..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الانترنت وربيع الثورات

ابتسام يوسف الطاهر

مازال المعتصمون في مخيمات امام كنيسة سانت بولس في وسط لندن صامدون، على عكس توقعات الكثير من ان البرد سيهزمهم. وان رحل البعض منهم وقد طال انتظارهم منذ الخريف الماضي.

يكاد الإعلام وأجهزته في الغرب الأوربي أن يكون السلطة الأولى وليس الرابعة كما يقال. لاسيما في أمريكا وبريطانيا، فبقدر تأثيرهم بالسياسة والقوانين بحيث بإمكان مقال من صحفي قد يتسبب بتغيير حكومة أو استقالة وزراء ! بقدر ما هم يوظفون الطاقات كلها لاستقطاب متخصصين ممن يوظفون كل ذكائهم في الوسيلة التي ينقلون بها المعلومة للمواطن.

ربيع الثورة المعلوماتية والانترنت جعلت العالم كله اصغر من قرية. فأنت توصل رسالتك بثواني لأبعد محطة أو بيت في العالم، بعد أن كانت رسالتك تترنح بطرقات متعرجة بين أدراج المفتش والمخابرات وغيرها لتصل بعد شهور تكاد تلفظ أنفاسها تعبا وخوفا. وكنت تحرص ان تكون رسالتك خالية من كل الأسئلة والتلميحات حتى لو كانت بريئة.

وكان لهذه الطفرة المعلوماتية الفضل بتأجيج روح التلاحم وروح التحدي لدى الشباب العربي فأعلن ثورته في ربيع العام الماضي في مصر وتونس وامتدت رياح الربيع ذاك لتصل ساخنة صيفا الى ليبيا التي انتصرت على الماكينة الدكتاتورية ولكن مازال الوقت مبكرا لنقول ان الشعب انتصر حقا فالمستقبل مازال مجهول. ومع سقوط أول أوراق الخريف وصلت رياح تلك الثورات للشعب البريطاني.

فقد تناقل الإعلام البريطاني تطورات تلك الثورات او الانتفاضات العربية بحماس لم نره من قبل، لاسيما فيما يتعلق بمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي وقصفه المتواصل لغزة، ولا ثورة وانتفاضة الجماهير هناك. وازداد حماس الإعلام البريطاني بقضية ليبيا وسوريا بشكل خاص فصرنا نرى ذات الصور أكثر من خمس أو ست مرات باليوم وعلى كل القنوات الرئيسية في كل نشرات الأخبار مصاحبة بلقاءات وتحليلات من متخصصين ومراسلين. أما تظاهرات الشعب العراقي فلم تمر بخاطره أو انها تمر مرور الكرام!. تذكرت التظاهرة المليونية ضد الحرب على العراق والتي طافت لندن وغطت كل شوارعها بحيث لا يمكنك ان ترى البداية ولا النهاية، فوجئنا بالأخبار لم تذكر عن تلك الملايين سوى خبر صغير من جملتين، بينما المظاهرة التي نظمها الكويتيون وقتها ولم يكن فيها غير بضع عشرات صاحبتهم الكاميرا من البداية حتى النهاية وعرضت في كل نشرات الأخبار! متغاضين عن تلك المهزلة التي عرضتهم لانتقادات من قبل سياسيين ومحللين وإعلاميين أيضا.

وبالرغم من الثورة المعلوماتية تلك، لم أفاجأ بالتعتيم على خبر الاعتصام أمام كنيسة سانت بول الشهيرة، وبالرغم من تنظيمه ونصب الخيام هناك قبل أكثر من شهر لكن لم يسلط الضوء عليه الا متأخرا!. لماذا؟ ألا يستحق مثل هذا النشاط اهتمام الصحفيين؟ أم إن السياسة الإعلامية هي التي تقرر التعتيم على هذا وتسليط الضوء ساطعا على ذاك حسب مصلحتها؟ مع انه تلك الكنيسة تقع في وسط لندن وتعد اكبر كاثدرائية في بريطانيا وربما في أوربا أيضا! وتعتبر معلما سياحيا مهما تدر الملايين سنويا، فهي إضافة لفخامة التصميم والبناء والنقوش التاريخية الجميلة لها تاريخ قديم وأعيد بناءها أربع مرات بعد تعرضها للحريق، والقصف خلال الحرب العالمية، وتضم رفات الملوك والأمراء. كما ان زواج اغلب الملوك والملكات والأمراء تم في تلك الكنيسة. ربما لهذا السبب اختارها المعتصمون للتأثير بالاقتصاد ودفع الحكومة للاستجابة لمطالبهم. التي أهمها تغيير النظام الاقتصادي الذي صار يميل بالآونة الأخيرة الى أقصى اليمين الأمريكي. فالأنظمة الاقتصادية البريطانية تتمتع بحرصها على دعم الطبقات العاملة والفقيرة، بعد ان حقق اليسار في القرن السابق ولاسيما بعد الحرب العالمية الثانية انتصارا ساحقا بجعل الحكومة تتبنى سياسة اقرب للاشتراكية (من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته). لكنها تحاول في السنوات الأخيرة أن تطبق سياسة أمريكا، فقلصت من منحة المتقاعدين، وفرضت ضرائب مجحفة بحق العاملين الفقراء بشكل خاص، وقللت من دعمها للمؤسسات الخيرية التي ترعى المسنين.

