كيفك إنتَ) عام 1991 ثالثاً, والرابع هو(إلى عاصي) عام 1995, وهو إعادة توزيع لأغان من تأليف الأخوين رحباني, تبعه (مش كاين هيك تكون) عام 1999, ثم حفلتا بيت الدين عامي 2000 و 2001, واخرها البوم(ولا كيف) عام 2001. تجربة فيروز حدث لها تغيير جذري مع زياد, فأغانيها باتت تعتمد على الواقعية الشعرية وليس الكلمات الشاعرية.

الذي اريد قوله بعد هذا التقديم ان مخيلة وذائقة المستمع العربي اعتادت على الحان المدرسة الرحبانية فعندما تسمع لحناً ما تتعرف عليه بسهولة انه للرحابنة.

قبل اسابيع اطل علينا زياد الرحباني بتعاون جديد مع صوت لطيفة التونسية من خلال مجموعة من الاغاني التي وضع الحانها لصوت لطيفة منها اغنية( امنلي بيت ) لحنٌ رحباني ممتلئ فيه من العذوبة اللحنية ما لا نجده في مئات الاحان التي تقدم يومياً ونستمع اليها رغماً عناً لحنٌ فيه بصمات المدرسة الرحبانية واضحة جداً لا يليق الا بصوت السيدة فيروز الذي اعتدنا على سماع صوتها مع الحان المدرسة الرحبانية ولا يذكركنا الا بها، الامر الذي شد انتباهي هو البون الشاسع بين اللحن واداء لطيفة البعيد كل البعد عن طبيعة اللحن، فصوت لطيفة من الاصوات التي تعتمد الانف في اخراج الصوت او الجمل الغنائية، حاد خالٍ من العُرب الصوتية، ليس ذماً لصوت لطيفة التي غنت في بداياتها لكبار الملحنين المصريين كما في (مسا الجمال) في بداية التسعينيات من القرن الماضي وكذلك للفنان العراقي كاظم الساهر بـ(حاسب من الوحدة عليه) والتي ادتها ببراعة وقد كانت من نغم المخالف العراقي الصعب بالنسبة لغير الفنانين العراقيين واخرين ، التساؤل الذي اطرحه هنا هل ان زياد الرحباني بدأ يبحث عن بديل لصوت السيدة فيروز؟ أم انه من باب التجريب والتنويع وعدم الترفع من منح الفنانين العرب فرصة اداء الحان المدرسة الرحبانية؟ أم ان (لطيفة) تريد ان تثبت لجمهورها براعتها في اداء مختلف المدارس الغنائية وكذلك تمسكها بالغناء الاصيل الهادف بعيداً عن بهرجة الكليبات التي تُبَث صباحَ مساءْ من على شاشات الفضائيات العربية؟

ويبقى التساؤل قائماً هل حقاً سيظهر صوت يتسع لالحان المدرسة الرحبانية ويكون بديلاً عن صوت السيدة فيروز؟

 

ضياء السيد كامل


التعليقات




5000