.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللغة من الصمت إلى الموسيقى

د.غالب المسعودي

سرمدية هي المسافات من العماء المشوش إلى الناموس ,وهذا يعني أن كل شيء يسافر ولا يبقى هو فالانتشار زمكاني قبل كل شيء والانتشار من الذات  إلى العالم يعني روح الماء ألبدئي في الفعالية ,ونطق الكلمة ,إن الكلمة لم تقفز فورا إلى الكينونة, وبعدها يأتي السؤال كلما أمعنا النظر في الجسد سوف نخضع للتمحيص رغم علمنا انه لا مكان للدينونة النهائية ,فأيدينا تكتب ويا لبؤسنا أننا ولدنا في هذا العالم وليس هناك فاصل زمني بين  حقبة المدافن وعصر الجسد الخاص ,بما يمتلكه من شعائر سحرية وصيغ كلامية ,لو تصورنا ماهية أسبقيات اللغة الصوت أم الكتابة أرى أن الكتابة أولا ثم اللغة لان الكتابة تعني العلامة والدالة ,واللغة صوت الروح تتهادى في تقاسيمها وما الشعر إلا موسيقى المفردات اللغوية ,والكتابة صورة مجردة ودلالة الصورة أكثر إيغالا في الفهم من دلالة الصوت, والصوت موسيقى والمتابع لمصطلحات اللغة والتي تندرج من القصدية إلى الاعتباطية يجد أن اللغة ولكي تعبر عن أصواتها ',اتخذت الكتابة كمعبر وتدرجت من الصورية إلى الحروف الهجائية وقد تتخذ الكتابة في لغة ما أشكالا عدة وضمن حضارة واحدة كالحضارة المصرية القديمة وقد تكتب بأحرف مختلفة ضمن نطاق لغة واحدة أو  ما يسمى بلغة العامة ولغة السلطة أو لغة القصر وهناك في المقابل لغة الشعب وقد تتخذ شكلا أكثر تمييزا عندما تكتب بأحرف مختلفة وهذه إحدى مميزات عصر العبودية ,واللغة في تصنيفاتها من حيث الأداء تندرج من اللغة النحتية إلى اللغة المحدودة وفيما بينهما اللغة التأويلية فالكلمات لا تطابق الكلمات وما نجده في الأحداث غير المنطوقة أو في الخطاب المنقول استحضارا للغة الناقل وأحيانا بأسلوب مباشر ,

وبالأخص إذا كان السارد ممثلا في النص ,وهذا يستثمر كون اللغة لا تحمل صورا تقريرية وهو ما يتطلبه البناء الفني للغة والذي يستدعي عدم الاستبعاد للعالم التخيلي للسارد وإبقاء ما هو مرتب كرونولوجيا حتى وان كانت جمل النص لا تستجيب ,فالمتلقي ودون وعي منه يعمل على إعادة الترتيب طبقا لمقارناته الخاصة وبهذا يعيد البناء بالرغم من تعدد شكل الصورة أو الرؤية والتي تكون الأحداث قد مارستها دون تدخل ,لكن الذات النافلة بدلا من نقلها بحيادية تامة تقوم بتغييرها من وسط الحطام وتسرد بغرور عندما تصف نفسها, وهذا يجعلها بالتالي حتمية كونية وفي النهاية ستكون قانونا للقراءة وهو قانون غير مشخصن لكنه يستمد طاقته من فلسفة التأويل, والتأويل لا يحتمل الدقة وهو الفاعل عندما يخفي أو يعلن تدخلاته كي يبني حدثا من الدرجة الأولى والنقد السوسيولوجي يمتلك طابعا خصوصيا إذ يحترم استقلالية القراءة باعتبارها تنظمن ما يربط القارئ بالشكل الاجتماعي أي لا يفرض انزباحات على فهم النص.ففي اللغة هناك تصنيفات هناك اللغة المتفردة وذات فعالية إنتاجية وهي اللغة النحتية والتي تحمل طابعا واقعيا يمتد في فضاء اللغة ويجيب على تساؤلات الخاصة بالرغم من بعدها المرجعي, ومثالا على هذا اللغة اللاتينية لها القدرة على القول في النص وهي موازية للخطاب المصاحب وتحمل من الشفافية مما يعطيها حرية اللعب في إطار التوترات الداخلية للمكتوب وإننا بالرغم من تركيزنا على النص من ناحية سرديولوجية,

إذ لا يوجد سرد في حالة خام .وفي تقسيم اللغة ضمن إطار عام ,هناك تقسيم أخر للغة ,يتبع ناحية سوسيولوجية, وتندرج اللغة هنا من اللغة المحكية والتي تتطابق مع السواد الأعظم من المجموعة الاثنية إلى لغة شخصيات الحبكة(الأدباء والشعراء) والتي تعبر عن ومساهمة تلك المجموعة الاثنبة في الإنتاج الحضاري العام والتي تحمل أسس التحول والابتكار فالذي يحافظ على النص ويجعله أكثر جدة وأصالة, ليس حداثة العهد فقط بل بما يحمله من ابتكاريه لعموم من يمثلهم من ناطقي تلك اللغة ومساهماتهم في بناء حضارة إنسانية. ولذا تندرج اللغة من اللغة العاطفية وهو ما يتداوله الشعب إلى اللغة الترانسدالية, وهي اللغة المتعالية والتي تعرض نظرة أسرع وشاملة نحو النص وترد بشكل حاسم على الأشكال الاعتباطية وهي لغة الهيرمونوطيقا, وهي اللغة التي تسعى لها كل العقائد لان عليها أن تستثمر(العقائد) كل ما موجود في معبد الواقعية ,ونجد في الأسطورة الاستعانة بأشخاص تاريخيين للتدليل على البني المتلاشية والتي تفوق الخيال وفي إطار هذا التمايز بين الحقيقة وشخصيات لم يكتمل بناءها بعد تكتسب الأسطورة بناءا توليفيا جديدا وخارق.وفي حفريات اللغة نجد أن هناك لغة غير محسوسة طوعا أو عنوة لأنها تقيم في الجسد وتشكو من النقص ألتوليفي وقد يحكم عليها بالرجس.وهذا جزء يسير من نقد اللغة وشموليتها واستحواذ القدسي على الإنسان والمصالحة بين العقل والمقدس محاولة بلا أمل لانه لا يمتلك الركيزة النظرية والفلسفية ولا تمتد فعالياته إلى الحياة باشراقاتها.

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000