..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث قصائد للشاعر يهودا أميكاي Yehuda Amichai

غسان أحمد نامق

ثلاث قصائد للشاعر يهودا أميكاي Yehuda Amichai

 

ترجمة

غسـان أحمد نامق Gassan Ahmad Namiq

 

ولد الشاعر (((اليهودي الإسرائيلي))) "يهودا أميكاي" (3/5/1924-22/9/2000) بمدينة فورتسبورغ في ألمانيا لأسرة يهودية متشددة. كان اسمه عند ولادته "لودفيغ بفويفر"، ولكنه قام بتغييره إلى "يهودا أميكاي" ومعناه "يحيا شعبي" حوالي عام 1946.

وهو يعد بالنسبة للكثيرين، في إسرائيل وفي العالم، أكبر شاعر إسرائيلي حديث. كما كان أحد أوائل الشعراء الذين كتبوا بالعامية العبرية.

حصل على "جائزة برينر" عام 1969 و"جائزة بياليك" عام 1976 و"جائزة إسرائيل" عام 1982.

يتناول شعره أمور الحياة اليومية والأمور الفلسفية الخاصة بمعنى الحياة والموت. ويتميز شعره بسخرية طفيفة وتصوير مدهش. وهو في صراع مع الإيمان الديني، مثلما هو حال العديد من الشعراء الإسرائيليين العلمانيين. وتكثر في قصائده الإشارات إلى الله وإلى التجربة الدينية. وقد تميز بـ قدرة نادرة على تحويل مواقف الحب الشخصية، بل الخاصة، بكل أفراحها وآلامها، إلى تجربة عامة، بحيث يجعل الزمان والمكان عامين.

القصائد الثلاث المختارة والمترجمة أدناه كتبت أصلاً باللغة العبرية. ولكنا قمنا بالترجمة العربية إعتماداً على الترجمة الإنجليزية للقصائد. وأدناه الترجمة العربية للقصائد، وبعد كل قصيدة مترجمة نضع نص القصيدة باللغة الإنجليزية.


 

القصيدة الأولى

يَــوْمُ ذِكْــرى قَــتْــلى الحَــرْب

Memorial Day for the War Dead

 

قصيدة للشاعر الإسرائيلي: يهودا أميكاي Poem by: Yehuda Amichai

ترجمة: غسـان أحمد نامق Translated by: Gassan Ahmad Namiq

 

يَوْمُ ذِكرى قتلى الحرب. أَضِف الآن

أحزانَ كُلِّ خسائرك إلى أحزانهم،

وحتى الحزن على المرأة التي هَجَرَتْكَ. إمزج

الأسى مع الأسى، مثل تاريخٍ يدّخرُ الزمن،

يجمعُ العطلات والأضحيات والصباحات

في يومٍ واحدٍ من أجل ذكرى سهلة مريحة.

 

آه، أيها العالم الجميل المغمس، مثل الخبز،

بالحليب اللذيذ للإله الأدرد المُريع.

"وراءَ كُلِّ هذا تختبئُ سعادةٌ كبيرة."

لا طائلَ من البُكاء في الداخل والصُّراخ في الخارج.

فوراءَ كُلِّ هذا ربما تختبئُ سعادةٌ كبيرة.

 

يومُ الذكرى. الملحُ المُرُّ متنكّرٌ بزي

فتاةٍ صغيرةٍ تحملُ الزهور.

الشوارعُ مُتّشحةٌ بالحِبال،

لمَسيرِ الأحياءِ والأمواتِ سويّاً.

الأطفالُ بحُزنٍ ليس حُزنَهم يسيرون ببطء،

مثل الوطءِ على زُجاجٍ متكسّر.

 

فَمُ عازفِ الناي سيبقى على حالهِ عِدّة أيام.

جُنديٌّ مَيتٌ يطوفُ فوقَ الرؤوس الصغيرة

مع حركات طفو الموتى،

ومع خطأ الموتى القديم

عن مكان ماءِ الحياة.

 

رايةٌ تفقدُ صِلَتَها بالواقع وتطيرُ بعيداً.

زُجاجُ مَحَلٍّ مُزَيَّن

بفساتين نساءٍ جميلات، بالأزرقِ والأبيض.

وكُلُّ شئٍ بلُغاتٍ ثلاث:

العبرية والعربية والموت.

 

ثمة حيوانٌ ضخمٌ كبيرٌ يُحتَضَر

طوالَ الليلِ تحتَ شجرة

الياسمين وهو يُحَمْلِقُ في الدنيا بثبات.

 

رَجُلٌ ماتَ ابنُهُ في الحربِ يسيرُ في الشارع

مثلَ امرأةٍ ماتَ جَنينُها في رَحمِها.

