..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على خلفية ما يحاك ضد وزارة المرأة

عبد الكريم ياسر

 أم احمد : التزامنا الأقوى في ديننا وعاداتنا وتقاليدنا .

ست رنا : إذا كان التطور على حساب الشرف والدين فلا نريد هذا التطور .

استفتاء اجراه / عبد الكريم ياسر

على ضوء ما تحدثت به معالي وزيرة المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي التي قالت:

 كوني وزيرة أن استأذنت زوجي في الخروج وإعلامه إلى جهة ذهابي هذا لا يقلل من شأني ثم أن الرجال قوامون على النساء ومن خلق الدنيا وما فيها الله جل وعلى لم يساوي المرأة بالرجل فكيف لنا أن نطالب بالمساواة ؟

وأكيد ما تقصده الوزيرة هنا هي الأمور الجوهرية التي لا يمكن أن يتساوى بها الرجال والنساء ثم انتقدت ارتداء التنورة القصيرة والضيقة التي تبرز صورة جسم المرأة بشكل واضح وهذا ما يثير انتباه الرجال لاسيما الشباب وهنا تدخل الشكوك الشرعية اعتقد هذا ما تقصده الوزيرة بكلامها هذا الذي يعد من قبل العقلاء منطقي جدا إلا أنها قوبلت بهجمة كبيرة وحملة شرسة أحيكت لها من قبل بعض النسوة اللواتي اعتبروها متخلفة وتريد بالعراق ونساءه أن لا يتطور وتعيدنا إلى زمن الجاهلية !! حقيقة هذا الكلام غير المنطقي جدا دفعني للتدخل بهذا الموضوع وبقوة كوني معني بالأمر باعتباري صحفي أولا وعليّ مراقبة ما يدور في البلد إضافة إلى كوني أب لفتيات وزوج لامرأة فقررت أن أقف مع الحق في هذا الموضوع حتى وان قدمت الكثير من التضحيات كون هذا الموضوع بحسب اعتقادي معركة ما بين الحق والباطل فأول ما قررته الاتصال بمعالي الوزيرة وطالبتها بحوار صحفي خاص بهذا الموضوع وكان ردها عين المنطق حيث قالت لا مانع لدي ولكن ما أتمناه أن يكون الحوار مع عدد من نساء العراق ومن مختلف الشرائح والمستويات بعد طرحك عليهن الموضوع وعليك نشر ما يكون ردهن ثم علينا العمل نحن كمسؤولين العمل بما يطالبن به أن كان لا يخالف الدين والشرع والخطوط الحمراء التي يلتزم بها المسلم المؤمن والعراقي الاصيل .

وبعد ما وجدت هذا الرد المنطقي جدا أصبحت على قناعة تامة أن هذه المرأة العراقية الأصيلة ممكن أن تكون خير أنموذج للمرأة العراقية وخير قائدة فارتأيت طرح الموضوع على أكثر من امرأة وخرجت بهذه الحصيلة من الآراء التي كانت متفقة تماما فانتصرت الوزيرة كونها مع الحق .

أم احمد عراقية عمرها تجاوز الخمسون عاما متقاعدة عن العمل مثقفة حاصلة على شهادة الدبلوم قبل كثر من خمسة وعشرين عاما قالت بعد سماعها للموضوع انا وبناتي الخمسة مع الوزيرة قلبا وقالبا ولا يمكن لنا أن نتجاوز على ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ومن يدعي غير هذا فهو ليس بعراقي إذ إننا العراقيين تربينا تربية إسلامية بحتة ولا يمكن لنا أن نتجاوز على ديننا في يوما ما وكذلك عاداتنا وتقاليدنا التي مستنبطة من ديننا وأعتقد أن من يتقاطع مع وزيرة المرأة في طرحها يعمل بأجندات خارجية مدسوسة على الإسلام أولا وعلى العراق ثانيا .

