.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(السياسة الخارجية للجمهورية العراقية ) في اصدار جديد عن دار ضفاف

د. باسم عبود الياسري

دار ضفاف في إصدارها الجديد:(السياسة الخارجية للجمهورية العراقية )توثيق لحقبة مهمة في حياة العراقيين

ما زال كثير من العراقيين يحنون الى فترة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم (قتل 1963 على يد البعثيين)، كونها فترة وإن كانت لم تخل من أخطاء لكنها ترتبط بالتأكيد بانقضاضها على الحكم الملكي، تلك الفترة التي كانت فيها سياسة العراق تدار على الاغلب طبقاً لتوجهات ومصالح بريطانيا التي كبلت العراق بمجموعة من المعاهدات الجائرة التي جعلت البلد يدور في اطارها . الا أن قيام ثورة الرابع عشر من تموز 1958م احدث تحولاً مهماً في سياسة العراق الخارجية واخرجها الى افاق اوسع بعد خروجه من عهد التبعية الغربية وانسحابه من حلف بغداد ، وتخلصه من المعاهدات الموقعة مع بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية واتخاذه مساراً سياسياً مختلفاً عن مساره السابق ، وتبنيه سياسة خارجية قائمة على مبادئ الاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى ، واتباعه سياسة الحياد الايجابي وعدم الانحياز وغيرها من المبادئ التي اعلنتها الثورة عند قيامها .

 اصدرت دار ضفاف كتابا جديدا بعنوان (السياسة الخارجية للجمهورية العراقية 1958-1963، دراسة في ضوء مقررات مجلس الوزراء) للدكتور نصير الجبوري، يأتي هذا الكتاب بعد كتاب (الشخصية العراقية المظهر ةالجوهر) في محاولة لاستكمال قراءة المشهد العراقي الذي ما زال متعثرا ومقلقا. تأتي أهمية الكتاب كونه رسالة جامعية وما يتهيأ لمثل هذه الدراسة من وقت طويل ووثائق كثيرة فضلا عن جدية الباحث ورغبته في تقديم شيء جديد وإن كان البغض يرى أن الرسائل تخلو من الطراوة التي تجدها في الكتاب، إلا أن هذا الكتاب بذل في مؤله جهدا واضحا لفترة مهمة في تاريخ العراق مازال الكثير ممن عايشوها على قيد الحياة.

وجاءت هذه الدراسة ايضاً لتوضح ان مجلس الوزراء العراقي استمر بعد الثورة كمؤسسة حكومية دستورية مستقرة تعمل على وفق الية محددة ومعنية لتنفيذ المبادئ العامة للسياسة الخارجية العراقية ،  أي أن دور الضباط الأحرار لم ينته بتحقيق الثورة وانما عمل على توحيهها.

اشتمل الكتاب على مقدمة واربعة فصول وخاتمة . تطرق الفصل الاول الى سياسة العراق  الخارجية قبل قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958م ، وابرز المرتكزات التي استندت عليها تلك السياسة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى سقوط النظام الملكي في العراق أي للمدة من 1945-1958م .

فيما تناول الفصل الثاني ((توجهات سياسة العراق الخارجية تجاه البلدان
وحركات التحرر العربية بعد ثورة 14 تموز 1958م))، فتطرق الى المتغيرات التي ارتكزت عليهـا هذه السياسة ، وسياسة العراق الخارجية تجاه الجمهورية العربية المتحــدة
(1958-1963م) ، وسياسة العراق الخارجية تجاه سورية بعد انفصالها من الجمهورية العربية المتحدة 1961 وحتى 1963م ، وسياسة العراق الخارجية تجاه بقية دول المشرق
العربـي متمثلـة بالكويـت والمملكـة العربيـة السعوديـة ولبـنان والاردن وسياسـة
العراق الخارجية ازاء دول المغرب العربي، وهي كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا، كما بحث الفصل سياسة العراق الخارجية تجاه حركات التحرر العربية ممثلة بالجزائر وفلسطين وعُمان والجنوب العربي والخليج العربي واريتيريا والصومال التي قدم لها العراق الدعم والمساندة .

