..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لأنها امرأة!

بشرى الهلالي

لم تخف احساسها بالاحباط والالم وهي تلقي بأوراقها أمامي على المنضدة كمن يزيح حملا عن كاهله.. ألقت بجسدها على المقعد دون ان تدرك ما تفعله،  بدا كل مايحيط بها غريبا في ذلك اليوم. حاولت أن أفهم تفاصيل الحيرة التي غلفت ملامحها ومصدر القلق الذي أربك توازن هذه المرأة التي لم تقصدني يوما لنصيحة ولم أشاهدها ضعيفة أو مستسلمة. استقام الصمت بيننا حاجزا فلم أجد الكلمات المناسبة، ربما أدركت حيرتي أو ربما انفجرت  دون وعي.. بصوت متكسر بعثرته الصدمة قالت: لماذا.. ألأنني امرأة؟ 

آلاف الاميال والاشواط قطعتها حضارتنا وحضارة العالم، آلاف الاماكن تحركها يد النساء، عشرات الدوائر والمؤسسات تجاوز عدد النساء نصف كادرها، مئات الدرجات العلمية تحملها حواء التي نزعت عنها جلد الافعى تاركة أدوات التجميل في البيت لتدخل حرة الى ميادين العمل متسلحة بعلمها وثقافتها وموهبتها، بجرأتها ورغبتها في التحدي والتغيير، فلماذا اذن يعلن النفير في اللحظة التي تتقدم خطوة لتكشف عجز رجل ما، ألانها امرأة؟

بدأت الخليقة بنبضهما المشترك.. منذ البداية كانا معا.. رجلا وامرأة.. على مسافة واحدة من خط الحياة.. ليس مهما من هو المعلم ومن هو التلميذ.. كل ما يهم في معادلة الحياة ان هنالك انسانا يستحق الحياة رجلا كان أم امرأة.. هناك عقل ينبض بالحياة ومن حق الاخرين ان يستشعرواا نبضاته.. هناك صوت يحمل كلمة او حكمة في الحياة قد تكون بذرة لبيت او جسر او بداية لحياة.. هناك قلم ربما يكون قادرا على قول حقيقة يعجز عنها الكثير... فلماذا اذن كلما بدأت حواء مشوارا مكللا بالنجاح، واجهت جحودا حينا ونكرانا حينا وسخرية في حين آخر، ألأنها امرأة؟

لم تكن حالة الصديقة الجالسة امامي هي الاولى، فقبل ايام حدثتني سيدة تحتل مركزا متميزا في احدى دوائر الدولة، بأن دور المرأة في ظل النظام السابق كان يدعى ب(الخط الوسط)، أي انها هي التي تقوم باعداد المشاريع وتهيئتها ليتصدر الرجل بانجازها، فلم يكن يسمح للمرأة بتسلم المناصب القيادية. وبعد العام 2003، فتحت الابواب على مصراعيها امام المرأة واحتلت نسبة 25% من المقاعد البرلمانية وبعض كراسي الوزارات وادارات الدوائر حتى اثبتت العديد من النساء جدارة وتميزا يندر مثيلهما في بلد يرزح تحت جراحه، فأصبحت مساهمة المرأة العراقية بصنع القرار أمرا واقعا لا ينكر وإن استنكره البعض واستفز البعض الاخر الذي لا يستطيع تقبل حقيقة تفوق المرأة . ومع ذلك.. ما زالت العديد من البعثات والايفادات تخصص للرجال حتى غابت المرأة عن الكثير من الاحداث السياسية. ومازال البعض يبتعد عن مواجهة هذا العدو الجديد الذي يتسلح بأسلحة فتاكة كالموهبة والاصرار والتحدي، فيسلك سبلا اخرى أكثر سهولة، كطعنة من الخلف.

والغريب في الأمر، ان خروج حواء الى ساحة العمل خفف الكثير من أعباء آدم، فقاسمته الحب والخوف والالم والقلق والمسؤولية في كل صغيرة وكبيرة.. بعد هذا أليس الأجدر بآدم أن يضع نظارة طبية تجعله يرى في هذا الكائن أبعد من مجرد كونها امرأة!!

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 01/03/2012 21:19:21
الاخت رفيف الغالية

تحية لك امرأة تصرخ في وجه القوانين بقلمها واحساسها.. وستشرق شمس تلك الحياة الجديدة بافكاركم ونبضكم
تحياتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 24/02/2012 06:08:55
لانها امرأة ستبقى دوما في انظار يوم جديد
حياة جديدة
قوانين وصيغ جديدة لا تحمل بين طيات معلوماتها
صفة الرجل او المرأة


استاذتي الغالية
لضربة قلمك روح الصدق
سلمتِ




5000