..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الناصرية المدينة الساكتة .. دعوة لعودة الفانوس في زمن الفيس بوك

علاء كولي

الفانوس هو احد أهم الأشياء التي ترتبط بذاكرتنا عندما يكون الحديث عن المحنة او الفقر أو الحصار والفانوس هذا يبدو أن الإنسان القديم قد اكتشفه منذ ما يقارب خمسة آلاف سنة قبل الميلاد ...!
حيث اكتشف أول فانوس في زمن السومريين لكنه لا يعمل طبعا على النفط ...! ربما هناك أشياء أخرى يعمل عليها وربما ان السومريين كانوا قد استخرجوا النفط ونحن لا نعرف ...!عموما التنقيبات هي التي سوف تظهر الحقيقية ..؟ لكنني غير متأكد من أن الفيس بوك قد استخدمه أولئك الأقوام أو لا في الاتصال بباقي الحضارات الأخرى أو الاتصال بكائنات أخرى من كواكب أخرى ..؟ وتبدو العلاقة بعيدة جدا بين الفانوس الذي يمثل حضارتنا في محنة تسعينيات القرن المنصرم ..القرن الذي أصبح قرنا فعلا ...! وبين الفيس بوك الذي يمثل العالم كله لكن الشيء المشترك ان الفيس بوك والفانوس هو ان الاثنين هما مكان للتواصل ، ثمة امر ما يحصل ، نحن في زمن الحداثة وما بعد الحداثة وما بعد الكونيالية وما بعد البعد نحن في زمن الما بعد ..كل شيء هنا ما بعد حتى هذا الفانوس صاحب الطلة الجميلة هو الآخر قد نشهد حضوره بعد غياب مصادر الضوء عنا وبالتالي يكتمل مشهد ما بعد الفانوس اي ما بعد الضوء الحضور الضوئي البديل الناجح في زمن الفيس بوك الفانوس الذي ظهرت شعبيته في تسعينيات القرن الماضي نتخيل الآن نحن في الفيس بوك اشراقة جديدة لهذا القادم المنسي إلى  بيوتاتنا رغم كل آلات الحداثة الجديدة التي تم اختراعها لكنها تحتاج الى من يضيئها هنا يجري كل شيء وفق سياقات خاطئة، لا احد يعرف ما يحصل ،الناصرية المدينة الجميلة التي تزداد سوء كل يوم، المدينة التي يسحب منها البساط لكنها لا تفعل شيء المدينة التي سوف تبقى آخر مجاهدة في العراق بعد ان تصبح كل مدن العراق أقاليم هي وحدها من تبقى هائمة بحب وطن لا يحترمها يأخذ منها كل شيء نظرية (السكتة) التي تتحلى بها تلك المدينة سياسيون فيها لكنهم ...(عربن.......) همهم الأول الانتماء الحزبي قبل الوطن ،المدينة التي دفعت كل شيء للعراق شعراء أدباء فنانين موتى كل شيء فيها سجل باسم العراق حتى الحضارة الأولى على هذه الأرض هي الأخرى باسم العراق والعراق الذي لا يعطي لها شيء المدينة التي تحب السكوت المريب وتحب الهدوء أيضا لكنها تحب ضوضاء الآخرين ..المدينة التي تحب أن يأتي إليها رجال ويصعدون على أكتاف فقرائها ويصعدون على أصواتهم ..أصواتهم التي أصبحت وأمست منابر لهؤلاء القادمين من أماكن أخرى يحققون فشلهم أنها سياسة الأحزاب التي تنادي بحب وطن لا محل له من هذه الخيرات.  الناصرية المدينة التي رأت الشمس منذ أعوام قليلة ورأت الضوء منذ تسعة أعوام ..المدينة التي كانت تتوقع ان تعوض بما قد أصابها من الماضي ، الماضي الذي وضعها في هامش الحياة والتاريخ والزمن وطمس فيها معالم الحب والجمال والوعي المدينة التي يعبر عليها كل شيء حتى ناقلات النفط المختومة بفيزا من الأحزاب هي تسكت كل يوم (قتل ،جرائم ،اغتصاب حقوق) والنتيجة واحدة هي ان هناك المزيد من الأخذ منها والنتيجة ان المواطن فيها بات بلا حقوق ،المدينة التي لاشيء فيها يصلح للحياة سوى تلك الضحكات القليلة التي ترسم وجه الحياة فيها حتى معنى الطفولة فيها قد غاب أيضاً المدينة التي أنجبت كل شيء مميز لكنها أخفقت في ان تنجب سياسي واحد مثل بسمارك اونيسلون مانديلا او كمال اتاتورك ... سياسيون فيها يخشون من الآخرين فهم تابعين الى الآخرين ،الحقوق فيها تغتصب منذ أعوام والكهرباء تشكل عائق كبير لها كل وزير للكهرباء يأتي ويأخذ من حصتها كي يعطيه لمدينة متمردة مدينة ليس فيها مثلما في هذه المدينة الساكتة ، إنها دعوة لعودة الفانوس في زمن الفيس بوك لا يريدون لنا ان نبقى مضيئين مثل مدينتنا الداكنة ، كل صيف يأتي وزير او سياسي يخفض حصتها من الكهرباء كي تعطى للآخرين مدينة مثل الناصرية تمد بشريانها للآخرين لكنهم يقطعونه بسكاكينهم كل عام تطل علينا مفاجئة تخفيض حصتها من الكهرباء لكن كما تعودنا ان مشكلة الكهرباء تظهر في الصيف فقط لكن هذه المرة ظهرت المشكلة مبكرا مرة أخرى هناك مشكلة بتخفيض حصة المحافظة بالكهرباء فكما يعبر البعض انها اقل حصة في محافظات العراق وأقصى ردة فعل من حكومتها المحلية هي ان تصرح او تستنكر ذلك الفعل محافظ ومجلس محافظة لا يحبون غير التصريحات الملونة ومواطنون أقصى ما لديهم السب والشتم ضد أولئك السياسيين ويلعنون حظهم العاثر انها مدينة تعلن عن موتها وكل من يريد ان يطالب ويتظاهر سيكون هناك أمامه خط احمر لا يجوز لك انك لا تحترم القوانين ، والخوف بدأ يتغلغل بهم ، الخوف من المطالبة بالحقوق ،المواطن والمسؤول يخشى المطالبة ، أنهم يريدون ان يعيدوننا الى زمن الفانوس ونحن في زمن الفيس بوك وما علينا إلا ان نقف ونصفق لهذا الخذلان المتجذر بهذه المدينة ...انها مدينة بائسة مثل بلدها العراق كل شيء مخدر فيها الفيس بوك والفانوس هو اخر شعاراتها كي تبقى مستمرة في الحياة ..الحياة التي لها معنى واحد في هذه المدينة كيف أعيش انا لا كيف يعيش غيري انها مشكلته ومشكلة الفرد الذي يريد ان يعيش لنفسه هو وليحترق الجميع ولا علاقة له بالآخرين

 

 

 

علاء كولي


التعليقات




5000