.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المالكي والتحديات الكبيرة

الدكتور عباس العبودي

هناك تحديات ومشاكل كبيرة تواجه حكومة المالكي نذكر منها:

1-الخطر الداخلي الذي تمارسه العناصر القلقة في السلطة والتي تهدف الى تخريب العملية السياسية من داخلها وهؤلاء على ثلاث اصناف:

الصنف الاول:هم الاطراف التي ترتبط بالبعثسلفية بكل مكوناتها والوانها واطيافها. وهي تسعى جاهدة وبالتنسيق مع دول الجوار لتخريب العملية السياسية وتفويت الفرصة على العراقيين ان لاينالوا حريتهم والعودة بهم الى المقاير الجماعية والقتل والضطهاد السابق.

الصنف الثاني:هم بعض المجموعات الشيعية من الذين يشتركون بالعملية السياسية ولكنهم يخربون بيوتهم بايديهم بعلمهم ام بدون علمهم ,ويخدمون بطروحاتهم وممارساتهم المجموعة الاولى واهدافها من حيث لايعلمون . وهم من العناصر الشيعية التي تدعي الوطنية ومحاربة المحتل ((كلمة حق يراد بها باطل) وماهم الا حلقة من حلقات المجموعة الاولى ولكن هويتها الخارجية تختلف عن هوية المجموعة الاولى او حتى انها تحمل هوية الانتساب الخارجي والارتباط المعلن مع العناصر البعثسلفية.

الصنف الثالت: من العناصر التي تسعى جاهدة لاستغلال الوضع الحرج الذي تعيشه السلطة وتكثر من مطالبها , وتلعب على نقاط التناقض  والاختلافات لتمرير مصالحها ومنافعها من خلال هذه الضروف الحرجة , فهم مع الطرف الاول والثاني  للضغط على الحكومة واخذ المزيد, وهم مع الحكومة لتمرير خططها التي تريدها مستغلة بذلك الوضع الصعب الذي تواجهه الحكومة.

2-الخطر الداخلي الثاني: وهو الضعف والحساسية والخصومة في داخل البيت الشيعي: حيث لحد الان لايفكر عناصر البت الشيعي بمسوؤلية حقيقية, انه هو الحاكم الان وانما لازال يفكر بعقلية المحكوم , لذلك لايقدر عظيم مسؤوليته التي يتحملها امام الناس وامام الله ,فهو لازال غارق بعقلية المعارضة, ويعارض كل شي حتى نفسه التي بين جنبيه من دون ادارك لما حوله من خطط جهنمية تحاك لاقصائة ومحوه من الوجود الدنيوي وبشتى الوسائل .   

3-الخطر الخارجي: هو انسجام كل دول الجوار التي تضررت من غياب السلطة الغاشمة في العراق ,وقدمت وتقدم كل الامكانيات لدعم العناصر التي تشكل الخطر الداخلي بطريقة مادية او معنوية او كلاهما ,حتى لا تنجح هذه التجربة , وما العويل الاعلامي والقلق وتقديم كل انواع الدعم للمجوعات الارهابية لعرقلة مشروع العملية السياسية ,الا ثمرة لهذه الجهود. ان دول الجوار جميعهل لم تنسجم ولم تتحد في مواجهة ما تدعيه انها العدوا المشترك -اسرائيل- مثلما ما انفقت وجهزت كل طاقاتها الاعلامية والسياسية  في مواجهة التغيير الجديد في العراق,رغم ضعفه وسلبياته. وما العويل الاعلامي العربي المنافق والاعلام الطائفي على قرار اعدام الطاغية صدام واعوانه الا صورة اخرى لهذا التنسيق والتعاون , وما احتضان دول الجوار لكل القتلة والارهابين وفتح غرف عمليات التخريب الا صور من هذا التنسيق.

مالحل؟:

اذا ارادت القوى المظلومة في العراق ان تحافظ على هذه النعمة من عدم الزوال ولاترجع التاريخ الى الوراء من جديد عليها بالخطوات التالية :

•1-   على كل قوى الائتلاف ان تفكر بمسؤولية الحاكم المسوؤل لابعقلية المعارض المحكوم .

•2-   على قوى الائتلاف ان تبتعد عن كل ما يفرق بينها وتجتمع على كل مايجمعها ويقويها وتخرج بموقف واحد قوي للعالم وللشعب العراقي , وان تخاطب العالم بخطاب سيسي واعي ومسؤول, تطمئن به كل الدول وتجعله مشروع عمل يومي على الصعيد الداخلي والخارجي. فانه من العار  ان يتقاتل اهل الوطن والواحد واهل المذهب الواحد واهل المدينة الواحدة ويقدمون ضحايا جميعهم خاسرين لانهم بعملهم هذا اغضبوا الله ورسوله واهل بيته وجرحوا قلب الامام المهدي بسهام اختلافهم وصراعم على حطام الدنيا الفانية.أقول لكل هؤلاء ماذا جنيتم في اققتالكم غير تيتيم الاطفال وخراب البيوت وزيادة في الفقر.

