.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المحذوف والممنوع (قراءة في سوسيولوجيا التاريخ )

د.غالب المسعودي

 في فترات الانحطاط تدعونا السوسيولوجية التاريخية إلى دراسة معمقة ومنتظمة للظاهرة السلبية-هذا إذا اعترفنا أن هناك خطب ما- لأنها تبلور مصطلحات كالقطيعة ,والحذف المسموح ,والإجباري, في التفكير والتكفير وهناك الممنوع منعا باتا. وبدون هذا الإجراء لا يمكن فهم حركة التاريخ باعتبار أن الانثروبولوجيا التاريخية في جوهرها حركة اقتصادية يسيرها تفاوت طبقي, وهذا التفاوت يتسع ويتزايد كلما ازدادت هشاشة المجتمعات.في دراسة أصول الفقه ,والتي تبدو فيها الروابط مهمة بين اللغة والفكر نجد أن الكثيرين لا يجدون أي علاقة بينهما ,بالرغم من أن الرؤيا العامة للعالم تربط بين هذه الأشياء, ضمن النظام العام للفكر وضمن سياق تاريخي ,وفي أي دراسة للفكر نجد هناك شبكة من العلاقات يتعاطها المجتمع ليس من خلال عصره فقط ,بل هناك تأثيرات منزلقة من عصور قديمة على شكل خلاصات تربطها وحدة عميقة بالرغم من اختلافاتها الظاهرية ,وهذا الروابط هو في جوهرها- اقتصادي تاريخي واجتماعي -وبالتالي ستكون له صورة ثقافية تبدو هلامية في المشهد, ولكنها تستدعي الحفر والتنقيب إذا أردنا أن نفهم أسباب النجاح لفترة قصيرة وأسباب السقوط لفترات طويلة,

إن نقص المداخلة بالرغم من مجانيتها قد لا تسلك طريقا أكثر تصميما, وفي قراءة تاريخية,لاماكن الانتقال من  قبل الفاعلين التاريخيين, وان كانت هذه المنعطفات منخفضة أو حتى مطموسة,نجد أن المجتمعات الحيوية تنتهز المنعطفات التاريخية وتؤسس جسورا للعبور ,وهناك دائما متغيرات كثيرة على الضفة الأخرى, توحي بواقع دفق بالرغم من الشعور بالذنب إلا أننا نعرف ما  يجب  القيام به , وهو الواجب ,ولان المواعظ تجعلنا لا نغامر ,فالموت أجمل عندما نكون في أقصى حالات الأغراء, وإذا مالحقنا أي لوم فنحن في فراش ثامار الوثير. نجتر ألف ليلة وليلة بكل سحر وغموض.إن اللاتساوي يمثل وضعية جديدة تفصح فيها الحاجات عن نفسها ,وهنا تكتسب بعدا بنيويا يركز على المفارقة بين ما هو أخلاقي وما هو متعالي يستثمر الدلالات الرمزية والتي تنطوي عليها الممارسات, وضمن إطار جديد يحمل دلالات الحدث الكبير الذي يصنع الخلاص ,وهو الذي يضعنا قي سياق الأحداث ما كان كبيرا منها أو صغيرا ,ولان احتمالات التطور في الحقل الميثولوجي تبدو ضئيلة وسابقة على الميلاد ومقتضيات الحال الراهن في وضع يسوده الخوف والقلق والتوقع, تغدو الخطيئة صراعا بين الذين كفروا والذين امنوا على الرغم من تقديم التضحيات  المشتركة ,

وهذا ما يبرز غالبا في حالات الهزائم الكبرى, وهذه هي منهجية إدارة الأزمة إذ تعتمد على تكثيف وضبط الخطاب بين نسقين من البنى واحد كاذب والآخر صادق,وهذا يعمم تاريخيا وسوسيولوجيا, بعيدا عن الشك التراثي كي يبقى حائزا على خصوصية الدلالة,ولو وضعنا مرجعياته في ميزان التاريخ ومنهجيات الصيرورة الاجتماعية وبقراءة معمقة لوجدناه لا يخرج عن خط ما يسمى بالكتب المطوعة لاهوتيا وبمنهج وثوقي متصل بالمرحلة التمهيدية ,بالرغم مما صاحبها من ردود أفعال اجتماعية واقتصادية ووقائع مأسوية باعتباره نص مصفى جاهز ومتكامل وتحت غطائه يمكن الولوج إلى الخلاص.في تاريخ الشعوب عندما يتعرض النظام الاجتماعي إلى الخطر وتسخر السلطة  الاجتماعية والدينية إلى قداسة تعلو سلطة الدولة دون اعتراض سيجد المجتمع أن الحال الجديد سيتخلى عنه في الساعة الحاسمة وان الحياة التي وعدوا بها لن تأتي حتى ولو اغتسلوا بدماء السلطة الزمنية لان هنا ك سيظهر ممثل ثالث على المسرح يدير الصراع ويفرض أجندته إلى حد ما,

لان الممثلون الجدد هم أيضا مدعومون وأقوياء ووهبوا لخدمة القوى الخارقة بالرغم من أنهم لا يصلحون للوظيفة المدنية ,ويحرسهم الفلاسفة المشاءون, وعلى الذين لا يقبلون أن يبحثوا عن موطن آخر, وتغييبهم عن الحضور إلى وليمة القربان ,وبموجب ذلك نجد أن هناك اتفاق ودي وصامت أو عناق تجاري بين اقتصاديات وثقافة العولمة والدين الجديد يطوي الطبقات الوسطى أحيانا بمراعاة الفضيلة الأخلاقية الصارمة وأحيانا بإشاعة الفوضى ,والكل يتاجر بالاستقرار والخضوع المدني رغم أن الذاكرة ماهرة ودقيقة وهي تومئ بعينين قاسيتين ونفاذتين بالرغم من ضعف الهيكل وتشير إلى أن عصر التنجيم لا يمنع الفقراء من التسول وان شدة الحساسية للنقد قد تنفجر في نوبات بلاغة غاضبة.

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000