..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبررات الولايات المتحدة الامريكية في ممارسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول

شنكاو هشام

ان من اهم الدوافع التي تدفع بالولايات المتحدة الي التدخل في الشؤون الداخلية للدول في العالم وخصوصا في الشرق الاوسط هو رؤيتها الأحادية بان نموذجها الليبرالي والديمقراطي البديل يمكن ان يخدم صالح الدول وانه يجب تصدير النمودج الليبرالي والديمقراطي الي جميع الدول بدون استتناء ولعل تواصل الدعاية نحو تكريس مفاهيم من فبيل الديمقراطية وحقوق الانسان هو ماجعل الولايات المتحدة تتدخل في غزو العراق وفي أفغانستان كما انها ساهمت في تغير مجريات الاحدات في لبنان كما انها لاتتواني عن تصدير خطابات تلوح فيها بضرورة خضوع بعض الدول لهدا النمودج التي تري فيه الولايات المتحدة الامريكية انه يخدم مصالح المنطقة بأكملها ولكي يستكمل مشروعها الحضاري والاديولوجي فانها شرعنه تدخلها في منطقة الشرق الاوسط بصفة مشروعية ومحاربة الارهاب تم تأكيدها الدعوة السامية بحفظ الامن والسلم الدوليين مع تحقيق واقع الديمقراطية التي تحاول الولايات المتحدة الامريكية تسويفها وتعميمها علي شكل اديولوجيات هي التي جعلت الجندي الامريكي يفعل في سجن ابوغريب انتهاكات علي نحو يسمح بتعديب السجناء العراقيين بطرق مخزية وبأشكال ادهلت العالم باسره امام حقيقة هده الجرائم.
ان مانراه في عالم العلاقات الدولية خصوصا في افعانستان والعراق وفلسطين وبالأخص في عزة ليشكل ضربة قاضية لتبجح الامريكي بمفهوم الديمقراطية تم التشدق بحقوق الانسان والدي حاولت الامم المتحدة لسنوات ان توهم العالم بأنها راعية وحامية لهدا المفهوم وهدا ماتوضحت حقيقته وبشكل جلي في حروبها الاخيرة تحت اسباب وحقائق لن تستطيع أي عاقل بأي حال من الأحوال ان يستسيغها ونعلم جميعا الولايات المتحدة الامريكية هي الراعي الرسمي للاستبداد ونزعة نحو السيطرة والهيمنة ليس فقط في الشرق الاوسط وحسب بل في كافة انحاء العالم ان مصلحة الولايات المتحدة الامريكية تستدعي كما يقول مستشار الامن القومي السابق زيجينوبرجينسكي ان تكون إستراتيجيتها عملية ادا ان مصالحنا في الديمقراطية ليست وحدها التي ينبغي ان توضع في الاعتبار فتمة مصالح تستوجب ان أصدقاء ومدافعين عن دول غير ديمقراطية لاسباب نافعة لطرفين وتمة حالات متل السعودية ليس من مصلحة الولايات المتحدة الامريكية بشاتها الدفع باتجاه انهيار وخسران حليف مهم في منطقة الشرق الاوسط.
وفي الختام ان الولايات المتحدة تقوم بقتل الديمقراطية باسم الديمقراطية ماهو هدا النوع من الديمقراطية الدي تسعي الولايات المتحدة الي تسويغه في العالم وتبشر به ومن يدري ربما تكون هده الديمقراطية التي يتم الدعوة اليها هي عبارة عن ديكتاتورية جديدة وبلباس فاضح لايسمح الابسيطرة نموذج الا قوي والمتحكم في العلاقات الدولية

 

 

 

شنكاو هشام


التعليقات




5000