..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة المحمدية ومنهج الرساليون

حسين آل علي

ان من خصائص الرسالة المحمدية على حاملها الاف التحية والسلام ان لها خصائص في جميع الحقول وانها اكفأ الدعوات الإلهية ،  فأنها وعلى مر الازمان قد ولدت لنا من القادة والرساليون الذين حملوا الاسلام شعارا في الميدان العملي وحمل لواء الرسالة وبطبيعة الحال فانهم قد استمدوا نهضتهم وشعارهم ولوائهم من هذه الروحية ومقوماتها الإلهية ،

فالكثير من الدعوات بشتى الاتجاهات فأنها تمر بفترة من الفترات بالاحتياج الى غير منهجها واتجاهها ومقوماتها لتكون رافدا لها فتستعطي الافكار والمنهج من غير رسالتها واهدافها مما يجعل لها افكارا دخيله عليها فتخالف المنهج والهدف ، اما الرسالة الإلهية فهي تقّوم  وتمد حامليها من روح الرسالة نفسها والتي تسبغ على الرسالة طابعاً مقدساً تمدهم وتزودهم وتغذيهم من نهج الاسلام الاصيل المتجدد بقادته الربانيين الذين يحافظون على ثوابت المنهج والرساله .فالخصائص التي ساعدت رسول الله في تأسيس دولته المباركة يعد مفتاحا كبير ليس لفهم الحقائق التي كمنت خلف هذا الفتح العظيم بل من اجل ترسيخ مفاهيمها في أي عملية أي تحول وتغيير يراد لها النجاح والسمو.. فوجوده صلى الله عليه واله شكل مصدرا للإشعاع استضاء منه العالم في كل  زمان ومكان من أول الدنيا إلى أخرها  بل لا يمكن أن  تنحصر حياته المباركة بما وصل ألينا من روايات وأحاديث دون التعمق في أقواله وأفعاله وسيرته فهناك من كلامه صلى الله عليه واله واضحا لا يحتاج إلى تأويل وبحث ، ومن كلامه أسرار  تتطلب سعة كبيرة من الفهم والمعرفة والإدراك حتى يكشف مكونها  وكذلك أفعاله فلها معانيها الخاصة  ، وكما جاء في الحديث أن لحديث الرسول محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ  ولذا  علينا الوقوف عليها طويلا والتحقق منها ،  ولانفتاح إلى أفاق النبوة والرسالة  بشكل أعمق   وبالتالي ينعكس على تعمق الفرد وكذلك المجتمع في سيرة النبي صلى الله عليه واله بما  يجعل من كلامه وفعله صلى الله عليه واله  مصباح كاشف ينير الطريق المغلق وسد منافذ الجهل ومراتع الشيطان الرجيم .

ومنها جوانب كثيرة  خلال مسيرته الرساليه وهذا السمو والرقي والخوض في تفاصيل اثبات وتثبيت الرساله لم يتوقف برنامجه الرسالي العبادي منه والأجتماعي وايصاله للمجتمع  لما يمثل من غاية مقدسة وعظيمة تمثل في جوهرها حقيقية الوجود وما فيه فالعبادة في واقعها هي التحرر من كل قيد سوى الانقياد إلى أمر الحق تعالى شانه والتحرر من كل هوى  والانطلاق منها إلى الوجود الغير محدود، ألا آن العبادة التي  لا تستند إلى الغاية الأسمى هي عبادة فارغة من المحتوي والأثر ولا تزيد صاحبها غير خسارة ..جاء في الأثر السائر على غير هدى كالسائر على غير الطريق لا تزيده سرعة المشي آلا بعدا ..وبالتالي لا تستطيع أن  يعرف الإنسان  بحقيقة النقص الذي يجب أن  لا يبقى فيه وهو نقص العبودية لله تعالى.

لقد خلق الإنسان مفطور على التفكر من اجل أن يبلغ غايته وفي الحديث العقل ما عبد به الرحمان وكسب به الجنان وعليه فان التفكر في الخصائص التي  اختص  بها الإنسان دون غيره من المخلوقات  تزود الفكر والروح من فيوضات الغيب الفكري والتمسك بالهدف وما يحمله من رسالة  ،  لكن أن يترك الفكر على فطرته دون ان يعمق بأصول العلم والمعرفة  فانه لا يؤدي واجبه في السير على الغاية التي وجد لها ولهذا احتاجت الإنسانية إلى من يثير دفائن الجواهر العقلية ويخرجها من طور القوة إلى طور الفعل . الأمر الذي تطلب أن ترسل السماء دعاة وأنبياء يثيرون هذا الدفائن المكنونة  لتشكل مع تعاليم الأنبياء ورسالتهم المنهاج الواقعي لمعرفة العقل والتعقل والفكر والتفكر ..هذا المنهج صيغ على أسس العبودية التي هي وحدها القادرة على أخراج المكنون العقلي إلى الخارج الفعلي ، فحقيقة العبادة من أصل التكوين الفطري ، فمنذ بدء الخليقة كانوا الناس يعبدون ،بغض النظر عن المعبود لكن هذه الفطرة الموجودة  في ألإنسان كانت الدافع وراء اتخاذ المعبودات الوهمية   فما هي آلا مشاعر و تجليات النفس الإنسانية ، والأنبياء سلام الله عليهم قد علموا ألإنسان كيفية العبادة حينما بُعثوا إلى الناس كهداة ، فعلماء الأديان قد اتفقوا على أن الإنسان في بداية أمره كان موحداً بعد ذلك انجر إلى الانحرافات في العبادة ، كعبادة الشمس والقمر ، فتكون العبادة عنده إفرازات طبيعيه لهذا الأمر . وفي ضوء ما تقدم تبين عمق واثر العبادة  على الأنسان الرسالي والتي أولاها الرسول الأعظم أهمية كبرى فاصبحت  متداخلة في كل جوانب الحياة ومنهجا واضحا يراد به بناء الانسان بناءً روحيا لتفتح اعينهم وترسم لهم سبيل الانفتاح والنهوض بمنهجهم الحق الذي يحملونه ويكون لهم قاعدة فكرية لبنائهم وفكرهم ومفاهيم رسالتهم  ور ائدهم في ذلك نبي الرحمة صلى الله عليه واله وليكونوا خير أمة أخرجت للناس وليحققوا رسالة الاسلام في حياتهم

 

 

 

 

حسين آل علي


التعليقات




5000