.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قوت لا يموت .....

خيري هه زار

واه منك يا زمن ... ان للعيش ثمن ... لا بد من دفعه ...  نغرف من نبعه ... وان كان باهضا ... وللعدل داحضا ... ولكن في المفترق ...  والدموع والعرق ... في ذرف وانصباب ... على رحيل الشباب ... دون لَأيٍ وجدوى ... قد أصابنا العدوى ... من علة الحياة ... الى حين المماة ... في السقم والصحة ... في الوفرة والشحة ... ولا بد ان نعيش ... طالما السهم يطيش ... من الفارس الأشهب ... على الحصان الأصهب ... كل يوم ينادي ... لايجد من يعادي ... منفرد في الساحة ... يرم بكل راحة ... بحزب لا يحتمي ... او كالغر يرتمي ... عند اقدام الساسة ... حين الحاجة الماسة ... له الفخر والكبر ... يدع خلفه العبر ... بعيد كل رمية ... لا يضره حمية ... حكمه الذي يسري ... بين العباد يجري ... لذي العز والحقير ... هو السلوى للفقير ... فلولا الموت الزؤام ... حين يسيل الرؤام ... من أشداق الجائرين ... على حق الخائرين ... لسبيه في العلن ... بين ثنايا الوطن ... لما استطاع الانسان ... وهو يلوح الاحسان ... مغلوبا من الفجور ... لا يلقى دفء الحجور ... من اولياء الامور ... عند احتساء الخمور ... لان يحيا ويدوم ... يلعن يوم القدوم ... الى هذه الدنيا ... بلا واق وحميا ... للوقوع في الشرك ... والموت في المعترك ... بين زيد وعمر ... على تولي الامر ... بين السين والصاد ... على ريع الحصاد ... فر من الترويع ... الى مر التجويع ... ومن كامل الغلة ... له حبات قلة ... هن قوت لا يموت ... والفرصة ان تفوت ... لا بد ان ينتمي ... كي يقعي ويرتمي ... عند باب للولوج ... ليس دونه الخروج ... سوى سبيل الحضيض ... باب فسيح عريض ... يشرف على الآبار ... من الخامات والقار ... ولكن غيرالدخان ... ليس من كرم الخان ... يحظى به البؤساء ... فهل من الرؤساء ... ممن يهدي الى البر ... وبالضغط على الزر ... ينسخ الظلم عدلا ... ويمحي به حدلا ... ان يكن له وازع ... من ضمير ينازع ... طالما الشر يبغي ... يفني الخير ويلغي ... من رؤوس الامراء ... على جبن الخبراء ... العلم منهم براء ... لولا الخبير العالم ... لن يتمادى الظالم ... في ضلاله والغي ... وقهرالحر والحي ... تراب العلم عسجد ... به الاله أسجد ... جميع اهل السماء ... لخلق طين وماء ... وتبر الحكم رغام ... تعيث فيه الطغام ... تبني عليه الأعشاش ... من صبار وخشخاش ... وفي بطنه الأوجار ... للضباع والتجار ... محور الحكم اذن ... لا سيف ولا مجن ... للدفاع عن الحق ... انما النفع والعق ... ديدنه في الورى ... فان كنا في الكرى ... ليس ذلك يعني ... ان الحكم لا يجني ... بحق الفرد البسيط ... من يفتقد الوسيط ... للتعبيرعن رأي ... يمتقع من لأي ... في تلبية الحاجات  ... وتقليل المعاناة ... من الوسط الحاكم ... فالغبن في تراكم ... ولا بد من وقفة ... وللداء من وصفة ... ولكي لا يستفحل ... الى متى نستحمل ... طيبة الشعب الراقد ... ازاء المكرالحاقد ... من فاسد مخضرم ... وبوقه المهذرم ... ومنهج العشائر ... تسلبنا البشائر ... لكي نشد الحزام ... نقطع عنا الخزام ... حتى بلوغ المنى ... مثل اقوام الدنى ... ولكن هذا الجوع ... يرغمنا للرجوع ... للخلف والتقهقر ... والبطون تقرقر ... من غلاءات المعاش ... نشكو من الانتعاش ... منذ ردح بعيد ... في البلد السعيد ... بالخيرات العديدة ... من اعوام مديدة ... ارث التاريخ فينا ... ثر دنيا ودينا ... هم الفرد بيننا ... بطنه يا ويلنا ... من شماتة العدو ... وي كأننا بدو ... لم نزل في البراري ... والمخ فينا عاري ... من خلايا التقدم ... سوى التي تهدم ... حلمه على الدوام ... رشاقة في القوام ... يعشق فن التقليد ... متى يفهم البليد ... الاخلاص في العمل ... هو السعي والامل ... لكل ما في البناء ... من رقي واغناء ... ولكن هي الحسرة ... أبصمناها