"وراءَ كُلِّ هذا تختبئُ سعادةٌ كبيرة."

 

Memorial Day For The War Dead

  

By: Yehuda Amichai

 

 

Memorial day for the war dead. Add now
the grief of all your losses to their grief,
even of a woman that has left you. Mix
sorrow with sorrow, like time-saving history,
which stacks holiday and sacrifice and mourning
on one day for easy, convenient memory.

Oh, sweet world soaked, like bread,
in sweet milk for the terrible toothless God.
"Behind all this some great happiness is hiding."
No use to weep inside and to scream outside.
Behind all this perhaps some great happiness is hiding.

Memorial day. Bitter salt is dressed up
as a little girl with flowers.
The streets are cordoned off with ropes,
for the marching together of the living and the dead.
Children with a grief not their own march slowly,
like stepping over broken glass.

The flautist's mouth will stay like that for many days.
A dead soldier swims above little heads
with the swimming movements of the dead,
with the ancient error the dead have
about the place of the living water.

A flag loses contact with reality and flies off.
A shopwindow is decorated with
dresses of beautiful women, in blue and white.
And everything in three languages:
Hebrew, Arabic, and Death.

A great and royal animal is dying
all through the night under the jasmine
tree with a constant stare at the world.

A man whose son died in the war walks in the street
like a woman with a dead embryo in her womb.
"Behind all this some great happiness is hiding."


 

القصيدة الثانية

أورشليم (القدس)

Jerusalem

  

قصيدة للشاعر الإسرائيلي: يهودا أميكاي Poem by: Yehuda Amichai

ترجمة: غسـان أحمد نامق Translated by: Gassan Ahmad Namiq

 

فَوقَ سَطحِ منزلٍ في المدينة القديمة

غَسيلٌ منشورٌ تحتَ شمسِ آخِرِ العَصرِ:

شرشفٌ أبيض لامرأةٍ هي عدوي،

مِنشفةٌ لرجلٍ هو عدوي،

يَمسحُ بها عَرَقَ جَبينِه.

 

في سماء المدينة القديمة

طائرةٌ ورقية.

في الطَرَفِ الآخرِ للخيط،

طِفلٌ

لا أستطيعُ رؤيتَه

بسبب الجِدار.

 

رَفَعنا راياتٍ عِدّة،

رَفَعوا راياتٍ عِدّة.

ليجعلونا نَظنُّ أنهم سُعداء.

لنجعلهم يَظنّون أننا سُعداء.

 

Jerusalem

  

By: Yehuda Amichai

 

 

On a roof in the Old City
Laundry hanging in the late afternoon sunlight:
The white sheet of a woman who is my enemy,
The towel of a man who is my enemy,
To wipe off the sweat of his brow.

In the sky of the Old City
A kite.
At the other end of the string,
A child
I can't see
Because of the wall.

We have put up many flags,
They have put up many flags.
To make us think that they're happy.
To make them think that we're happy.


 

القصيدة الثالثة

راعٍ عربيٌّ يبحثُ عن جَديهِ فوقَ جَبَل صهيون

An Arab Shepherd Is Searching For His Goat On Mount Zion

 

قصيدة للشاعر الإسرائيلي: يهودا أميكاي Poem by: Yehuda Amichai

ترجمة: غسـان أحمد نامق Translated by: Gassan Ahmad Namiq

 

راعٍ عربيٌّ يبحثُ عن جَديهِ فوقَ جبل صهيون

وعلى التلّ المُقابِلِ أبحثُ عن إبني الصغير.

راعٍ عربيٌّ ووالدٌ يهودي

كِلاهُما في فَشَلِهِما الموقّت.

إلتقى صوتانا فوقَ

بُركة السُلطان في الوادي بيننا.

لا يُريد أيٌّ منّا الصبيَّ أو الجدي

أن يَقَعا ضحيّة

ماكنة "حاد جاديا".(*)

 

ثم وجدناهما وسط الأدغال،

وعادتْ أصواتُنا إلى دواخلنا

ضاحكةً وباكية.

 

البحثُ عن جديٍ أو عن صَبيٍّ لطالما كان

بدايةَ دينٍ جَديد في هذه الجبال.

 

An Arab Shepherd Is Searching For His Goat On Mount Zion

  

By: Yehuda Amichai

 

 

An Arab shepherd is searching for his goat on Mount Zion
And on the opposite hill I am searching for my little boy.
An Arab shepherd and a Jewish father
Both in their temporary failure.
Our two voices met above
The Sultan's Pool in the valley between us.
Neither of us wants the boy or the goat
To get caught in the wheels
Of the "Had Gadya" machine.

