..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا شريك لك ِ فيه

نعيم آل مسافر

تسأليني لم َ ميزتك عن سواك ؟ 

  اخترتك دون غيرك ؟

من يثرن الشهوات الأخرى كثيرات .. وحدك تثيرين شهوتي الأدبية .. أحاول إغوائك  .. تركبني الشياطين  والملائكة معا ً .. أتحول إلى ملك شيطان .. جني صالح وطالح في آن واحد .. تتمنعين كقصيدة عصماء , ولطالما فتح قريحتي تمنعك .. تتغنجين .. تتساقط منك القوافي .. تتبعك الاستعارات اللفظية مستعرة .. التشبيهات والاقتباسات كوصيفات يتبعن سيدتهن ..

تغيبين .. أتصورك وأمارس عادتي الشعرية ..

 

_ ألو ..

 

_ ( ... )  

 

أصابتني عدوى صمتك الوردي ..  

لا تلوميني ..

أصبحت أثرثر بطريقة أخرى ..

أراك قمرا ً .. لا بجمالك .. بل في قربك وبعدك عني في آن واحد .. قد أحترق , إن اقتربت أكثر.. قد لا أبصر طريقي إن ابتعدت أكثر .. يمكن للجميع أن يروا جمالك دون أن ينالوك .. تنيرين طريقهم دون أن يتمكنوا من إطفائك .. لا ضير في صمت القمر .. فهو يتكلم نورا وجمالا بصمته ..

أطأطئ رأسي حياء منك .. 

النظر إلى الأعلى يكسر الرقبة أحيانا ..

 

_ ألو .. ألو ..

 

_ ( ... )

 

أسمعك حتى قبل أن تتصلي ..

أحدثك قبل أن أحدثك ..

أجيب عليك كما الآخرين ؟!

وسيلة بدائية ..

الكلام أقدم وسيلة للتواصل .. حروف وكلمات .. ألفاظ تحمل عدة معاني .. تحتمل الصدق والكذب .. تحتاج إلى أدلة وبراهين لإثباتها أو نفيها .. قالها عدد هائل من الناس , بمختلف الوسائل واللغات .. لم تعد مؤثرة استهلكت كثيرا ..

 أتواصل وأتفاهم معك بطريقة أخرى ..

دون الحاجة إلى إثبات صدقي أو كذبي ..

ليس مدعاة للفخر أن أتباهى أمامك بكثرة الطعنات في ظهري..

الهارب يطعن في ظهره أيضا .. ما عدت أميزها .. بين كل طعنة وأخرى , طعنة .. أيها غادرة ؟

أيها هاربة ؟

لا تختلفان كثيرا .. عندما تهرب منه إليه , تطعن ذات الطعنة في آن واحد ..

 

_  نسيتني ؟؟؟ !!!

 

_  ( ... )

 

أسئلة حمقى ..

يحصل مثل هذا ؟؟

لم أدخلك متحف الذاكرة ..

مقتنيات نادرة فيه  .. رؤوس معلقة على حائطه .. بقايا طرائد .. صور .. ريش .. زغب .. فرائس أفلتت وهي تتمنى لو لم تفلت , وعادت بمحض إرادتها بعد ذلك لتنظم إلى القائمة .. علها تحظى بشرف الحصول على حيز من الفراغ ..

متحف مزدحم ببقايا وردية ..

فرائس قدمت نفسها من اجل ذلك !!!

ذاكرة الصيادين مهووسة بالصيد ربما لأجل لذة الصيد فقط ..

لا لأجل ما تصطاده ..

كيف بمن يدخل شباكها وفخاخها عنوة ؟ ثم يدعي انه فريسة ؟

سأحرق  هذا المتحف بنارك التي لا تبقي ولا تذر.. أذروه أمام رياحك العاتية التي لا ترحم الذكريات الخاوية أبدا ً .. لا احرقه من أجلك أو مجاملة لك ..

اكتشفت أنه متحف هزائم لا متحف انتصارات , كما كنت أظن ..

 

 _  الم يعد رقمي مخزونا ً في ذاكرة هاتفك ؟؟؟

 

_  ( ... )

 

هل أنتي رقم كباقي الأرقام ؟؟؟

تجني كبير !!!

ابتدأت بيننا المباراة قبل أن تبدأ ..

رغما عنا ..

الحكم واللاعب ..  أحتسب الأهداف والأخطاء .. أغض النظر عنها .. أطرد أي لاعب أشاء .. سلطتي في الملعب مطلقة .. أهدف .. أصد الأهداف ..

لا تدخلي ساحتي ..

سأحرثها وأحولها إلى حديقة ..

لأراك وردة تسر الناظرين .. تهب الجمال بسخاء ..

يتوهم الجميع قطافها ..

إنما هو سخاء الورد ..

سأنزع جميع الأوسمة والكؤوس التي حصلت عليها .. أدفنها .. الدفن زراعة أيضا .. بدأت استعر من تلك الكؤوس والأوسمة ..

