..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حفل تخرج الدورة الثالثة.. مهرجان المعهد العراقي لدعم المرأة العراقية

بشرى الهلالي

تحت شعار (لنسمو معا للنهوض بواقع افضل للارملة العراقية)، أقام المعهد العراقي احتفاليته بتخريج الدفعة الثالثة من الارامل ضمن برنامج تأهيل الارملة العراقية للنجاح حيث تم تخريج اربعون أرملة من جانبي الكرخ والرصافة في بغداد بعد دورة دامت اكثر من شهرين تلقت فيها الارامل تدريبات مختلفة على الحاسوب وفن الخياطة والتفصيل والحلاقة اضافة الى محاضرات تثقيفية في الديمقراطية ودور المرأة في المجتمع وحقها في المشاركة في صنع القرار والرعاية الصحية. وحضر الحفل عدد كبير من المسؤولين في الدولة ومنظمات المجتمع المدني والاعلاميين.

وقالت السيدة (رند الرحيم)/ المديرة التنفيذية للمعهد العراقية في كلمتها التي افتتحت بها الحفل "نحتفل اليوم بتخرج كوكبة من اراملنا، ويعتبر هذا اليوم مناسبة للوقوف على هموم ومعاناة المرأة العراقية وتسليط الضوء على ماتعاني هذه الشريحة من ظلم الحياة بالرغم من مواجهتها لهذا الواقع بشجاعة وثبات، فالارملة لاترضى بالذلة بل هي مناضلة في سبيل كرامتها وحقوقها وانسانيتها لذا استطاعت الارملة العراقية والمرأة العراقية ان تخلق عالما ملؤه الامل والتحدي واثبات الوجود، وادركت حقا ان الحقوق لاتعطى وانما تنتزع"، مؤكدة على ان الديمقراطية الحقيقية في البلد هي تلك التي يبدأ تطبيقها بصيانة حقوق المرأة واحترامها، مبينة بان هذا المشروع الذي يتباه المعهد العراقي "يهدف الى تاهيل الارامل مهنيا وثقافيا واقتصاديا لكون هذا االتاهيل هو خطوة اولى نحو الاكتفاء الذاتي كي تتمكن الارملة من ضمان مستقبلها ومستقبل اطفالها، ولتكن عنصرا فعالة في عراقنا الحبيب، وماهو الا خطوات في طريق الامل لحياة افضل للارملة العراقية من اجل دعمها ورفع الحيف عنها".

وعبرت الارامل عن فرحتهن بما تلقينه من تعليم وتدريب حيث قالت الارملة (ابتسام خوام):

 "انتسبت لهذه الدورة الثالثة عن طريق الجمعيات التي تسعى لمساعدة الارامل، وقد تعلمت الخياطة بشكل جيد، واعمل الان لاعالة اطفالي واسعى للحصول على ماكنة جديدة اشتريها مما ساجمعه من عملي"، والارملة ابتسام فقدت زوجها في حوادث الارهاب ولها ثلاثة اطفال وترى "بان هذه الدورات هي ليست للتأهيل والتعليم فقط بل هي فرصة لاختلاط الارملة واخراجها ال ىالمجتمع لتكون عنصرا فاعلا عوضا عن اتكون عالة على اهلها او أهل زوجها".

وعبرت د(سهاد فيوري) مستشارة السيد رئيس الوزراء عن دعمها وتشجيعها لهذه المبادرا تالتي تتبناها منظمات المجتمع المدني وقالت " المرأة نصف الجتمع وهي تربي الجيل فلا عجب ان تكون مناضلة وقادرة على بناء مستقبلها بيدها، يسعدني ان اكون ضمن المحتفلين بهذه الدورة، والمعهد العراقي دائما سباقا في مثل هذه الامور، ودعما مني لهذه المبادرة الرائعة، ساقوم بمحاولة لتخصيص نسبة من الوظائف للارامل كل حسب شهادتها، واتمنى ان اكون قد ساهمت في توظيف عدد من الارامل"، مبينة ان دور الحكومة في رعاية المرأة اقتصر على استحداث دائرة رعاية المرأة التي تعتبر خطوة جيدة لكن راتب الرعاية الذي تقدمه للمرأة مازال دون مستوى الطموح".

 

 

وقالت السيدة (بشرى عبد الامير)/ عضو مجلس محافظة بغداد "بأن مايقوم به المعهد العراقي لهو ذات اهمية كبيرة في خدمة الارملة العراقية، فبعد 2003 نشأت العديد من المنظمات الا ان اكثرها اندثرت لعدم جيتها في العمل بينما ظل المعهد العراقي سباقا في مبادراته " معبرة عن رغبتها ورغبة الدولة في زيادة راتب الرعاية للارملة "الا ان وزارة المالية عاجزة عن ان توفير المبالغ كون عدد الارامل الذي خلفته الحروب الارهاب كبير جدا، لذا نأمل بأن تم مساعدة بعضهن من خلال هذه المشاريع والقروض التي تسعى الدولة لسن قانون بشأنها لمساعدة الارملة على العمل".