Afterward we found them among the bushes,
And our voices came back inside us
Laughing and crying.

Searching for a goat or for a child has always been
The beginning of a new religion in these mountains.

 

(*)

إستعمل الشاعر في النص الأصلي باللغة العبرية عبارة Had Gadya "حاد جاديا" والتي تعني بالعربية "الجدي الصغير". وقد تم الإبقاء على هذه العبارة في الترجمة الإنجليزية بسبب دلالتها العميقة.

تشير هذه العبارة إلى أغنية أطفال مرحة قديمة باللغتين الآرامية والعبرية والتي تُغنّى في نهاية طقوس عيد الفصح التي تعلن عن بداية عطلة عيد الفصح اليهودي.

وأدناه ترجمة عربية للأغنية:

 

أغنية "الجدي الصغير" - "حاد جاديا" "The Little Goat" - "Had Gadya"

ترجمة: غسـان أحمد نامق Translated by: Gassan Ahmad Namiq

 

(1)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

إشتراهُ أبي باثنين زوزيم. [زوزيم: عملة يهودية فضية قديمة - المترجم]

(2)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَت القِطةُ، وأكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(3)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَ الكلبُ، وعَضَّ القِطةَ

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(4)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَت العَصا، وضَرَبَت الكلبَ

الذي عَضَّ القِطة التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(5)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَت النارُ، وأحرَقت العَصا

التي ضَرَبَت الكلبَ الذي عَضَّ القِطة

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(6)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَ الماءُ، وأطفأ النارَ التي أحرَقت العَصا

التي ضَرَبَت الكلبَ الذي عَضَّ القِطة

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(7)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَ الثورُ، وشَرِبَ الماءَ الذي أطفأ النارَ

التي أحرَقت العَصا التي ضَرَبَت الكلبَ

الذي عَضَّ القِطة التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(8)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَ الجَزّار، وقَتلَ الثورَ الذي شَرِبَ الماءَ

الذي أطفأ النارَ التي أحرَقت العَصا

التي ضَرَبَت الكلبَ الذي عَضَّ القِطة

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(9)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

جاءَ مَلَكُ المَوتِ، وذَبَحَ الجَزّارَ

الذي قَتلَ الثورَ الذي شَرِبَ الماءَ

الذي أطفأ النارَ التي أحرَقت العَصا

التي ضَرَبَت الكلبَ الذي عَضَّ القِطة

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(10)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير:

ثم جاءَ المُقَدَّسُ، تبارَك اسمُهُ، وضَرَبَ مَلَكَ المَوتِ

الذي ذَبَحَ الجَزّارَ الذي قَتَلَ الثورَ الذي شَرِبَ الماءَ

الذي أطفأ النارَ التي أحرَقت العَصا

التي ضَرَبَت الكلبَ الذي عَضَّ القِطة

التي أكلت الجَديَ

الذي اشتراهُ أبي باثنين زوزيم.

(11)

جَديٌ صَغير، جَديٌ صَغير.

 

إنتهت الأغنية [المترجم].

 

إستناداً إلى المفسرين في العصر الحديث فإن ما تبدو أغنية خفيفة قد تكون ذات دلالات رمزية. فأحد تفسيرات أغنية "حاد جاديا" هو أنها تدور حول الأمم المختلفة التي غزت أرض إسرائيل كما مبين أدناه:

الجدي:        الشعب اليهودي

القطة:         الإمبراطورية الآشورية

الكلب:         الدولة البابلية

العصا:        الفُرس

النار:          مقدونيا

الماء:          روما

الثور:         المسلمون

الجزار:       الصليبيون

مَلَكُ الموت: الأتراك

وفي النهاية يعود الله ليعيد اليهود إلى إسرائيل.

أما لازمة "إثنين زوزيم" التي تتكرر في كافة مقاطع الأغنية فهي إشارة إلى اللوحين الحجريين اللذين تلقّاهما النبي موسى (عليه السلام) على طور سيناء.

 

ملاحظة: المقدمة والتعليقات مستقاة من موسوعة "ويكيبيديا" [المترجم].

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: عبدالحكم مندور
التاريخ: 03/06/2012 17:59:08
نشكرك على هذا الإيضاح وعلى هذا الجهد سيدي الفاضل

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 15/02/2012 17:47:19
الاسم هو يهودا أميخاي. لا أرى ضيرا من الاطلاع على الضفة الأخرى. أن تعرف نفسك و غيرك أفضل من أن تعيش بعين واحدة.
شكرا لهذا المجهود.

الاسم: LOLO
التاريخ: 25/01/2012 16:30:41
القصائد كثير حلوين



بارك الله فـــــــــيكم




5000