.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدام لا يحتاج الى محاكمة

محمود المفرجي

صدام حسين ... من لا يعرف هذا الاسم ؟
 انه رجل طبعت سيرته في ذهنية شعوب دفعت ثمن سوء حضها العاثر بالعيش في عصره ، شعوب نالت ما نالته بسبب غروره وجبروته وطغيانه وظلمه ، رجل تصدر اسمه اسماء الطغاة على مر العصور السابقة ، رجل تجمعت فيه كل صفات طغاة التاريخ ، فلم يكن في العالم الا معاوية واحد ، ويزيد واحد ، وهارون واحد ، وهتلر واحد ، في حين ان صدام كانت شخصيته تتلون تلونا عجيبا غريبا ، فهو كمعاوية في دهاءه ، وكيزيد في تحديه للخالق ، وكهارون في غروره ، وكهتلر في مغامراته ، انه رجل شهدت على جرائمه كل المخلوقات من بشر وجماد وحيوان ونبات ، بل حتى الملائكة شهدت على جرائمه ، فهو من اباد الابرياء ، وقتل الطهر الاولياء ، واكتسح الاراضي وجعلها صحراء ، وهدم البيوت وجعلها تراب.

هذا هو صدام حسين. مع كل هذه الاوصاف والممارسات ، هل يحتاج هذا الرجل الى محاكمة ؟ بالطبع لا ، لان منطق العدالة الالهية والاعراف السماوية والانسانية تحاكم الفرد لتتأكد من جرمه على اعتبار ان ارتكاب هذا الجرم كان خافيا او شهد عليه بضع من الافراد ، في حين ان صدام من ذا الذي لم يشهد على جرائمه؟
فلا معنى لكل هذا الكم الهائل من جلسات المحاكم والقضايا، التي تركت اثار مضرة وعلى كافة المستويات:
الاول - المستوى الاجتماعي، اثارت هذه المحكمة مشاعر الناس المظلومين وجيشت عواطفهم بتذكيرهم بحوادث هي في غاية الالم بالنسبة لهم . هذا من جهة ، اما من الجهة الاخرى فكانت مثالية بالنسبة لايتام النظام الذين خرجوا متظاهرين منددين بحكم المحكمة محاولين اضعاف الحكومة وتسقيطها في نظر الرأي العام العالمي ، الذي صور المسألة بأن الشعب العراقي يطالب بعودته وعدم تنفيذ الحكم به.
الثاني- المستوى الاعلامي، فهي حركت الرأي العام ووسائل الاعلام لتكون هذه المحاكمة مادة مثالية ترضي فضولها وتطفلها ، لتأخذ القضية وتناقشها بما يتوافق مع سياسة وسيلة اعلامها وارتباطها بالجهة التي تمولها ، لتهول القضية وتصنعها كمبرر خطير تصادم فيه الاراء المتباينة ، مما يساعد على اثارة مشاعر العراقيين ، فضلا عن وسائل الاعلام التي تتقصد بغض النظر عن كل هذا الكم الهائل من الجرائم وتحاول ان تصنع من هؤلاء المجرمين على انهم وطنيين وقوميين ومخلصين.
الثالث- المستوى الدولي ، اعطت الحق لكل المنتفعين من نظامه ، والذين كانوا يلتهمون خيرات البلد والشعب العراقي محروم منه باسم العروبة والقومية كما صرحت علانية النائبة الاردنية ، التي وصفت العراق في عهد صدام بانه القدر الذي اغرقهم في عطائه وخيراته، بدون ان تتطرق الى نوعية وحجم الجرائم التي اقترفها.
الرابع- المستوى السياسي ، وهي التصريحات التي خرجت من افواه بعض الساسة العراقيين، الذين اثاروا وتحدوا مشاعر شعبهم ، والتي كشفت ان هناك مريدين لصدام في داخل الكتل السياسية.
وبين عتب ورضى ، اقول - ليس هناك من ثمرة من كل هذه المسيرة الطويلة التي استغرقت من وقت المحكمة والعراقيين ، وبنفس الوقت ، الحمد الله لتحقق عدالة السماء بحق صدام، فمحاكمته هي محاكمة لكل طغاة الارض ، واعدامه هو اعدام لهم.

محمود المفرجي


التعليقات




5000