..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رهان الوطنية الرابح

عباس عبد الرزاق الصباغ

في  ظرف تتسيد فيه الهويات الفرعية على الهوية الوطنية الجامعة وتتغول الولاءات المكوناتية على الولاء الوطني فان الحدود الفاصلة مابين الصح والخطأ وما بين الوهم والحقيقة قد تبدو أدق من شعرة معاوية وارفع من الصراط المستقيم... وتغلف الحقائقَ الساطعةَ سديميةُ اللامعقول واللامنطقي واللامقبول 

  فان المعقول  والمقبول والمنطقي يغدو استثناءً ، والاستثناء يستحيل أكثر معقولية من جميع الثوابت .... وحين تكون الطائفية وحشا كاسرا وداء عضالا فان الترويض يكون أشبه بالمستحيل المر، والكي دواءً لا محيص عنه وهذا يعني القطيعة والتقاطع والتخندق والتمترس "والاختباء" وراء حجابات  وسُتر تفرضها أوهام الجغرافيا وعُقد التاريخ ومطبات الطوبوغرافيا وتزرعها رذائل الميكيافليات وتجذرها خطايا السياسة وأخطاؤها وتسقيها وتنميها أمراء الطوائف وأرباب الطائفية ووعاظ السلاطين ومعتاشو سفسطات الأدلة "النقلية" و"العقلية" ومرتزقة ديباجات التكفير والتضليل والمُتون التي تبيح قتل الآخر (ابن الوطن وشريك المواطنة) وانتهاك حرمته إلا أن تحدث " المعجزة" التي تقلب الطاولة على رأس من يلعب بأوراق قد احترقت حتى هوامشها ولم يبق منها لحشرة الأرَضَة ما تقضمه  خلا ما توهم "وجوده" في أضغاث أحلام  اللاعبين بالورقة الطائفية وان كثر اللاعبون على أديم هذا الوطن الجريح وتشعبت الامتدادات المحلية والإقليمية للضاربين على ذات الوتر المقطوع سلفا والعازفين على نفس الاسطوانة المشروخة والمعطوبة ..ولكن "المعجزة" لم تكن في كسر حاجز الطائفية وإذابة الجليد "التاريخي" المزمن والمأزوم فحسب بل في التماهي مع "الطرف" الآخر  الى حد التضحية بالنفس ليس إيمانا  بقضية "الآخر" التي لا تختلف طائفيا عن قضية المضحي فحسب بل إيمان بان "الآخر" شريك متساوٍ في الوطن ومتشارك متفاعل معه في المواطنة وهو ما فعله شهيد العراق نزهان الجبوري الذي قلب "الطاولة" على رؤوس الطائفيين وأمرائهم ومفتيهم وفتواهم ومن يمدهم بالمال و"البنين" ويسمم الأثير بفضائياتهم ويستميل البسطاء والسذج  بأدبياتهم وهلوساتهم وتنظيراتهم التي تحول عاثري الحظوظ وناقصي العقول الى قنابل تنفجر وسط الأبرياء استماتة في تطهير الاخر وطمعا في مأدبة سماوية لن تتحقق... نزهان الجبوري شخصا وشاخصا ورمزا لم يكن استثناءً مكوناتيا او طفرة طائفية او جينا مذهبيا متنحيا ... وانما هو الهوية العراقية الناصعة العابرة للطوائفية المقيتة والخارجة من نفقها المظلم نحو  آفاق الوطنية الرحبة .

عباس عبد الرزاق الصباغ


التعليقات




5000