.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / لوحة

عبد الواحد محمد

 

 

تخطت الثلاثين من العمر, وهي تحلم بمن هواه قلبها, يدق عليه بعبارات غير تقليدية, تنادي فيه الرجولة التي تحميها من عواصف الشتاء الباردة  , وأهواء الصيف القاطبة ,ربيعية المشاعر, تبدو زهراء المدائن , وعذوبة الانهار,عندما تكتب الحرف الاول منه علي قصائدها,ثم تعود لتهمس حبيبي, لا تغيب عني كثيرا, دعني الي جوارك,كي اسقيك بعض من عصائر فاكهتي ؟

ومضت تعيد بعض لوحاتها السريالية  , إلي مرسمها ,الذي يقع اسفل منزلها الانيق , بسلم حلزوني, تلمح منه رائحة الفن التشكيلي , كل ركن فيه يحكي  رمزا تجريديا ؟

 لحبيبها الذي باعدت بينهما الايام , لقضاء فترة التجنيد الاجباري, لايعود لها ألا مفاجأة !

لاتعرف متي تراه !

تلقاه برغبات مرتشعة !

لكنها تعتكف في مرسمها ليال طويلة , تناجي فيه الامل من كآبة الوحدة ؟

ومرارة الحرب !

وقهر السجان    !

 فكانت تمني نفسها بعبير قميصه الوردي , الذي تركه لها في آخر لقاء, جمعهما سويا , بعدما شعر بحاجتهاالماسة له ,إيمانها   بدوره علي جبهة الصمود , لكنها انثي جميلة , وتحتاج لعاطفته الجياشة , تحتضن القميص الملهم لافكار خرجت من تجريديتها ؟

 وهي تبكي كل ليلة بنشوة العاشقة ؟

غرست ريشتها في محبرة الالوان ,وظللت لوحة له  بآناملها الموسيقية , وهي تغوص فيها بشجن  , تحاول ان تمنح  الوجه  روح  تناجيها  , تتآمل كل ملامحه بهمسات سومرية , تسترجع بعض من دراستها التخيلية , وزمن الجامعة , وموديل التدريب , وتأتيها بعض أطراءات استاذها حسون حسون , انت  أبنتي  بحق مبدعة؟

تعبرين بالموديل عالم غير عوالم نعرفها , ولدت من رحم أمك لكي تكوني فنانة تشكيلية ؟

لا مهنة اخري تسعدك , ولا حلم لنا غير أن نراك اسم عالمي ؟

آه

آه

تمتلكين موهبة نادرة , والرائع إنك عربية , لك أصول عريقة , هي السبب ميساء النجدي , هكذا اتصورك , ولا ترد ميساء , خجلة من كلماته , التي تراها لا تستحقها , تغادر بوجهها الخمري  مرسم الجامعة , الي عالم فيه فتاها الذي تبحث عنه , اكتشافها منذ طفولتها , لا تعرف اليوم الذي يزفهما الاهل الي العش السعيد ؟

عادت من ذكرياتها بلون رمادي , وهي ستكتمل بعض مما عزمت عليه ,  أهداء لوحة له من صنعها , فنها الذي جاء من تو عتباته المقدسة ؟

مهما كلفها الليل من شقاء  وسهد ,  ومحاولة  الخروج من ساعات رمضاء  , كي تقتنع بما حلمت به , في ليال لم تنتهي اسفارها بين مد وجذر ؟

كان قميصه جاذبا لها , مانحا لقوة في اعماقها , لكنها كانت تئن كثيرا , عندما تحلق الطائرات في السماء , وهي تخترق كل حواجز الصمت ؟

تؤذن بالحرب  الوشيكة علي عاصمتها , وعاصمة كل الاحرار , هل كان ياتيها صوت داخلي , بأنه لن يعود ؟

الحرب ميساء الجميلة ,غير ما تردد علي بعض الالسنة  بتأجيلها أعوام ؟

وهي تمتم , آه  هي علي وشك ساعات ؟

بكت وظلت ترسم بعض من ملامحه الغائبة بحرقة عاشقة !