وفي ختام الحفل قامت السيدة رند الرحيم بتوزيع هدايا على المتفوقات في الددورة اضافة الى شهادات التخرج لتنتهي بذلك الدورة الثالثة ويستمر المعهد العراقي في استعداداته للدورة الرابعة للارامل التي ستكون ضمن سبع مراكز في بغداد والعراق والتي تشمل ايضا 280 ارملة شأنها شأن الدورات السابقة، حيث يضم كل مركز 40 أرملة تتلقى التدريبات على ايدي خبراء في الاعمال المهنية والمجالات التثقيفية والصحية.

 

كل جهة تؤدي عملها بالطريقة التي تستطيعها لايمكن ا ننقول ان عمل الدولة افضل او عمل المنظما تافضل لكن كم اقلت المنظمات عملها اكثر يسرا

تم تقديم هدايا عبارة عن اجهزة لابتوب والمتفوقة الاولى رقية محمود ابراهيم من مركز الرصافة

وفود توفيق محمد الثانية

 

المدربة سليمة عبد

ندرب الارامل باتفاقية مع المعهد انا مدرسة فنون تطبيقية في اعدادية السيدية للبنات، والمعهد يتفق مع الاعدادية التي تقو مالمديرة فيه بتهيئة فرص للارمل، حيث تهيئ فرصة للارملة أي شي تفضل، نحن نعلمهم صناعة الورد والخياطة والحلاقة، والارامل يتقبلن الفكرة بشرعة والمشروع هو تطوعي تساهم فيه الاعدادية لمساعة الارامل، واهمها ان الارملة بدأت تخرج من البيت ويتشاركن همومهن ومشاكلهن ويتعاون لحل مشاكلهن، ويحصلن على فائدة مادية، انه عمل تطوعي لوجه الله، نشعر باننا احدثنا تغيييرا وتسعدنا دعوات الارامل

 

الارملة هدى مطشر ناجي

2 بنات وولد توفي زوجي في جشر الائمة في العام 2005 ولدي بيت قريب على اهلي ، في البداية كانت حياتي صعبة جدا واعتمد على اهلي لكن بفضل المعهد العراقي بدأت امارس عملي في بيتي في عمل الحلاقة بعد ان تدربت جيدا وفتحت مل في بيتي لدورة مدتها 3 اشهر تقريبا، بعد وفاة زوجي كانت حياتي صعبة جدا حيث كان يعمل اعمال حرة

الدولة لم توفر الكثير ، هناك مؤسسات ساعدت على اعطاءنا مساعدات، وحصلت على تعويض لزوجي وراتب الرعاية في دائرة المرأة الذي هو قليل جدا لكن بفضل عملي الان تحسن وضعي المالي

 

المنظمات افضل من الدولة في مساعدة الارامل

نطالب برفع نسبة الراتب، وتوفير مساعدات لنا وتسهيل حصولنا على قروض او فتح مشاريع تساعدنا

اولادي في المدارس وابنتي صف سادس وتحتاج الى مدرسين خصوصيين ابنتي في الصف الثالث متوسط والاخر في الخامس ابتدائي

 

انوار

لدي خمسة اولاد توفي زوجي في فترة الطائفية في العام 2006، كان مدرسا وراتبه كان قليل كونه كان حديثا في تعيينه وراتبه 150 الف ولم يكن لديه خدمة ثم زاد راتبه ليصبح 220 واعيش ايار وبعد وفاة والدهم تدهورت امورنا كنا عائلة مستقلة ثم اضطررت للانتفقال الى دار اهلي لكي اخسر اتسقلالي اهل زوجي هم من سكنة المحافظات ورفض اولادي الانتقال الى هناك وكا نيساعدونا اهلي واخي والناس واشعر ان اولادي امانة في رقبتي واشعر بان علي ان اكملهم درايتهم ابنتي قبلت في الهندسة لكنها تركت الكلي بسبب وضعنا المادي ثم تزوجت وهي الان تحاول اكمال كلية تربية ولدي واحد في كلية صيدلة وهناك طالب سادس اععدادي والصغير في الصف الخامس الابتدائي.. جمعية المآب هي من دلتنا على هذه الدورة

لم يسمج لي بالحصول عل ىراتب الارامل كون لدي تقاعد

اتمنى ان اتعلم حلاقة وافتح صالون، لكني لم استطع التواصل بسبب ظروفي وساتعلم مهنة لضمان مستقبل اطفالي لتكملة مسيرة حياتي

 

ضفاف الجراحي

40 ارملة في كل دورة 280 ارملة وحتى الان خرجنا رابع دورات، وستبدأ الدورة القادمة الشهر القادم في بغداد، انطلقت في بعشيقة وبقية مراكزنا هو احتفال بتخرج الدور ةلاثالثة وترحيب بالدورة الرابعة

 

 

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: الإعلامي شمس الأصيل
التاريخ: 07/03/2012 06:36:29
بوركت جهودكم الكبيرة والمهمة في رفد المرأة العراقية والأرملة العراقية .. دمت للخير والعراق وأهل العراق




5000