..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غناء المصاطب الحجرية

ميثم العتابي

يأتون من خلفِ التلالِ، نايهم الدخان، خرافهم التعب، يركبون الحنين، منكسي مزاجهم، يحملون ثغاء السماوات، وفوانيس الكتابة، أسمعهم يروضونَ دمعة، كان بكاءَ سياجٍ كتبوا عليهِ خساراتهم، تدحرجتُ قربهم، يقرعونَ نَخب صمتهم، يكرعونَ سيل القصائد، مُذ عرفتهم، تلوث الطين بصدري، وصرتُ هدباً ندياً، صرتُ واقفاً لا يجلس، جالساً لا يقف.

تَضج حناجرهم بِناي مبلل بالصوتِ: نحنُ المذنِبُونَ بإفراطِ اليقظةِ، المُحَاطُونَ بالصُراخِ، المُبللونَ بالأَغانِي، نَمضِي كالراقصيِنَ سِراعاً إلى دَكةِ الإحتفالِ، نَحملُ أبتسامتنا، وأبريقاً من الدمعِ، نسكبُ للحزانى، ونغرزُ القصائد في أجسادِ الحاضرين.

أُصغي وحدي، كان الغناءُ عميقاً مثلَ جراحِ المعركة، بسيطاً مثل ولدٍ مفتونٍ بصبايا يمشطن حياء الصيف بوجهِ النهر، أُصغي أكثر،. كنتِ اللحن الذي أنجبَ الأطفال/ الشوارع/ الأحلام/ الحلوى/ والموسيقى،. فنحن المُحاطُونَ بمُتعةِ الإحتراقِ، لانأبه لأسعارِ النفطِ، طالما فمكِ شُعلتنا الأبدية.

مِن هناك،. مِن صنارةِ الشعرِ لفمِ المخيلة،. مِن إنجذابِ الغناءِ لأردافِ العاشقة،. ومِن جيوبِ الباحثينَ عن حبالِ المغفرة،. من هناكَ جئِنا بالخطيئةِ وبالأحلامِ، لنرقصَ مثل زهرةٍ في المرآةِ تنمو،، أو يد تدثر الكسل.

النداءُ يهطل تباعاً، صوت وحي مبتدئ، وجهُ المهرج ينزعُ دمعتهُ، إبتسامةٌ ملقاة في الغرفةِ الضيقةِ، البابُ يصفق بوجهِ الريح، سلكُ المصباح عتيق، فيما الجمهور الأبله يحدق خارج المشهد،

سأمٌ ينتفخُ بقلبي، كالعلكة يلتصق بظهر مَن عبروا، مُدججونَ بالهزيمةِ، وبالإنكسارِ، قصعتهم المرارة، بيرياتهم نسور مدجنة، جنود لا تحفل برائحة العشب، تجهل طعم الانثى.

فيما الغناء مازال طرياً بيدِ الراعي، كانت المحبة تنظف رمل الخسارة من جفنِ الطريق، تشطب التردد من قانونِ المشي، تبذرُ في اللسانِ جمرة الشعر، وفي اليدينِ بهجةِ المساسِ بالجَسدِ،. المحبةُ زادُ الإنتظار الحجري،. وذخيرةُ العُزَلِ في فناءِ التغييرِ.

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 08/10/2012 22:13:26
نحن العالقون في سلاسل اللاوعي النائمون في عسل الحيرة واللامبالاة
ترى ؟
متى سنفيق يا صديقي ؟
مبدع كما عهدتك

الاسم: هناء إبن أحمد
التاريخ: 15/04/2012 18:54:25
اأعجبت بلغتك الأيقونية في حياكة إبداعك المتنوع٠ وأخدني وصفك المحاكي لما وراء السطورفي إنتاجك النثري هذا٠

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/03/2012 01:42:46
رائع انت في كل الحروف التي تؤرشف حضورك الجميل
محبتي ياغالي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 09/03/2012 13:15:42
صديقي الجميل عبد الواحد محمد
لقلبك التحايا والمحبات والاشتياق الكبير أيها الجميل
دمت بكل محبة وسلام لك من الاخوة جميعا هنا

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 08/03/2012 18:13:05
الاديب والاخ والشاعر الجميل ميثم العتابي
دوما في القلب ومع نفحات الامام الحسين في كربلاء الحبيب كنت بحق الاعلامي المثقف الذي زرع البهجة في قلوبنا فتحية اليكم وللاخوة الكرام في العتبة الحسينية ولسطوركم التي تفيض عذوبة وشجن الباحث عن نفسة وعنا وكل البشر واعتزازي




5000