أما ست رنا هذه الإنسانة المربية التي تعمل مدرسة قالت عجبي على من تدعي الثقافة والمسؤولية وهي تعمل بما لا يتحمله العقل ولا يقبله المنطق . (حقيقة قاطعتها عند هذا الكلام وطلبت منها أن توضح من تقصد بهذا الكلام ) ففاجأتني بصراحتها وبشجاعتها وبمراقبتها للموضوع من أول يوم بدأ حيث قالت اقصد السيدة النائب في البرلمان العراقي صفية السهيل والأخرى عضو في منظمات المجتمع المدني السيدة هناء ادوارد التي أتابعها دائما وكأنها تبحث عن منصب في الحكومة ولكن لله الحمد أوراقها كشفت ولا يمكن لها ولمثيلاتها أن تقودنا إلى ما كنا عليه في زمن قبل 2003 أما النائبة صفية السهيل التي لا تود تطبيق الوصايا الدينية مع انها مسؤولة واعتقد هذا بحكم انها لم تعيش في العراق بل بحسب معرفتنا كانت تعيش في لبنان هذا البلد العربي إلا انه يختلف عن العراق كونه منفتح على العالم اجمع وهناك فوارق كبيرة خاصة بالعادات والتقاليد واعتقد ما يدور في خلدها لا يتوافق على الإطلاق مع افكارنا وطموحاتنا .

أما الجامعية نجلاء عبد الأمير طالبة في الجامعة كلية التربية الرياضية مرحلة أخيرة قالت على الرغم من إني متخصصة بالرياضة وطموحي أن أصل بتخصصي هذا الى النجومية والسفر إلى مختلف بلدان العالم وهذا يعني انفتاح خصوصا واني لم ارتدي الحجاب ليس لعدم قناعتي بل لتأجيلي لهذا الأمر لسنوات أخرى وكذلك لا أخفيك سرا انا لم أكن ملتزمة دينيا بما يجب ولكن متحفظة ومؤمنة ولدي مخيفة الله ولهذا لابد وان أقول بخصوص هذا الموضوع انا وزيرة المرأة بما طرحته وضد كل من يحرض على التجاوز على الدين والعادات والأعراف العشائرية التي لا يمكن التخلي عنها . وأتمنى أن أقول للسيدات المعارضات على أطروحات السيدة الوزيرة أن يحضرن إلى كليتنا ويشاهدن الضياع لبعض الطالبات صغيرات السن من خلال ما يرتدن من زى ومن خلال سلوكياتهن .

الموظفة أمال علي قالت سبي الله ونعم الوكيل بكل من يعارض الوزيرة هذه الإنسانة الراقية التي يطبق بحقها الحديث ( سيماءهم في وجوههم ) حقيقة انها راقية بكل ما تحمل من معاني هذه الكلمة وكلامها موزون ويجب أن يكون قانون لكل نساء العراق وبارك الله بها . أما من يدعي التطور والتقدم لا يمكن ان يكون إلا بارتداء الملابس الإباحية التي تغضب الله فأقول له دعنا على حالنا ولله الحمد لا نريد هكذا تطور وتقدم فاشل وفاسد .

أخيرا كانت محطتي عند إحدى الإعلاميات التي طلبت أن لا يذكر اسمها قالت علينا ان نحترم كل وجهات النظر وكل الآراء ولكن بما يرضي الله والضمير فحقيقة كلام السيدة الوزيرة كلام منطقي جدا ولا غبار عليه ولكن ما تمناه أن تعي الدكتورة ابتهال المحترمة ان صيغة الأمر غير محببة لدى كل العراقيين نساء ورجال واعتقد من هنا جاء الاعتراض لكن كطرح منطقي جدا عكس بعض الأطروحات التي جائت من الجانب الأخر خصوصا الذين قالوا أن ما طرحته الوزيرة هذا تخلف ويقودنا إلى الوراء وكأنهم تناسوا أننا مسلمون وعرب وشرقيون ولنا عاداتنا وتقاليدنا ثم نحن شعب واع ومثقف والجهل والتخلف هو أولا غضب الله ثانيا خيانة الوطن والضمير .

في الختام هكذا كانت ردود أفعال أنموذج من المرأة العراقية المتمثل بمن تحدثت ومن مختلف الشرائح والمستويات وما تبين أن المرأة العراقية متفقة تماما على أهم الامور وأن اختلفت في بعض الجزئيات فشكرا للمرأة العراقية وكل الشكر لمن يعمل للعراق .

عبد الكريم ياسر


التعليقات




5000