والطائرات بقاذفاتها التي لاتهدأ , تخترق عالمها, تفرض عليها لغة غير اللغة التي تعشقها !

انزوت جانبا في مرسمها ,  وهلماجرة ,تردد سوف تعود ؟

وهي تصم أذنيها باصبعي يديها , لا  تريد ان تسمع زئير الطائرات , ربما كان الوجع هو الغياب البعيد , فبدلا من ان يمضي حبيبها عام علي الجبهة مضي خمس اعوام , ولا امل في عودته من محرابه القدري ؟

تمتمت مرة ثانية , ببعض العبارات , بعدما جففت دموعها   بمنديلها الورقي ,  ساتزوجه في اجازته القادمة , لن تمانع امي واخي الوحيد , من حلم حياتي , كفي عمر يهاجر بي  وبه الي عالم لانعرف كيف سيكون ؟

انانية ان لا نري غير احلامنا ؟

لا

 لا

 لا

  لن اتزوجه قبل ان  تنتهي محنة بلادي ؟

هو لن يرضي بساعة فرح , وزملائه يستشهدون  ليل نهار ؟

حبي له  لكونه رجل لا وجود  لمثله كثيرين , أهتز جسدها عن بكرة أبيه  ,  ومنحته تدليكا رقيقا ,بأصابعها السيمفونية , في  نشوة أمل ؟ ومضت الي غرفتها كي تخلد لبعض الوقت , في نوم ليس بالعميق , وقبل ان تدلف الي باب غرفتها , سمعت رنين نقالها المتحرك , يعزف باحب الاغاني لها , اسرعت الي نقالها , وجدت رقم غريب , لا تعرفه , نظرت في ساعة معصمها , وجدتها تقترب من الثانية صباحا , بدت حائرة ,  وهي تتسآل في همس ,ترد  ,لا ترد ؟

وعزمت علي رأي انتابها , ان  تسمع لمن الذي يحثها في تلك الساعة الحرجة , وجاءها  صوته موفورا بالامل, حنونا , بعدما خاطبها , حبيبتي ميساء, لقد عدت منذ دقائق الي بيتي , وكان لابد من سماع صوتك الفيروزي  , مهما كانت  عقارب الساعة ؟

 شعرت ان العالم قد غمرها فرحة لا فرحة بعدها , بعدما حاصرتها طائرات العدو ساعات وليال قاسية ؟

ومضت تنساب في عباراتها الرومانسية , بلكنتها الخاصة , هيه ,هيه,هيه  وهي تبادله تلك المشاعر التي لا تكتب بل تقرا علي الوجه ؟

تحول وجهها الخمري الي لوحة رائعة , من لوحات زمن, فيه فارسها يغني لها وحدها , وهي تردد كن معي الليلة القادمة ؟

لاتغادرني الي عالمك , فاأنا لدي كل مقومات النصر علي من ظنوا انهم العالم ؟

هم مرتزقة !

هم  بقايا التتار والمغول !

 فكر في الامر حبيبي , ولا تظن انني انثي, أفكر  بعاطفة  لا عقل ؟

ومضي يؤكد لها انها ايام, وسوف تكتب وثيقة زفافهما  قريبا , في حفل اسطوري ,وسط الاحبة والاهل والاصدقاء  وعالم الإبداع , وأقواس النصر, عادت الي بكائها ثانية  ,الذي تساقط كالمطر, وهي تحتضن جسدها بكف راحتيها ,  تطببه من فصول باردة ,بعدما انقطع صوته , ربما نفذ رصيده , او سقطت الشبكة ؟

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 28/02/2012 09:42:36
المبدعة العزيزة الاستاذة سمرقند
كل الشكرعلي مروركم الكريم وكم أتمني أن أكون في صحبة الاستاذالصديق أحمد الصائغ في مناسبة قريبة لرؤية بغداد الحبيب ولقاء الاحبة والاصدقاء بنكهة دجلة والفرات فلكم خالص الامنيات والاسرة والكريمة

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 27/02/2012 06:37:26
تحية مباركة من بغداد ، جميل ان اقرأ لك




5000