.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العبادة وأهميتها في روح الإنسان

حسين آل علي

العبادة وأهميتها في روح الإنسان لها معاني خاصة كلاً حسب مستواه وتدرجه في الكمال ، والفرد المسلم يمر بمراحل متغايره ومتباينة ليجد نفسه في  آخر المطاف في استقرار بعد أن خاضت النفس بمراحل تكاملية من حال إلى حال ، يقول المرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني دام ظله : (( أن الإيمان  بالله والشعور الغريزي العميق بالتطلع نحو الغيب والانشداد للمعبود لابد له من توجه  وتسديد وتحديد الطريق والسلوك المناسب لإشباع هذا  الشعور وتعميقه وترسيخه ، لانه بدون التوجيه سيضمر الشعور وينتكس ويمنى بألوان من الانحراف والشبهات مما يؤدي إلى ارتباط غير صحيح ليس له  حقيقة فاعله ومنتجه في حياة الإنسان ولا يكون قادراً على توجيه طاقاته الصالحة الدينية والأخلاقية والعلمية )) .

 هنا ثمة قضية لابد الى التفات إليها وهي تحديد الطريق والسلوك المناسب ليكون بناء الذات والسلوك قائما على أساس السير وتحديده فالإسلام يريد من الفرد ان يكون ذا بصيرة من أمره وعباداته وسيره وسلوكه فاذا ثبت باتجاه الخالق فان بصمات سيره وسلوكه تترك أثرا على شخصيته وهذا التأثيرمرتبط  بدرجة ايمانه ،

فان هذا الارتباط له مراتب ودرجات هذا الأثر نراه ينعكس وينقل ما يدور بينه وبين خالقه اثناء العبادة إلى حياته اليومية ، لتكون هذه العبادة عهدا وميثاقاً مع الخالق العظيم فيكون العمل بها وفاءً لعهده الذي قطعه ، فان روح العبادة تكون عاملاً مهماً وأساسياً لترشيد سلوكه ودرسا في الصلاح والتحرر ، فحقيقة العبادة تكون تكاملاً للإنسان نحو الله ، لذلك يشير دام ظله ا لى حقيقة العبادة بقوله  (( ًتحديد الطريق والسلوك المناسب لإشباع هذا الشعور وتعميقه وترسيخه )).

في موقع آخر يشير سماحته الى ثلاث مرتكزات  للعبادة - الأنسان - العباده - الصلاح - فيقول  : (( الثابت عقلاً وشرعاً أن الله سبحانه وتعالى أضافة الى أنه نصب نفسه هدفاً وغاية للمسيرة ألإنسانية لكي يطأطئ ألإنسان رأسه ويتذلل بين يديه من أجل تكريس ذاته المقدسة ، كذلك أراد بهذه العبادة أن يبني ألإنسان الصالح المتكامل القادر على تجاوز ذاته والمساهمة في المسيرة الشمولية لجوانب الحياة المتنوعة حيث حرص المولى الشرعي على أن يكسب ألإنسان الصلاح والتكامل وروح العبادة ويجعل ذلك ويترجمه خارجاً في كل أعماله وتصرفاته فيحولها الى عبادات ))

إذاً ًنستفيد مما تقدم هو ان العبادة وروحها تُتَرجم إلى أعمال في الخارج لتكون تصرفاته عباده محضة للخالق تبارك وتعالى ، فتكون عبادة الفرد والسلوك الى خالقه له من البعد الديني للمجتمع يتمثل في العبادة لذلك فان روح العبادة تكون لدى البعض مجهولة الأسلوب مما تجعل الفرد غير قادر على السير وفق المنهج السليم ، لذلك يتصور البعض أن العبادة وكثرتها أمرا محمودا فكلما كثرت عبادة الشخص كان ذلك أفضل ، ولم يدرك انها لن تنجح أذا لم تجتذب الروح  وتغذيها وتمدها بإمدادها الروحي لتجني ثمارها في الإعمال (( ويجعل ذلك ويترجمه خارجاً في كل أعماله وتصرفاته فيحولها الى عبادات ))

فالعبادة لابد لها ان تبني انساناً شاملاً انساناً له وجود، وليس انساناً غير متكاملاً ولم يبلغ حد الكمال ، بل على العبد ان يسموا في عباداته الى الملكوت الأعلى وارتقاء الروح إلى أعلى عليين ، والعبادة لاترتقي بصاحبها إلى الحق اذا لم تكن عبادة تكسبه الصلاح والتكامل مترجمه خارجاً في كل الإعمال لتتجلى الى الفوز الأخروي .

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: الكريطي
التاريخ: 22/01/2012 19:03:18
لابد له من توجه وتسديد وتحديد الطريق والسلوك المناسب لإشباع هذا الشعور وتعميقه وترسيخه ، لانه بدون التوجيه سيضمر الشعور وينتكس ويمنى بألوان من الانحراف والشبهات مما يؤدي إلى ارتباط غير صحيح ليس له حقيقة فاعله ومنتجه في حياة الإنسان ولا يكون قادراً على توجيه طاقاته الصالحة الدينية والأخلاقية والعلمية
شكرا لك شيخنا الجليل وما احوجنا في هذه الفتره الحرجه الى موجه حقيقي للتخلص من الانحرافت التي تهتك الجميع من فتره واخرى
كل الاحترام والتقدير لشخصك

الاسم: عادل العوادي
التاريخ: 22/01/2012 06:20:11
ووفقك الله ياشيخ على هذه الكلمات النورانيه

الاسم: الشيخ الطائي
التاريخ: 21/01/2012 19:51:57
بارك الله بك سماحة الشيخ الجليل الخضيري

