..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستيطان والسلام - نحو وقفة عربية مسؤولة...!

نواف الزرو

لعل من شأن التقرير الذي اعلنته حركة "السلام الآن" الإسرائيلية يوم الاربعاء /2007/11/7 حول معطيات الهجوم الاستيطاني الصهيوني في الضفة الغربية ليس فقط نسف كل مزاعم قادة "اسرائيل" حول نوايا وقف الاستيطان او فك ما يسمى البؤر غير القانونية، وانما من شانه ان يقلب كل الحسابات الفلسطينية العربية  ازاء عملية المفاوضات والسلام المزعوم لو وقف الفلسطينيون والعرب  وقفة جادة وحقيقية ومسؤولة في مواجهة مشروع دولة الاحتلال ...!.

 فقد جاء في تقرير "السلام الآن" على سبيل المثال:"ان اعمال بناء تجري في 88 بؤرة استيطانية يهودية في الضفة الغربية وان الحكومة الإسرائيلية لا تبالي بالجهود الفلسطينية والأمريكية التي تدفع باتجاه استئناف المفاوضات بشكل مكثف عقب مؤتمر انابوليس" . واكدت الحركة الاسرائيلية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي "انه يتم توسيع اربع وثلاثين نقطة استيطانية عشوائية اخرى حيث تقام منازل ثابتة".

 وافاد التقرير الذي استعرضه "يونثن بلوم" من الحركة:" ان البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية يتواصل مع اقتراب موعد عقد انابوليس في الولايات المتحدة ". ولعل هذا التقرير الخطير عن الاستيطان الصهيوني عشية مؤتمر السلام المزعوم  يستدعي التوقف وتسليط الاضواء على اهم واخطر حقائق  مشروع الاستيطان المستمر على نحو بلدوزري في عمق الاراضي العربية المحتلة. وكانت حركة"السلام الآن" الاسرائيلية قد كشفت النقاب قبل شهورايضا عن ان : "ان اسرائيل تتصرف مثل دولة مافيا باقدامها على سلب املاك خاصة متجاهلة ليس القانون الدولي فحسب، بل كذلك القانون الاسرائيلي".

 الى ذلك كانت وحدة دعم المفاوضات الفلسطينية قد اعلنت في مؤتمر القدس للاعلام والاتصال حول التوسع الاستيطاني معطيات تثير الرعب عن تطورات الاستيطان والجدران . وكان تقرير فلسطيني قد تحدث عن :"ان طاقما من الباحثين الاسرائيليين قدم دراسة الى المستوى السياسي في اسرائيل، يوصي بضرورة ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بخطوات عاجلة تعزز سيطرة اسرائيل على غور الاردن"، والدراسة حملت عنوان "غور الاردن.. اسرائيلي الى الابد" ..وجاء فيها"ان الاحتفاظ بغور الاردن يمنع تطور دولة فلسطينية وتمددها، ويحافظ على العمق الجغرافي الاستراتيجي ويمنع من قيام محور يمتد من طهران وحتى ابواب تل ابيب /عن المنار "   .

 وعن خرائط الاستيطان والجدران والتهويد ومناطق العزل والمصادرة كشفت المصادر الفلسطينية عن الخطة الإسرائيلية الرامية الى مصادرة مساحات واسعة من جنوب الضفة الغربية وعزل الجنوب عن الوسط والشمال اضافة الى تهويد المدينة المقدسة واكمال جدار الفصل العنصري بضم  أكثر من 14.4 % من الضفة الغربية عملياً وعزل أكثر من 38 % منها وخاصة في الواجهة الشرقية / غور الأردن / .

   واوضحت" ان  مساحة منطقة العزل الشرقية تبلغ 1664 كيلومترا مربعا و تمثل 29.4% من المساحة الكلية للضفة الغربية (5661 كيلومترا مربعا) و تضم أيضا 43 مستوطنة إسرائيلية و 42 تجمعا فلسطينيا"   - اسلحة الاستيطان-الخرائط والقرارات والاوامر العسكرية .

  وفي السياق الهجومي الاستيطاني كان اوري افنيري احد اهم اقطاب "معسكر السلام" الاسرائيلي وابرز

الخبراء في السياسات الصهيونية قد اكد لنا منذ اكثر من عشر سنوات على سبيل المثال قائلاً: "ان الحرب

الحقيقية تدور رحاها في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، واسلحتها تتكون من: الخرائط والقرارات

والأوامر العسكرية، وهي حرب مصيرية يتعلق بها مصير ملايين الفلسطينيين، فأما الحياة واما الموت". فبيت

القصيد هنا في هذا الصدد ان فلسطين من البحر الى النهر تحت مخالب الاغتصاب والتهويد والاقتلاع والترحيل

وهذه العملية تجري مع بالغ الحزن والقهر تحت مظلة"عملية السلام" ، وعلى مرأى من العالم العربي والمجتمع الدولي.

 ليتضح لنا بالمعطيات والارقام الموثقة ان خرائط الحرب والجدران والاستيطان هي التي تهيمن على

الاراضي الفلسطينية، اذ تتواصل في كل ارجاء الضفة معركة تحويل كل مدينة او قرية فلسطينية الى جيب منقطع محوط بمناطق سيطرة اسرائيلية عسكرية واستيطانية على حد سواء. وهي معركة مخططة جيداً من قبل الاحتلال وتهدف الى منع كل امكانية لاقامة دولة فلسطينية حقيقية مستقلة...؟!!. فهل نرى في ضوء كل ذلك يا ترى  وقفة عربية حقيقية ومسؤولة عشية المؤتمر المزعوم او خلاله او حتى بعده...!

 

نواف الزرو


التعليقات




5000