..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبوات مسرطنة وأشعة ليزر في خميس بغداد الدامي

علي الأوسي

 اتهمت مديرية مكافحة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها العاصمة بغداد في الخميس الدامي، فيما كشفت عن استخدام المجاميع المسلحة لمواد مسرطنة داخل عبوات ناسفة يتم تفجيرها عن طريق أشعة ليزرية.

وقال مدير عام مديرية مكافحة المتفجرات العميد فارس عبد الحميد، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم القاعدة يقف وراء الهجمات التي شهدتها العاصمة بغداد الخميس الماضي"، مبينا أن "المجاميع المسلحة باتت تستخدم أساليب حديثة ومتطورة في عمليات التفجير".

هذه القصة الخبرية ربما يقرؤها أو قرأها الملايين، ومن المؤكد أنه تم عرضها على كافة مستويات الدولة العراقية القيادية، المدنية والعسكرية والأمنية والمخابراتية ومن سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية، وهي قصة خطيرة وغير عادية. وخطورة هذه القصة ليست لأن مديرية مكافحة المتفجرات تكتشف أن القاعدة هي المسؤولة عن هجمات خميس بغداد الدامي مع اختلافنا في تحديد طبيعة هذه القاعدة وماهيتها والمخابرات الإقليمية التي (تملكها)، وإنما الخطورة في استخدام هذه القاعدة المملوكة لمخابرات إقليمية (لمواد مسرطنة داخل عبوات ناسفة والتفجير عن طريق أشعة الليزر، باستخدام أساليب حديثة ومتطورة في عمليات التفجير).

لا ادري كم من مستويات الدولة العراقية توقفت عند هذه القصة الخطيرة، قصة العبوات المسرطنة والأساليب الحديثة المتطورة في عمليات التفجير، فمن أين جاءت هذه العبوات المسرطنة؟ ومن أين جاءت المواد المسرطنة؟ ومن أين هذه الخبرات الحديثة والمتطورة في عمليات التفجير؟ ومن هؤلاء العلماء الأرهابيون أعضاء هذه القاعدة الذين تتوفر لهم كل هذه الخبرات في صناعة وتوفير المواد المسرطنة وتصنيع العبوات المسرطنة أيضا وكيف تتوفر هذه الأساليب الحديثة والمتطورة في التفجير واستخدامها بهذه البساطة في بغداد؟ هذه الأسلئة وغيرها الكثير ليست حائرة وإنما هي كاشفة لما يجري في العراق من قتل وترويع للمدنين الأبرياء في شوارع بغداد وغيرها من المدن العراقية.

فالهجمات بهذا النوع من المتفجرات وبهذا المستوى من الأساليب المتطورة تحتاج إلى خبراء على مستوى التصنيع والتفخيخ والتفجير والى مصانع خاصة بهذه العبوات او إلى مصدر من وراء الحدود لتجهيزها.

ولا اعتقد أن القاعدة الوهمية أو دولتها الإسلامية الوهمية هي الأخرى تمتلك معامل أو مصانع لتصنيع مثل هذه المواد المسرطنة أو تركيبها داخل العبوات المسرطنة في العراق، كما أنها أيضا لا تمتلك المختبرات الخاصة بذلك ولا العلماء ولا الخبراء ولا حتى الفنيين اللازمين لمثل هذه الصناعات العسكرية الكبيرة والخطيرة، مما يعني أن المتفجرات المسرطنة هذه وما تحتاجه من خبرات فنية وتقنية وأساليب حديثة للتفجير تأتينا (مسلفنة) من وراء الحدود. ولذلك وإذا صحت رواية مديرية مكافحة المتفجرات هذه، فهذا يعني أن تفجيرات خميس بغداد الدامي وكما هو حال تفجيرات اربعاءات واثنينات بغداد الدامية كانت من تدبير مخابرات اجنبية.

لكن من هي هذه المخابرات الأجنبية وهل هي دولية أو إقليمية؟ وما الذي تريده هذه المخابرات منا نحن العراقيين الطيبين حتى النخاع؟

في التحقيقات الجنائية وعندما تقع جريمة ما فإن المحققين يبحثون عن المستفيد من الجريمة، وفي هذه التفجيرات أيضا علينا أن نبحث عن المستفيد من هذه التفجيرات وما الذي كان يريده من ورائها؟

إن هجمات الخميس الدامي في بغداد كانت تريد خلق الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي بين المسلمين العراقيين من السنة والشيعة، ومن له مصلحة بإثارة الفتنة الداخلية في العراق وخلق الاصطفاف الطائفي المذهبي مسؤول عن هذه الجرائم الوحشية الهمجية البربرية.

أما من هو هذا المسؤول ولماذا يريد إشعال الفتنة الطائفية في العراق، فهو ما يمكن قراءته وببساطة جدا من خلال قراءة أحداث منطقة الشرق الأوسط وتطوراتها والأنظمة التي تحاصرها نيران هذه الأحداث. فمنها أي من هذه الأنظمة من يعتقد بأن خلاصها من هذه النيران يكمن في إحراق بغداد أو التهديد بإحراقها، ومنها من يعتقد بأن خلاصه يتم باحتواء العراق والسيطرة عليه.

فمن للعراق غير العراقيين من السنة والشيعة، هل يجرون وراء التحريض والتعبئة الطائفية التي تريد إحراق العراق بالمسرطنات وأشعة الليزر هذه المرة؟ أم يقفون بوجه التفجيرات الطائفية ولايزرات التعصب المذهبي هذه، والتي لاترحم الشيعي أو السني، ويقولون نحن عراقيون مسلمون، وإن كنا سنة أوشيعة.

 

 

 

علي الأوسي


التعليقات




5000