وتضمن الفصل الثالث سياسة العراق الخارجية تجاه دول الجوار والدول الافرو-اسيوية ودول امريكا اللاتينية ، فتناول سياسة العراق تجاه تركية وايران يعدهما من دول الجوار غير العربية ، وتطرق الفصل الى سياسة العراق مع عدد من الدول الاسيوية مثل الهند والباكستان واندنوسيا واليابان وافغانستان وبورما وتايلند وسيلان كما بحث الفصل السياسة الخارجية للعراق مع مجموعة من الدول الافريقية ودول امريكا اللاتينية التي لم تكن له علاقات دبلوماسية معها قبل قيام ثورة الرابع عشر من تموز 1958م.

اما الفصل الرابع فقد كرس لدراسة ((سياسة العراق الخارجية على الصعيد الدولي)) ، وتطرق من خلال قرارات مجلس الوزراء العراقي الى سياسة العراق تجاه الغرب ممثلاً ببريطانيا والولايات المتحدة الامريكية وفرنسا والمانيا الاتحادية فضلاً عن سياسة العراق الخارجية تجاه الدول الاوربية الاخرى مثل النمسا والسويد والبرتغال واسبانيا والدنمارك واليونان وغيرها من الدول الاوربية . كما تناول الفصل سياسة العراق تجاه الدول الاشتراكية لاسيما الاتحاد السوفيتي والصين الشعبية وبقية الدول الاشتراكية . وتطرق الفصل الى سياسة العراق تجاه المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة واليونسكو وحركة عدم الانحياز ومنظمة الاقطار المصدرة للنفط (اوبك) .

واجهت الباحث اثناء اعداد الكتاب صعوبات عدة لا تخفى على كل ذي بصيرة ، بسبب احتراق ونهب وسلب المراكز العلمية والثقافية في العراق بعد الاحتلال الامريكي ، لاسيما المكتبة الوطنية منها والمكتبة المركزية ودار الكتب والوثائق التي تضم كتباً ومصادر ومراجع اساسية لا يمكن لاي باحث الاستغناء عنها، الا ان المساعدات القيمة التي قدمها  عدد من الاساتذة والباحثين ممن يحتفظون بنسخ من هذه الكتب والمراجع عوض الباحث خيراً ، ومكنه من اجتياز هذه الصعوبات الكبيرة .

تبقى شخصية عبد الكريم قاسم الذي قاد الثورة شخصية غير عادية نتلك الكيرازما التي يحملها  وانحيازه للفقراء، وما حققه من انجازات كبيرة للعراق الى اليوم مازال الناس يتذكرونه باستمرار حتى أن تمثال له يتوسط بغداد اليوم في الساحة التي تعرض فيها لمحاولة اغتيال، مات الزعيم قاسم وترك إرثا من الانجازات والحكايات التي يحمل بعضها المثير من المبالغات بسبب حب الناس له.

د. باسم عبود الياسري


التعليقات

الاسم: د. إسماعيل نوري الربيعي
التاريخ: 16/04/2013 08:44:41
الأخ الدكتور باسم الياسري المحترم
تحيات وافرات
لدي مخطوط أرغب بنشره لدى دار ضفاف ، هل من الممكن الحصول على البريد الإلكتروني ، كي أرسله لكم، خالص التقدير

الاسم: د. باسم عبود الياسري
التاريخ: 25/02/2012 10:51:11
الناقدالمبدع والبصري الجميل مقداد مسعود
شكرا على هذا الاطراء ستكون (ضفاف)على الدوام ضفة الابداع لكل العراقيين وللأقلام النبيلة النيرةللتعريف بهم من خلال مشاركاتنا في المعارض العربية
نرحب بالجميع

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 25/02/2012 03:11:35
مزيدا من الضخ المعرفي الذي نحن في مسيس الحاجة ومزيدا
من عافية الإبداع لدار ضفاف ولمبدعها الدكتور باسم الياسري




5000