..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاسباب الحقيقية وراء التدخل الامريكي في العراق

شنكاو هشام

بعد فشل الولايات المتحدة الأمريكية في أتبات وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق تم عدم وجود علاقة بين النظام العراقي السابق وتنظيمات الإرهابية ومع دلك وضعت الخطة من اجل سوق العراق إلي حالة الحرب وهو أمر غريب خلف اندهشا كبيرا لدي الرأي العام الدولي والعربي دلك ان احد الصحفيين الامريكين المشهورين جورج باكير يقول إن الدين أصيبوا بخيبة الأمل نتيجة احتلال وعبر عن دلك في كتابه الجديد بوابة القتلة أمريكا في العراق ولم يقتصر الأمر علي الصحفيين فحسب بل امتدت الخيبة إلي مسؤول كبير في وزارة الخارجية مثل ريتشارد هارس عندما قال بأنه يتوقع أن يدخل قبره قبل معرفة السبب
ان الأسباب الحقيقية وراء العدوان الأمريكي علي العراق تعود إلي أهداف إيديولوجية واقتصادية رأسمالية صهيونية وحضارية بالدرجة الأولي فالغرب علي رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية يدركون جيدا إن العراق قوة حضارية وهي ارض الذاكرة العربية الإسلامية وهدا يهدد سيادة التفافية والقيم الغربية
إن الحرب علي العراق لها علاقة بجلب الديمقراطية إليه ولا بامتلاكه أسلحة الدمار الشامل ولا بمكافحة الإرهاب الحقيقة هي إن الامبريالية الأمريكية استغلت المناخ الذي هيأته هجمات 11 شتنبر 2001 لتعزيز إستراتجيتها في الهيمنة فهده الحرب كما الحرب علي أفغانستان مرتبطة بحاجة الولايات المتحدة لضمان السيطرة علي إمدادات النفط في المنطقة الممتدة من وسط أسيا حثي البحر الأبيض المتوسط ولضمان امن إسرائيل علي المدي السنوات القادمة
ان الحرب علي العراق لايمكن أن تندرج في الحملة المزعومة ضد الإرهاب الأمن باب الافتعال السياسي فهي لايتجزا من النظام الرأسمالي المؤسس علي طموح الغير المحدود للأرباح والحقيقة هي إن الطبقة الحاكمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية تسعي إلي احتلال أنظمة تابعة ومطلقة الولاء محل أي نظم لديها ادني هامش من الاختلاف ودلك ضمانا لمصالحها الإستراتجية وعلي رأسها تامين منابع النفط
وهدا مما أكد سعي إلي التوجه إلي هدا البلد من اجل الاستحواذ علي منابع النفطية فيه فهدا البلد توجد فيه اكبر محطات الغاز في العالم وتحتوي أراضيه علي محيطات من النفط ودلك سيكون في دمه الاستهلاك الكبير للولايات المتحدة للنفط حيت تبلغ احتياطات العراق النفطية المؤكدة 115 مليار برميل إي 11 في المئة من الاحتياط العالمي بالإضافة الي تلك المميزات المطلقة للنفط العراقي تم لاننسي الربحية الهائلة التي يمكن تحقيقها من خلال الاستثمار في هدا القطاع خاصة وان حقول النفط العراقية تعتبر من أغزر الحقول في العالم واكترها قربا من سطح الأرض مما يوفر نفقات ضخمة في عملية التنقيب والاستخراج وتفيد الدراسات الدولية ان معدل إنتاج البئر في العراق يتراوح مابين 10 إلي 11 ألف برميل يوميا تقريبا علي حسب الدراسات المتوفرة فيما يخص هدا الأمر بينما متوسط إنتاج أبار النفط في دول أوبك الأخرى لايزيد عن 8_4 ألف برميل يوميا لدلك قررت الامبريالية الأمريكية الانتقال من سياسة الاحتواء إلي طور الانجاز علي النظام القائم في بغداد واحتلال العراق لسنوات طويلة
ومن الأسباب الأخرى للتدخل الأمريكي في العراق يمكن اعتبار الحرب من الأزمة الاقتصادية دلك إن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة دافع أساسي وإضافي ومهم لنزوع الطبقة الحاكمة في أمريكا نحو الحرب وهدا مما يساهم في ضعضعة الولايات المتحدة الأمريكية دلك إن هدا الانهيار ناجع من طبيعة النظام الرأسمالي نفسه الذي يكرس للهيمنة والاستبداد ومن الهبوط في أرباح الشركات نتيجة ظاهرة للإنتاج الفائض الذي لاتنجح السوق الرأسمالية في استيعابه والمخرج من هده الأزمة هو إقرار سياسة بربرية تبيح قلب الأنظمة واحتلال الولايات المتحدة الأمريكية للدول
وليس هناك شك في إن الأزمة الاقتصادية الأخيرة تنضاف إلي الأوجاع طويلة المدي فعلي الرغم من استمرار احتفاظها بمكانة الدولة دات الاقتصاد الأكبر في العالم إلا إن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من تراجع متواصل وتاريخي في حصتها من إجمالي الناتج العالمي من 50 في المئة عند انتهاء الحرب العالمية الثانية 22.5 في الوقت الخاص وبطبيعة الحال انعكست الأزمة الاقتصادية الأمريكية لي توجهات الرأي العام داخليا وخارجيا وخصوصا الطبقة العاملة داخل الولايات المتحدة الأمريكية

إن السعي الدائم للولايات المتحدة الأمريكية من اجل السيطرة علي العالم وظهور بمظهر المتحكم في العلاقة بين الدول لهو من بين الأسباب التي سوف تؤدي إلي تفاقم الأزمة بشكل عام لان ينجوا منها احد وبدلك من الصعب اقرار واقع السلم في العلاقات الدولي

 

شنكاو هشام


التعليقات




5000