فكان لابد من التحرك ولو بشكل عفوي كما حصل في تونس ومصر بشكل خاص. وكما قال لي احد المعتصمين (لا يوجد قائد او حزب كلنا أنا وأنت (ربما) والآخرين جمعتنا فكرة واحدة وامتدت لينظم لنا الكثيرون). وسألت إحدى السيدات :ألستم أعضاء بحزب ما يساري أو اشتراكي؟ فقالت ما معناه (أنا أناصر الحزب الاجتماعي والأفكار الاشتراكية اليسارية لكني لا انتمي لحزب ما، فمعظم الأحزاب تتنافس من أجل السلطة ومصلحتها بشكل خاص). فالكثير من أبناء الشعب البريطاني سحب ثقته في حزب العمال بعد ان صار يمينيا وتخلى عن أفكاره اليسارية، وصار يراعي مصالح الأغنياء أكثر من قبل. وكذا مع الحزب الديمقراطي الليبرالي بعد ان شكل حكومة شراكة مع المحافظين وتخلى عن وعوده للجماهير التي انتخبته.

كيف كيفتم وضعكم وحاجاتكم في تلك المخيمات الصغيرة في هذا البرد ولشهر كامل؟ سألت شابا يجلس مع رفاقه أمام خيمته وقد زودوا بكراسي وبعض ما يحتاجوه، (البعض منا يأتي في النهار للدعم ولجلب ما نحتاجه من أكل وشرب وبعض المستلزمات، ومنهم من يبقى حتى يذهب من هو بحاجة لزيارة أهله وللاستحمام وللراحة بعض الوقت خارج المخيم). بعضهم جعل من خيمته مكتب للنشرات والصحف، بل استغل بعض التجار الصغار الامر وجعل احدى الخيم دكانا يبيع فيه كل ما يحتاجه المعتصمون، وآخر جعل خيمته مقهى! وآخرين استقطبوا الجماهير بالعزف على مختلف الآلات لاسيما الأفريقية.

 

مرت أيام على الساعة التي حددها الإنذار الذي وجهه المسئولين للمعتصمين بإخلاء المكان، ولم يتحرك اي من المعتصمين. قالت إحدى الصحفيات لمتحدث باسم المعتصمين (لابد لكم من الرحيل والا ستتعرضون لتهمة مخالفة القانون!) فقال (سنرحل بشكل سلمي لو حققنا مطالبنا بتغيير بعض الإجراءات الاقتصادية وتحسين المخصصات الاجتماعية للمتقاعدين والعاطلين عن العمل والمسنين).

بكل الأحوال هناك قيم يحترمها البريطانيون شرطة وحكومة وشعب على خلاف ما يجري في أمريكا من تجاوزات واعتداء على المتظاهرين والمعتصمين كما حصل ويحصل الآن في (وول ستريت) شارع البورصة في نيويورك، وفي مدينة سياتل ايضا. فلابد من قرار من المحكمة لاجبار المخيمين على الرحيل.

ولكن هل سيصمد المعتصمون شهرا آخر؟ أم أن السلطات تمارس سياسة الأمر الواقع وتنتظر أن يتعب حصان المعتصمون ليعودون لبيوتهم الدافئة دون تحريك بركة الاقتصاد الساكنة!؟.

