..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطبيب علاء رافد الخزاع عاد الى الحياة ليحكي قصة اغتياله

أفراح شوقي

الطبيب العراقي رافد الخزاعي لـ «الشرق الأوسط»: قتلتي منحوني 30 سنة حياة مقدما 

اخترقت 16 رصاصة جسده وعاد للحياة ليحكي قصة اغتياله 

الدكتور رافد الخزاعي في مكتبه بمستشفى اليرموك التعليمي وسط بغداد 

بغداد: أفراح شوقي  


قصة الطب في العراق، قصة لا تشبه غيرها وهي تتخطى أكثر من مرحلة صعبة وحرجة منذ ثمانينات القرن الماضي وانشغال الطبيب بمداواة جراح  حرب طويلة استمرت نحو ثماني سنوات، وما تلاها من شحة الدواء والمستلزمات الطبية في ظل حصار اقتصادي عطل الكثير من البنى والمشاريع الصحية، وحتى المرحلة الأصعب منها والمتمثلة في حرب الخليج عام 1991 والاجتياح الأميركي للعراق عام 2003 وما ترتب عليه من تخريب وانهيار كامل لمعظم المؤسسات الصحية فيه. وحده الطبيب العراقي ظل يعمل وسط ظروف صعبة وأدوات شحيحة ليس أقلها إجراء عمليات جراحية خطرة في البيوت وعلى ضوء الفوانيس إثر استهداف المنظومة الكهربائية واستهداف الأطباء والكفاءات العلمية من قبل العصابات المسلحة والإرهاب، مما أسفر عن اغتيال عدد كبير منهم وهجرة أكثر من ثمانية آلاف منهم إلى خارج العراق.

ومن بين قصص كثيرة ومميزة من رحلة صبر الطبيب العراقي، هناك قصة الدكتور رافد الخزاعي، مدير قسم الباطنية في مستشفى اليرموك التعليمي وسط بغداد، الذي نجا من محاولة اغتيال بأعجوبة بالغة خلال فترة العنف الطائفي في عام 2005، عندما داهم عيادته سبعة مسلحين، وجهوا نحوه إطلاقاتهم النارية واخترقت 16 منها جسده، لكنه بقي على قيد الحياة، بل قتل أحدهم وأصاب آخر، فيما لاذ الباقون بالفرار، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط».


وأضاف الخزاعي

«خلال عملي في العيادة، مساء أحد الأيام، داهمني اثنان من المسلحين، وفي لحظة خاطفة كانا يوجهان أسلحتهما نحو رأسي، طالبين مني أن أرافقهما، وإلا قتلاني في مكاني مع المريض الذي كنت أعالجه وقتها، فحاولت مراوغتهما وتمكنت من سحب مسدسي الشخصي، القريب من مكتبي، وأصبت احدهما في رأسه ومات على الفور، فيما أصيب الآخر في يده»

. ويتابع الخزاعي

«صوت الإطلاقات النارية نبه بقية أفراد العصابة السبعة الذين كانوا في الخارج، فانضموا إلى زميليهما وصاروا يوجهون وابل رصاصاتهم نحوي، وكانت الحصيلة أن 16 رصاصة اخترقت أنحاء مختلفة من جسدي وسقطت أرضا مغشيا علي، فظن المسلحون أنني مت، ولاذوا بالفرار».


ثم يصف الخزاعي اللحظات التي تلت إغماءه بشيء من التفصيل فيقول

«تلك اللحظات كانت حاسمة في حياتي، إذ شاهدت روحي وهي تصعد للسماء، وهناك شاهدت بعض الأموات الذين أعرفهم، ووجدت نفسي أدخل في نفق طويل أشاهد فيه حسناتي وسيئاتي في الدنيا، وكنت أضحك وقتها لأن الكفة متعادلة، وشاهدت أيضا امرأة أعرفها قالت لي: اذهب للدنيا فأنت لم تمت بعد، ورأيتني بعدها أخاطب ربي وأقول: هل سأموت وأنا لدي طفلان صغيران بحاجة لي؟ هل سأموت بنفس الطريقة التي مات بها أخي؟ ومن سيعالج العشرين مريضا الذين كانوا في عيادتي؟ لم أكد أكمل تلك التساؤلات حتى جاءني صوت بعيد يقول لي: اذهب فلك ثلاثون سنة تعيشها على الأرض». ويضيف «لحظتها شعرت أني أعود للحياة وصحوت فعلا وأنا أسعل لتخرج إحدى الرصاصات التي كانت عالقة في القصبة الهوائية من فمي، واستطعت أن أقوم مشيا إلى سيارتي وأتوجه إلى المشفى القريب للعلاج، بعد أن أخرجت بيدي سبع طلقات استقرت في بطني».

الأطباء في مستشفى مجاور وصفوا حالة الخزاعي بالمعجزة حالما وصل إليهم، وتمكنوا من إخراج بقية الرصاصات من جسده، دون أية عملية جراحية، واستطاع بعد نصف ساعة استعادة عافيته وعاد بعد أيام ليمارس عمله. وعن سر شجاعته، يقول إنه مارس العمل في الحرب كطبيب عسكري لسنوات طوال، فيما يردد دائما أن مفردة الخوف من الأوضاع الأمنية لم تعد تقلقه ما دام قد حظي بثلاثين سنة مقدما.

 

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: محمد خضير عباس
التاريخ: 17/02/2012 02:57:40
الاخت افراح
اين كتاب السيناريست والمخرجين العراقيين من هذه القصة الحقيقية بدلا من تناول قصص
تافهة او عقيمةمثل سائق الستوتة او ابو طبر مع تحياتي لك

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 15/02/2012 17:04:19
شكرا لك ملاذ ... اشكرك متابعاتك الجميلة

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/الفلوجة
التاريخ: 15/02/2012 16:25:53
تحقيق عجيب والاعجب هو ما يمر به المواطن العراقي بكل حياته عاشت يدك زميلتي افراح




5000