..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بشرى سارة .. امتيازات خرافية للشعب العراقي ، آخرها مُصفحة !

اسماء محمد مصطفى

كنا قد بشرناكم قبل سنتين او أقل او أكثر ، وفي موضوع سابق كتبناه ونشرناه حينذاك ، بما سيصيبكم من امتيازات ليست حكراً على البرلمانيين ، فقد

ناقشوها حينذاك ليس من أجلهم وحدهم فقط بل من أجل سواد عيونكم .

وهانحن نزف اليكم بشارات جديدة في بلد المكاسب المليونية التي يُعد المواطن أول المستفيدين منها ، والمسؤول آخرهم !

هنيئاً هنيئاً هنيئاً لكم أيها الشعب العراقي المحظوظ .. بُشراكم فقد تقرر توزيع سيارات مصفحة ، طراز 2012 ، بين المواطنين ، فماذا تريدون أكثر من هذا من مسؤوليكم المثاليين الذين ينضحون إيثاراً ووطنية ؟ أليسوا هم من أقرّ لكم ، من قبل ، امتيازات سابقة .. الى أن توصلوا الى فكرة تضمن لكم حمايتكم من النيران التفخيخية بتوزيع سيارات مُصفحة بينكم بالتقسيط لمن يستطيع الدفع الآجل ، ومجاناً لمن لايستطيع .

تعالوا نذكركم بما بشرناكم به يومذاك :

هنيئاً للشعب العراقي الامتيازات الكبرى التي جلبها لنا زمن الديمقراطية في ولاية بطيخ ، وهي مكاسب تغدق للمرة الأولى في التأريخ على الشعب العراقي ، ويسيل لها اللعاب ، وتثير غيرة الشعوب القريبة والبعيدة ، وحسد العدو والصديق .

إنها بلا شك سابقة فريدة من نوعها أن تُخصَص لكل مواطن قطعة أرض سكنية وسيارة وضمان صحي له ولعائلته ولأقاربه حتى الدرجة الرابعة ولجيرانه حتى سابع جار ولجيران جيرانه !!

تخيلوا كم قطعة أرض وسيارة سيحصل عليها المواطن .. مرة بصفته مواطناً وثانية بصفته أحد افراد العائلة ومرات اُخر بصفته قريباً وجاراً وجار الجار !!

ومن المثلج للقلب أن تقر رواتب تقاعدية مجزية لكل مواطن ، حتى لمن لاتتجاوز خدمته الوظيفية مدة بقاء البرلماني في منصبه ، وكذلك رواتب مثيلة لأصدقائه ورفقاء دربه .

ولعله كان حلماً بعيد المنال أن يطوف المواطن العراقي الفقير العالم كله على متن طائر السعد ، لكن الحلم يصبح اليوم حقيقة إذ بصدور قرار حصول كل مواطن على جواز سفر برلماني عالمي ، فإن ذلك يعد مفتاح المرور الى أقصى نقطة في العالم يرغب العراقي بالسفر اليها بعيداً عن همومه ، ولاشك في أن مَن سيمنحه هذا الجواز ، سيعطيه حصته من ثروة العراق ، ليغطي بها كلف رحلاته السياحية حول العالم .. وربما يسافر الى القمر لتجديد الرومانسية ، ويبني قصراً في المريخ حيث لامخلوقات تضايقه بنزعاتها التسلطية

الاستبدادية الاستعمارية ، ولاحروباً تُشَن ، ولارغبات طائفية تهدده ،

ولامخاوف تساوره ..

طبعاً لن يكون المواطن بعد الآن مبتلياً بأزمة الكهرباء ، ولا بمتاعب المولد الكهربائي التي ترهق ميزانيته ، ولن تحرقه ، بعد اليوم ، الإيجارات اللاهبة ، ولن يركض طوال نهاره الشاق ويكون ( العشا خُباز ) ، ولن يشح الماء عليه اويشربه ملوثاً ، ولن يشتكي من غرور أسطوانة الغاز وتعالي عبوة النفط وغطرسة عبوة البنزين .

كل هذا الهناء الفردوسي سيتحقق للمواطن بعد طول صبر وعناء ، وبعد أعوام وأعوام من خسارة الأفراد في الحروب ..

كل هذا الهناء يتحقق لنا بفضل (حنية ) الشعارات الديمقراطية والمفخخات السادية! ومن ثم موضة المصفحات البرلمانية !!

كل ذلك من أجل عيون الشعب العراقي الذي تنتظره الجنة في الأرض بفضل ممثليه الساهرين على راحته من الذين لن يهدأ لهم بال ولن يفكروا في أنفسهم ومصالحهم إلاّ إذا تحقق الأمن للشعب بعد أعوام الدمار وفقدان الأمان !
واليوم نقول .. شر البلية مايضحك .. فهنيئاً لكم بأولاد الحمولة البرلمانيين الذين يناقشون موضوعة المصفحات وزيادة رواتب حماياتهم بينما نيران المفخخات تأكلكم ..

هنيئاً لكم أيها العراقيون الصابرون بشارة الامتيازات الخرافية التي لاتتحقق إلاّ كحلم ليلة صيف في هذا الشتاء البارد ..

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 10/03/2012 14:59:46
السيدة الرائعة والكاتبة المميزة دوما اسماء
لا زلنا ننتظر مكاسب اخرى قد تكون اهمها توزيع قبر متنقل لكل عراقي كي يدفن نفسه فيه قبل ان يسمع بالكثير من الامتيازات الممنوحة للمسؤولين
دائما رائعة في كل ما تكتبين

الاسم: سامي الرشيدي
التاريخ: 05/03/2012 12:42:59
ولى الزمن الذي تعشقونه وعجلة التقدم ماضيه وستسحق احلامكم بالعودة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/03/2012 09:50:44
الاخوة الاعزاء الذين حضروا الى صفحتي
تحية تقدير لكم اسما اسما
فاضل الحلو
رفيف الفارس
علي الزاغيني
احمد

شكرا جزيلا لكم ، لحضوركم وتفاعلكم مع المقال
تقبلوا وافر الاحترام

الاسم: احمد
التاريخ: 03/03/2012 18:11:17
سيدتي ندعوا الله ان تديم الاقلام التي تسطر في كلماتها هموم المواطن والوطن لو كان العراقي مرفها تراه هو من يصد الشر عن البرلمانين لانريد وعود او احلام وفروا الرفاهية للشعب سكن وخدمات ورواتب مجزيه تعينه على متاعب الحياة ويتوفر له العيش الكريم ولا يطلب الا بحق مشروع تقبلي تحياتي ووفقك الله لخير ماهو مفيد لبلدنا العزيز

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 03/03/2012 17:37:00
يعني ينراد النه 30 مليون مصفحة ؟
والله خبر سار
بس شنون التوزيع على البطاقة التموينية
لو على بطاقة السكن !!!

فائق احترامي لقلمك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 03/03/2012 15:04:12
استاذتي الرائعة
لا نملك الا ان نعض الاصبع البنفسجي ندما على ما جنيناه على انفسنا
لا نملك الا صوتنا المخنوق تحت الشعارات
لنا الله ينجدنا بمعجزة تضع حدا لفرعنة من ترفعن

سيدتي الغالية
دمتي بألق

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 03/03/2012 10:52:28
ربما كلمة

سودة بوجهم

تليق في هذا المقام

القديرة اسماء محمد مصطفى

عين الحقيقة التي ترتديها تسلط الضوء دائما على قضايا حساسة والشعب من حقه معرفة ذلك

تقديري واحترامي




5000