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 08/03/2012 11:01:47
شكرا للاخ مروان مقدسي لمروره..الشاعرة جوزيه حلو، اولا شكرا لمرورك ولقرائتك للمقال بشكل رائع وشكرا اكثر لمقالك الجميل، ها انا اتعرف على قلم صادق مخلص للانسانية والوطنية.. فقط اود ان اضيف انه مع الامل بالثورات العربية هناك الخوف ينشر ظلاله الكثيفة السواد على المشهد كله، فالغرب بكل انسانيته ورقي حضارته يخطط ويجند كل (الاشرار) الاذكياء لديه ليستخدموا فاقدي الوطنية والضمير لدينا ليجهزوا على الحلم والامل.. فحقيقة لم افرح بما حل في ليبيا بل شعرت بالخوف والغثيان..ونعيش الخوف اليوم على سوريا ذلك البلد الجميل..سعدت بالتوصل لحل في اليمن، وسعدت اكثر انهم لم يستخدموا خناجرهم ضد بعضهم البعض..ولكن الخوف من ايدي الاخطبوط (البنك العالمي) او صندوق النقد الدولي..سنعلم في يوم قريب اي شروط وقيود وضعها على ذلك البلد المتعب، ليدعه ينعم بالراحة والامان الى حين!!؟

الاسم: Josée Helou- France
التاريخ: 08/03/2012 06:54:10
ابتسام يوسف الطاهر

* يكاد الإعلام وأجهزته في الغرب الأوربي أن يكون السلطة الأولى وليس الرابعة كما يقال. لاسيما في أمريكا وبريطانيا، فبقدر تأثيرهم بالسياسة والقوانين بحيث بإمكان مقال من صحفي قد يتسبب بتغيير حكومة أو استقالة وزراء !
* ربيع الثورة المعلوماتية والانترنت جعلت العالم كله اصغر من قرية.
* فقد تناقل الإعلام البريطاني تطورات تلك الثورات او الانتفاضات العربية بحماس لم نره من قبل، لاسيما فيما يتعلق بمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي وقصفه المتواصل لغزة، ولا ثورة وانتفاضة الجماهير هناك. وازداد حماس الإعلام البريطاني بقضية ليبيا وسوريا بشكل خاص فصرنا نرى ذات الصور أكثر من خمس أو ست مرات باليوم وعلى كل القنوات الرئيسية في كل نشرات الأخبار مصاحبة بلقاأت وتحليلات من متخصصين ومراسلين
* التظاهرة المليونية ضد الحرب على العراق والتي طافت لندن وغطت كل شوارعها بحيث لا يمكنك ان ترى البداية ولا النهاية، فوجئنا بالأخبار لم تذكر عن تلك الملايين سوى خبر صغير من جملتين، بينما المظاهرة التي نظمها الكويتيون وقتها ولم يكن فيها غير بضع عشرات صاحبتهم الكاميرا من البداية حتى النهاية وعرضت في كل نشرات الأخبار!
* ألا يستحق مثل هذا النشاط اهتمام الصحفيين؟ أم إن السياسة الإعلامية هي التي تقرر التعتيم على هذا وتسليط الضوء ساطعا على ذاك حسب مصلحتها؟ مع انه تلك الكنيسة تقع في وسط لندن وتعد اكبر كاثدرائية في بريطانيا وربما في أوربا أيضا! وتعتبر معلما سياحيا مهما تدر الملايين سنويا، فهي إضافة لفخامة التصميم والبناء والنقوش التاريخية الجميلة لها تاريخ قديم وأعيد بناءها أربع مرات بعد تعرضها للحريق، والقصف خلال الحرب العالمية، وتضم رفات الملوك والأمراء. كما ان زواج اغلب الملوك والملكات والأمراء تم في تلك الكنيسة
* بكل الأحوال هناك قيم يحترمها البريطانيون شرطة وحكومة وشعب على خلاف ما يجري في أمريكا من تجاوزات واعتداء على المتظاهرين والمعتصمين كما حصل ويحصل الآن في (وول ستريت) شارع البورصة في نيويورك، وفي مدينة سياتل ايضا
,,,

