..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / مجانين الدماء

عمار حميد

نحن بأنتظارك... نحن ورائك ... نتبعك حيثما تذهب .. فأننا مثل أعلى بالنسبة لك !!   

 ... أفعل ما تلوناه عليك ... و سنراقب من بعيد و ننتظر  

  كان يجول في الطرقات و هو ينظر الى الناس و السيارات ..   

 كانت نظراته غير مهتمة بما يجري حولها و كانوا "هم" من وراءه يمشون من بعيد و يقولون    : هيا  تقدم ... نحن في الأنتظار !   

 كان الوقت صباحا و هو  يزحف بخطى بطيئة حتى وصل الى المطعم الشعبي المهترئ الذي أتخذ ركن أحد الشوارع مكانا له      

جلس ... و هو يحدق في الطاولة البلاستيكية و يراقب الذباب و هو يمرح على    سطحها , جئ بصحن (شوربة العدس) أمامه ...

 ثم بدأ يأكل    كان ينظر الى العمال المتعبة وجوههم و هم يدخلون الى المطعم ليملاؤ بطونهم من (شوربة    العدس) ليقوموا بعدها الى المسطر بأنتظار فرصة عمل ... أي فرصة عمل تأتي لهم برزقهم و    رزق  عيالهم و وجبة الغداء     

  وجبة الغداء ؟!   

 كان يقول لنفسه .. ستكون هذه أخر وجبة أفطار على الأرض ... بعدها سيكون   

موعدي مع الغداء هناك ... لقد أكدوا لي ذلك مرارا و تكرارا   

 و في تلك الأثناء كانوا "هم" يراقبونه من بعيد ..   

هيا .. هيا  لقد مللنا الأنتظار ...   

أمتدت يده الى مكان ما قرب وسطه بعدها كان أخر ما رأه... صبيا   

 صغيرا حمل على كتفه كيسا مليئا بعلب البيبسي الفارغة و هو يدخل المطعم   

بعدها .. مزقت ألسنة اللهب و النار كل أركان المطعم و ما جاوره ... تحول "هو"   

و العمال و الصبي الصغير الى قطع لحم ... غرقت بالدم   

عندما بلغت رائحة الدماء "اليهم" هرعوا نحو المكان   

كانوا كالمجانين المتمتعين بمشاهدة منظر يبعث على الرعب و الأعياء   

قال "أحدهم" في نفسه و هو يركض نحو أحد الأزقة بعدما  مزقت ًأصوات صافرات الأسعاف  فترة السكون القصيرة التي أعقبت الأنفجار ..      

شكرا لك أيها المغفل ... لقد أشبعت شبقنا الدموي المريض لفترة معينة ...و نعدك أننا لن نألوا جهدا في البحث عن مغفل أخر .....    هو ..يرى ظلاما

   يقول ....   

 هل أنا في الجنه...؟؟؟         

أنتهى..       أسم المؤلف : عمار حميد مهدي العنوان : العراق - بغداد      

عمار حميد


التعليقات




5000