.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لوزميات أبي العلاء وسيف المتنبي

د.غالب المسعودي

في عصر أسلمت فيه السياسة مكانها للاهوت,باعتباره مركز اهتمام البشر وجوهر الصراع بينهم وكم يكون العقل واهيا حينما لا يرى الأشياء بالعين المجردة عندما ينظر إلى النجوم التي لا تحصى ,وهي تدار بلا سلطان, إذن فكيف يشرح صدره ويحرك شغاف القلب ,إلا أن تقرأ في تلاوة مقدسة سواء عن رغبة أو بغير رغبة لأنها ستتولى عليه بقوة وتنفذ إلى قلبه.إذا فالجمال الذي تحدث عنه الفلاسفة سيتبدد كله ويفوق ما أحرزه الإنسان حينما يدرك البشر أن هناك شيئا ألاهيا في الأخلاقيات,. فإذا قام الإنسان في وقت من الأوقات بعمل يبدو طيبا فان العقل المتورط بالنفاق والخداع يحسبه انحرافا باطنيا وأنى لمخلوق فاسد أن يستحق النعيم.إذ ليس في استطاعة أي فرد مهما قدم من أعمال صالحات أن يحصل على الخلاص. وطبقا لهذا نؤكد أن العقل المسيطر وبمشيئة أزلية لا تتبدل هو من يكتب الخلاص ويتغمد بها من يشاء.

لقد أضحت لغتنا بما دخل عليها من مسخ يثير الأعاجيب لغة تأويلية فيها المفردة تحمل ضدها والمعنى لا يحصى وشحذت الكلمة الموازية بقوة يفوق سحرها ما فقده السيف من قوة , فحل مبشرو الكلمة محل الجيوش وبدؤا يجوبون الأفاق ومازال هذا السلطان ينمو حتى يخيل للرائي أن هذه ثقافة مارد انبعث من قبره يمتد بين العامة في اتجاهات وسط تظلله الطائفة وتخترق المدينة كأنها الطوفان يمتد إلى الشوارع الجانبية مهما كانت ضيقة وملتوية, ومع هذا النشاط لكن هناك من يريد إصلاح الهيكل بالرغم من كل تلك المواعظ والمواضعات لان السؤال, أين الصورة بحيث لا تترك مشكلة يجهر بها والإنسان لا يكون واثقا من أي شيء إلا حينما يشعر بالنشوة بعيدا عن الصلوات والأدعية ,ويتميز الإنسان العادي وبنظرة سطحية بالخمول وعدم الاكتراث إلا انه سريع التيقظ واقرب إلى الشجاعة عندما يكون الأمر متشابكا مع احتياجاته الخاصة(اقتصاديات الجوع).إن كل المجتمعات المعاصرة مضطرة للانخراط في سلك الحضارة الكونية ووحدها المجتمعات القادرة على النجاح هي التي تبقي لها مكانا تحت الشمس ولا تلقي المسؤولية على الآخرين لأنها مسؤولية ثقافية تمتاز بالحرية ويجب عليها أن لا تقبل بالأنظمة التوليتارية أو القمعية مهما اتخذت من غطاء شكلاني ولامعا يبدو منسجما مع  التوجهات السياقية لأنها ستكون مهمشة في ركب الحضارة الإنسانية وتكون الطاقات والمواهب المبدعة والتي يجب أن تتفتح في تربة صالحة قد تتفوق عليها المواهب القاتلة وتفضي عليها في مهدها, فالفرد مستلب في مجتمعاتنا التقليدية وذلك يعود إلى طغيان الصفات الطائفية والقبلية وليس وجود الإنسان حر في دولة حديثة وبهذا يمكن القول إن مفهوم المواطنة لا يزال غائبا لأننا لم نتجاوز الانتماءات المحلية الضيقة وبدون الروح المعملية والعملية فالحداثة لم تكن معزولة عن الفكر الذي صنعها ظ,لان هناك علاقة جدلية بين الفكر وما ينتجه وان صنع المجد لابد أن يمر بمنهجية مبرمجة تاريخيا خارجة عن اطر التقنيع الإيديولوجي وذلك بالانفتاح على المنهجيات والثقافات الأخرى وفك إطار السياج العقائدي المغلق وتطبيق المنهج النقدي السياقي والتاريخي وتحرير العقل من الأطر المعرفية المتحجرة والمطلقة في آن واحد وان إيقاع الحداثة واقع لا محالة وبعد أن يشبع الإنسان من الاستهلاك والماديات لابد أن يبحث عن شيء آخر, وهنا تكمن صعوبة الحسم وهي التي تلزم الجميع بالانحناء إلى متطلباتها, والمراقبة عن كثب تشير إلى أن الجميع مغموسا بالحداثة الشكلانية دون مرجعيات صلبة, وفي السياق الزمني لا يمكن الرجوع إلى الوراء اعتمادا على هذا الحنين لا ن كل شيء يتعرض للتغيير وبذا يكون طرح المشكل بلغة بشرية لا تملك تلك العلاقة الجديدة أمر مستحيل لان أي إعادة وتقييم نقدي للموروث يعتبر خطا احمر حتى وان أخذنا بالنظر مراعاة الطابع الإبداعي, إن كان بصورة رمزية أو مجازية, فالعقل القائم على حساسية المعنى وقدسية الخطاب لا يقبل فعالية الخيال ويعتبرها هلوسة إيديولوجية في النسيج اللغوي,لكن العقل صيرورة تاريخية ولا يقيده المجاز وهو متغير حسب الإمكانات الثقافية وهناك مفهوم منطقي للظواهر بالرغم من أن الكون مخزن هائل للعلامات والرموز.ولكل مسالة.......... وإمام (أبو العلاء المعري).




د.غالب المسعودي


التعليقات




5000