•3-   على السيد المالكي ان يكون بمستوى الشجاعة الوطنية والاسلامية ويعلن وبكل صراحة من على منابر الاعلام حجم الفساد والافساد الذي تمارسه بعض العناصر التي تشترك بالسلطة وهي تمثل الخنجر المسموم الذي يطعن في جسم الحكومة المرهق بالهموم والمسؤوليات -ويتخذ الخطوة الشجاعة لقلب الطاوله على روؤسهم -وتعيين حكومة قوية متخصصة من دون محاصصات وفرض سياسة الامر الواقع وتفعيل قانون الارهاب ,حتى تحتلرم قوانيننا واعتبار مصلحة الامة والوطن فوق كل اعتبار قومي او طائفي . والكفائة والاخلاص مقدمة على كل انتماء اولاء وعلى كل محاصصة . أن على كل المسوؤلين ان يعلنوا للناس بصدق كل العقبات التي تواجهم في تحقيق مشاريعهم من دون تبرير مزيف ويضعوا اصبعهم على الجرح وبكل شجاعة -ليكتبها التاريخ بفخر واعتزاز-وطرح الحلول التي سيدعمها الشعب-دعوا الشعب يعلم كل شئ لتكونة في حمايو حصانة الشعب لانه هو الذي جاء بكم الى السلطو وهو القادر على ازاحتكم .

•4-   أن فرض سياسة قوية من قبل حكومة المالكي - وطرح مدروسة بعيدة عن كل موازين المحاصصات هي التي ستنقذ العراق من محنته. ومن لم يلتزم بهذه الحقيقة ويهمه مصالحة الانانية الضيقة واللهاث وراء الحصص حتى يجعل المنصب وسيلة للارتزاق والانتفاع لهذه المجموعة او تلك-فهي خيانة وطنية ودينية عظمى-وتبتعد عن كل معالم القييم الاخلاقية والانسانية. الكفاءة والاخلاص اساس عمل الحكومة الجديدة وبدونها -سيخسر الجميع كل شئ-ولامكان لغير الكفؤء والمخلص في السلطة.

•5-   على كل عراقيي شريف من كل اطياف هذا الشعب الصابر ان يتذكر دائما ,اننا ضحايا الارهاب والفساد والافساد البعثسلفي -وان يتذكر ان هذه الدولة قامت على جماجم اهليهم وذويهم -وارض العراق ملائت بمقابرهم الجماعية والدماء المسفوكة بدمائهم وجهودهم ,ولابد  من حمايتها ورعايتها بمسوؤلية وطنية وهمة عاية .فعدونا الارهاب بكل عناوينه وشعاراته يريد ان يمحوا هذه التجرية وان عالم الشر اجتمع بكل مكوناته يخطط الليل والنهار ويبذل كل الطاقات لكي لاتنجح هذه التجربة. فهل سنكون بمستوى المسؤولية التاريخية والوطنية والدينية ونبتعد ان كل عناصر الانا والهوى والمنافع الدنيوية الترابية ونكتب للعراق بصفحات من نور وفخر واعتزاز -تجربتنا التي سنخلدها للاجيال وهي تجربة مشرقة تحمل كل عناصر الفخر والاعتزاز بشهامتنا واخوتنا الانسانية ومحبتنا الوطنية - ام اننا لاسمح الله سيكتب التاريخ عنا صفحات سوداء ؟؟. لنبقي قييمنا الانسانية هي الجامع الاوحد لاخوتنا ومحبتنا لنكون بدا بيدا لبناء العراق الجديد  تحت مضلة الوطن الكبير.

•6-   علبنا جميعا  ان نفهم بوعب وبصيرة ثاقبة ,انه  هناك عدو غاشم يريد ان يرجع الشعب العراقي الى العصور المظلمة -فهو يحمل خنجرا مسموما سيطعن به الجميع من دون استثناء. فهل سنكون واعيين وحذرين حتى نفوت الفرصة على اعداء العراق -ام اننا سنحترق جميعا ونعض على اصابعنا على مافرطنا بسؤء اعمالنا وغياب تقديرنا وسيطرة الانا والهوى فينا . ونتيجة لذلك سنكون لعنة للتاريخ ولكل الاجيال على خيانتا التي لاتقل عن خيانة صدام وزمرته. فهل نتعلم درسال قويا من تجربة الامام علي (ع) في الحكم ونبتعد عن الخلافات والاختلافات ونكون ممن يفرح الله ورسوله واهل بيته . اننا امام مفصل تاريخي اما ان نكون بشرطها وشروطها اولا نكون -وحينما لانكو فسيكون الامر لا حكم ولا لطم. الامر بيدنا لابيد غيرنا

اللهم اشهد انني قد بلغت وذكرت--اللهم اشهد انني قد بلغت-اللهم اشهد انني قد بلغت وذكرت-- اللهم اشهد انني قد بلغت-اللهم اشهد انني قد بلغت وذكرت.

الدكتور عباس العبودي


التعليقات




5000