المبدعة ابتسام يوسف الطاهر

لفتني العنوان (ثورة الانترنت وربيع الثورات)
دخلتُ وقرأتُ وأعجبني كل ما قرأت
إنها المرة الأولى التي أقرأ لكِ فيها ولكنني سوف أعود إلى كتاباتك العلمية الوثائقية
التاريخية المجردة من أي إنفعال شخصي ، نقلتِها بكل أمانة على حقيقتها
هذا أمر يدعو للفخر لأن الثورات العربية أصبحت على كل شفة ولسان وجميل لأن نسمع إندلاع ثورات سلمية روسية أو صينية و... تأثراً بما يحصل في العالم العربي
من تغيرات جذرية نرجو فقط فيها عدم التعصب الديني كما في كل مرة
مسلم ـ مسيحي ـ درزي ـ كاثوليكي أو موراني :(نسبة للطائفة المارونية في لبنان)
سنّة أو شيعة ..؟؟؟
،،،
*** حتّى يصبح للكائن العربيّ حيثيّة يجب أن يصل إلى السلطة. السلطة تحميه لأنّها تمكّنه من الرقاب. السلطة عند العرب تخويف. السلطة عند العرب خطيئة دون عقاب، فالسلطان إله.
حتّى يُسْحَل.
والسحلُ عادةُ الغوغاء العمياء لا خصلة الإنسان. الإنسان لا يَسْحَل مهما كان عدوّه متوحّشاً. الإنسان بالأكثر يُحاكِم، بالأفضل يعفو.
وليس هناك إنسانٌ في العالم العربي. هناك مجتمعات أقلّ دمويّة من مجتمعات، أرقى، ألطف، كالمجتمع المصري والتونسي والبحريني والمغربي.
التقديسُ امتيازٌ للسلطة. السلطةُ وحدها هي الحياة، هي الحقّ. الشعوبُ جموعٌ من تلامذةِ الصفوف الابتدائيّة، ومن المستمعين والنَّظّارة. ليس هناك إنسانٌ عربيّ.
هناك سنيّ شيعيّ درزيّ علويّ، هناك مسيحيّ إسماعيليّ كرديّ أرمنيّ، هناك شركسيّ آشوريّ قبطيّ سريانيّ بهائيّ كلدانيّ، ليس هناك إنسانٌ في دنيا العرب.
مَن أنتَ أيّها العربيّ؟ واحدٌ من اثنين: قاتلٌ أو قتيل. قائدُ دبّابة أو مُطارَدٌ من دبّابة. رجلُ استخباراتٍ أو مرعوب من الاستخبارات. صاحبُ حانوتٍ تبتزّه المافيا أو عضوٌ في المافيا.
حريّة، عدالة، مساواة؟ مَن أنت لتطالب بهذه؟ مَن تحسب نفسك؟ أسوجي؟ أميركي؟ فرنسي؟ ألماني؟ انكليزي؟ أنت يا قوّاد ولاه؟ يا عَرْص؟ يا خَوَل؟ أنت عم تحكي؟ بَدّك تعبّر عن شو؟ عن رأيك!؟ بَدّك تختار؟ بَدّك تكتب؟ بَدّك ترفض؟ بَدّك، بَدّك؟ بَدّك تموت يعني!؟ الله لا يردّك.
لكن الله يردّه، هذا المخلوق العربيّ، الله يردّ المغلوب على أمره. كلّ الفرق أنّ الله يردّه ولكنْ بعد طول غياب...
وفي هذه الأثناء، تُعامَلُ الضحيّة كحشرة حتّى لتظنّ نفسها، بينما تموت، أنّها تستحقّ الموت لا لشيء إلّا لأنّها سرقت لحظة من الحياة!(أنسي الحاج / Help!)

http://www.al-akhbar.com/node/44600
,,,

شكراً جزيلاً
,,,

الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 07/03/2012 23:05:56
من تزوريني راح اشرحلك ,, المهروثة,, نظري وعملي وانت تشرفي عليها بالمطبخ هههههههههه

الاسم: مروان مقادسي
التاريخ: 07/03/2012 19:19:36
مقالة جميلة جدا وكلام واقعي حيث اصبح الدور الصحفي في جميع انحاء العالم تاثير فما الدافع من تعتيم ذالك القضاية ؟

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 07/03/2012 18:56:46
شكرا (خوية) جواد على الملاحظة والكلمات الرقيقة..وشكرا اكثر على المسموطة..أما المهروثة فينرادلها شرح ههههههههه
يارب يسهل دربنا للوطن.

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 07/03/2012 17:09:00
الاخت الفاضلة أبتسام يوسف الطاهر

مقاللك شامل جامع فقد جمع ماجرى في الساحة العربية ومايجري اليوم في الساحة البريطانية وجميل أستعراضك لدور الاعلام وأهميته لكن يبقى هذا الاعلام مدمرا اذا اتحرفت مهمته كما انه يكون اكثر دمارا لو كان الجهلاء والمصلحيون هم من يديرون دفته... قرأت في مقالك هذا عين متفحصة وذاكرة متقدة بالمتابعة وحرص يتوقف الى نقل كل ماهو جميل الى بلادنا التي لازالت ترزح الى اليوم تحت مفاهميم العشيرة التي وصلت حتى الى هرم الدولة : شكرا لروحك التائقة للجمال وشكرا لحروفك الواعية والمحفزة الى الاصلاح. أصلاح الذات والقوانين : دمت بهذه الروح مع ارق المنى

ملحوظة: خوية لازلت انتظرك وقد أعددت وجبتين لك من أكلة اهل الجنوب والاهوار تحديدا هما ( المسموطة, والمهروثة)) ههههه




5000