الاسم: محمد الموسوي
التاريخ: 21/01/2012 19:25:06
بارك الله بالشيخ الخضري وماذكره من كلام رائع وملم بكثير من المعني والمستوي العلمي العالي للسيد الحسني

الاسم: البغدادي
التاريخ: 21/01/2012 19:24:36
بارك الله بك شيخنا الجليل
احسنتم على هذا الطرح الواعي
دمتم لناذخرا

الاسم: أ . د كاظم السوداني
التاريخ: 21/01/2012 19:15:41
إن فلسفة روح العباة أمر في غاية الامية ولاجل الولوج في هذا الفيض والنبع اللا منقطع فقد عبر سماحة الشيخ دام عزه عن بعض المعاني التي تستحق الوقوف عندها والتامل في عبائرها وهي خير عنوان لمن اراد السير في طريق التكامل اللامنتهي حتى الوصول الى حضرة القدس الالهية التي بها تطمئن النفوس المؤمنة وتكون راضية مرضية وبها تحصل السعادة الحقيقية وتتقشع في طرق السير في مسالكها كل اغلفة الرين وتتنزه النفس وتصفى ، فاحسنت سماحة الشيخ على هذا الموضوع او عمن نقلت جزيت خيرا

الاسم: الحمزاوي
التاريخ: 21/01/2012 19:07:56
بارك الله بك شيخنا الجليل على هذه الاسطر الرائعه والقيمة ونسأل من الله تعالى دوام التوفيق لك ولنا على هذا النهج المبارك

الاسم: م . ابو نور البديري
التاريخ: 21/01/2012 18:52:33
هنا ثمة قضية لابد الى التفات إليها وهي تحديد الطريق والسلوك المناسب ليكون بناء الذات والسلوك قائما على أساس السير وتحديده فالإسلام يريد من الفرد ان يكون ذا بصيرة من أمره وعباداته وسيره وسلوكه فاذا ثبت باتجاه الخالق فان بصمات سيره وسلوكه تترك أثرا على شخصيته وهذا التأثيرمرتبط بدرجة ايمانه
.................................................
احسنت اخي العزيز .. نعم في هذا الوقت الحرج يحتاج الانسان الى تحديد طريقة وسلوكه لان الاسلام مهدد من كل الجهات ......
وقفت اجلال واحترام لك اخي

الاسم: فلاح حسن
التاريخ: 20/01/2012 22:12:57
ما أروع روح الايمان التي تتجلى من سطورك العذبة بعذوبة الفرات ونظرتك الواعيةالتي تم عن سبرك غور الحروف لتنقلنا الى معانيها وقرآتك السامية التي تكشف عن حذاقة متجذرة ووعي اصيل
بوركت ودام قلمك سيالا بالحمكمة

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 20/01/2012 22:07:11
(( أن الإيمان بالله والشعور الغريزي العميق بالتطلع نحو الغيب والانشداد للمعبود لابد له من توجه وتسديد وتحديد الطريق والسلوك المناسب لإشباع هذا الشعور وتعميقه وترسيخه ، لانه بدون التوجيه سيضمر الشعور وينتكس ويمنى بألوان من الانحراف والشبهات مما يؤدي إلى ارتباط غير صحيح ليس له حقيقة فاعله ومنتجه في حياة الإنسان ولا يكون قادراً على توجيه طاقاته الصالحة الدينية والأخلاقية والعلمية ))
======================
شيخنا الجليل الخضيري دام عزه
اطروحة بحثك المقالي تستحق ان يقف عندها كل انسان يطمح الى ان يكون في صف المؤمنين ليفوز بلقب المؤمن وبجدارة
فاللإيمان عالم ملوكوتي لايسمح لأي فرد ان يدخل فيه إلا اذا كان هذا الفرد يعرف الله تعالى حق قدره بالقول والفعل
والحديث يطول في هذا المضمار الشريف نسأل الله ان يعي الساعين الى رضا الله ليكونوا مؤمنين حقا ثمار ما طرحت من فكر نير ليكون الصلاح والفلاح والإيمان الحقيقي ديدنهم
اختيارُ موفق جعله الله تعالى في ميزان حسناتك


حيدر الباوي

الاسم: د.لؤي المحنا
التاريخ: 20/01/2012 21:43:00
موفقين سماحة الشيخ على الطرح الجميل ..... فالمجتمع والقارء محتاج جدا لهكذا كلام روحاني جميل دمتم ودام قلمكم النير

الاسم: ثائر الطائي
التاريخ: 20/01/2012 19:15:58
بارك الله تعالى بكم شيخ حسين ..
فأن يعبد الانسان من حيث يريد الله تعالى لهي العبادة التي توصله الى الحق واصحابه ليسيروا به الى السمو والرقي والكمال ...
تقبل تحياتي وشكرا لما خطته اناملكم الشريفة .

الاسم: أثير الربيعي
التاريخ: 20/01/2012 18:07:44
شيخنا الجليل
احسنتم على هذا الطرح الواعي
دمتم لناذخرا
تحياتي

الاسم: الشيخ علي العبادي
التاريخ: 20/01/2012 12:55:26
أحسنتم شيخنا الخضيري....
((فالعبادة لابد لها ان تبني انساناً شاملاً انساناً له وجود، وليس انساناً غير متكاملاً ولم يبلغ حد الكمال))

ولذلك جعل المولى تبارك وتعالى محطات يتدارك بها العبد مافاته من العبادات، وهذه المحطات هي المناسبات الدينية على اختلافها. اذ ستكون فرصة جيدة للعاصي والمطيع.
العاصي حتى يتدارك مافاته من الطاعات. والمطيع ليتكامل أكثر من خلال تربية النفس وحثها على انعكاس تلك الطاعات على سلوكه.
....وفقت شيخنا الكريم لكل خير




5000