أي غبي يفخر بأوسمة هزائمه وكؤوس خيباته ؟

كنت اعتقد أنها غير ذلك ..

كنت ؟

تُرى هل كفرت ؟!

 

_  لم تؤمن ..

 

_  ( ... )

 

ما يعنيه هذا بالنسبة لك ؟

 التوحيد ؟

أم ماذا ؟

مذ صرتي كلينا ..

مستغرق فيك حد الاستغراق ..

لا يهم أن نتواصل أو لا نتواصل .. لا يهم لمن تكون عائديتك ولمن تعود ملكيتي .. لن اشتاق إليك فقد طعنت قلب الاشتياق بخنجر اندماجي فيك ..  لن انتظر لقائك , رسائلك , هواتفك .. فقد اغتلتها جميعا بذوباني فيك .. لا احتاج لكل هذه الأشياء الرتيبة المقززة ..

أنتي معي أنى شئت ..

إن أردت رؤيتك نظرت في المرآة , لأراك في عيوني .. لا في عيونها .. كسرتها إحدى المرات بحجر غيرتي عندما رايتك فيها ..

إن أردت سماعك يكفيني أن اغني .. 

رسائلي لها شبكة إرسال لم تكتشف بعد ..

إن أردت ممارسة فحولتي المتورمة على أنوثتك الأخاذة .. أكتب قصيدة أفض بها بكارة الورقة .. أغرقها بقوافي ملونة .. تحبل لحظتها .. تلد حينها.. إبداعا روحياً .. تعود بكرا ً كما كانت ..

أيها البكر دوما ..

 

_  اجب رجاء ً ..

 

_   ( ... )

 

عندما تجوع أشيائي تجد ما تأكله ..

تخلصني من ألم الجوع ..

الجسم يأكل ما يتوفر من أطعمة وأشربه .. الروح يمكن إشباعها بوليمة ورقية .. المشكلة تكمن في قلمي .. عفيف صائم ..على أي شيء يفطر ؟ أية وجبة يتناول؟ كيف يخلصني من الم جوعه النبيل ؟  

يدخل في ذهني عنوة .. يأكلك .. أظن انه سيشبع وتنتهي المعاناة .. لعله يقضمك شيئا فشيئا  .. تمحين من ذاكرتي.. ينتهي كل شيء .. فاكتشف انك حفرة في روحي وذاكرتي .. كلما أكل منها قلمي اتسعت , حتى صارت لا تسعها  .. قلمي في حالة توحم دائم ..

لا يحبل إلا بك ..

هل أنت حبلى بغيره ؟

لا يهم ..

 

_  قل شيئا ...

 

_  ( ... )

 

سأقول لك كل شيء ..

سمعتي أم  لم تسمعي ..

فهمتي أم لم تفهمي ..

قلبي يسكن كهف عواطفي منذ زمن بعيد .. سنوات ضوئية من الانتظار ..

مدنف ..

ذات صباح رأى شمسا مشرقة .. قال هذا دوائي .. دقت ضرباته المتواصلة طبول الشفاء .. وضع نهار الشوق  أوزاره .. غربت الشمس .. خلفت على أفق الروح حمرة مغربيه .. أدمت كل شيء .. ليس مهما أن تشرق مرة أخرى .. المهم أنها غابت .. من لذلك الليل الطويل في غيابها ؟  يتوه فيه .. يعاني ما يعاني .. حتى تشرق مرة ثانيه ..

 تيقن أنها لم تكن الشفاء ..

بزغ قمر ..

قال هذا أجمل ..

تعلق به أكثر من سابقته .. رغم كثرة النجوم في السماء .. لكنه أفل .. تركه يعد من جديد .. ويسلمه لشمس ستغيب أيضا .. رحلة من العذاب  والنفاق الوردي ..

لا تتعجبي , للعذاب ألوان أخرى ,

للنفاق وجوه كثيرة ..

 يتنقل فيها بين غياب وأفول .. شموس , أقمار , نجوم , كواكب أخرى ..

اكتشف أنه في تلك الرحلة الطويلة كان يبحث عن شيء ما .. لا يعرفه ما هو؟  شكله ؟ ملامحه ؟ .. لا يعرف أي معلومات عنه .. يعرف فقط انه موجود فقط .. وسيلتقيه .. وان كل ما مر به من تنقلات بين شروق غياب .. بزوغ وأفول .. لم يكن سوى رحلة للبحث عن ذلك الشيء ..

لما وجدك عرف أنك شروق وبزوغ دائم ..

حضور وغياب ..

عمد إلى ذالك المعبد الذي كان يظنه ورديا .. حطم جميع الأوثان فيه واحدا تلو الأخر .. وضع فأس الإعلان عنك , في رقبة كبيرهم ..

تعرفين النهاية ..

كنت شاهدا عليهم عندما أضرموا نار غيرتهم فيه ..

تعرفين أنها كانت بردا وسلاما ..

لأنك لا شريك لك ِ فيه ..

 

_  ألو ..

نعيم آل مسافر


التعليقات




5000