بالعشرة ... على ان لا تفارق ... قلب ابن المشارق ... الا تكفينا العقود ... كي يستفيق الرقود ... من السبات الماجن ... لأجل المنحى الداجن ... بنفس رتم التفقيس ... الذي كان التسييس ... ورائه في الحراك ... وخاض به العراك ... على قدم وساق ... واليوم عين المساق ... في الجوهر والظاهر ... سوى بعض المظاهر ... التي لا تغنينا ... تطفيء الشوق فينا ... لكي نصوغ يوما ... يفخر به قوما ... في قابل الاعوام ... يرقى على الدوام ... ولكن يا للأسف ... اللب فينا خسف ... غارفي وهاد الخوف ... بعدما أترعنا الجوف ... من السحت والحرام ... لأجل ما في المرام ... من لذة وصبوة ... ولا تثنينا الكبوة ... عن التغاضي والكف ... بدق الطبل والدف ... عن الخرق للأعراف ... الذي يخزي الأشراف ... كل ذا عدل نزيه ... كل ذا عقل نبيه ... وليس من ينضوي ... تحت لواء يهوي ... بفعل الدهروالريح ... ورافعه الطريح ... وكان دبا أم فيل ... لم يعد من هذا الجيل ... الذي يقتفي النور ... ويرنو صوب التنور ... فان فاروانفجر ... هب لقذف الحجر ... على الفاسد المقرف ... وللفحشاء مسرف ... يغتني من فقرنا ... لا يأنف من بقرنا ... منذ القرن المنصرم ... نارفينا تضطرم ... ويغمرنا الحنين ... في بدايات السنين ... ان نلوح التحسن ... لكي تكف الألسن ... ولا تبقى الفوارق ... لا نطلب الخوارق ... يا سادتي القراء ... ألسنا في ضراء ... واجرنا لا يكفي ... في بلد المستكفي ... الا لسد الرمق ... على غرارالهمق ... شتاء بلا وقود ... أين يذهب النقود ... كل منا يستطيع ... من بئرالنفط يبيع ... فيملأ في الأشوال ... وعلى هذا المنوال ... لأن يكون القائد ... له الريع والعائد ... من جميع الصفقات ... والعشر للنفقات ... ما عداها للثلة ... كي تبني على التلة ... أهيف ما في القصور ... تنحت الليث الهصور ... على البوب والجدران ... وفي الباحة غدران ... تسقي بالماء الزلال ... ما يفيض بالجلال ... من رياض ومروج ... تحت ألق البروج ... ما عدا الغيد الحسان ... يتلمظ اللسان ... بمرآى جمالها ... وسحر كمالها ... كل ذاك للسادة ... غير شبق الغادة ... والمرء فينا حيران ... تلتهمه النيران ... من ضخامة الفارق ... يستعد للطارق ... اذا أتاه بالليل ... أو حين تضبح الخيل ... ما جدوى العقل السليم ... داخل الجسم السقيم ... من رداءة الطعام ... والعيش مثل النعام ... في مملكة الرسوم ... العاتي فيها يسوم ... ما دونه بالعوام ... وفرخ البط عوام ... أمسى حاجة الانسان ... حبة تحت اللسان ... من جراء الطغيان ... في السروالعيان ... كلما أفرغ الجيب ... قذفه حس العيب ... الى شعورالاحباط ... وداهمه الاثباط ... ليفقد المناعة ... ساعة بعد ساعة ... ضد السلوك الأهوج ... من التيمورالاعوج ... انا الأديب الساخر ... أرى الغث والفاخر ... مقصدي ابن الوطن ... راحته في العطن ... دأبي هو التبسم ... في الشرح والتجسم ... لكل ذنب وداء ... ولا أكيل العداء ... الا للشرالمحض ... أمقته في النبض ... جحا أبيت اللعن ... كنت الرمح والطعن ... بوجه كل جائر ... وأنا فيك حائر ... لكنني سألوك ... حقا بيد الملوك ... مسروقا من البائس ... للحوذي والسائس ... والناصرهو الله ... وحده يصنع الجاه ... وما عداه أعذم ... بمدح كان أو ذم ... والسلام ختام .

 

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: خيري هه زار
التاريخ: 02/02/2012 17:52:08
شكرا من القلب لجنابكم استاذنا القدير السيد علاء ولنا شرف استقبال كلماتكم القليلة النافعة والمحفزة لنا في هذا الدرب الذي آلينا على انفسنا ان نغذي السير فيه بخطى المتيمين والمغرمين بالوطن وعشاق الكلمة الحرة الجريئة فمنكم نستلهم ونشحذ الهمم ودمتم طيبين

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 02/02/2012 17:33:44
أطلعت فكان لي شرف الدخول والأنس بنتاجكم القيم


دمتم بكل خير




5000