..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخلاص يتأمل نهره الثالث في موسم الهجرة إلى كربلاء

صباح محسن جاسم

الخلاص يتأمل نهره الثالث في موسم الهجرة إلى كربلاء 

متابعة / صباح محسن جاسم   

 

فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ  ***  تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ

بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ  ***  رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ  

« الجواهري الخالد»  

التعبير عن حب الأمام الحسين عليه السلام في الذكرى الأربعينية لأستشهاده وآل بيته  اتخذ عدة مناح وان تنافست طرق التعبير في ذلك  الأخلاص والحب الا ان المشترك واحد : الحق - الصدق - الأمانة - عدم التجاوز على حقوق الغير - العمل المثمر المفيد والألتزام بمبدأ الحرية دفاعا عن وحدة الوطن ..

في الضد من :  الظلم - الباطل - الأستغلال - الأقصاء - الأستحواذ على جهد الآخر - الكذب - النميمة - السرقة - الرشا - الأنانية لنبذ كل ما هو جميل.

أي درس يستقيه المتخوفون اللائذون بمصالحهم الشخصية وأطماعهم بغية تجارة لا تبور فحسب ، من قوة الجموع المؤمنة بقضية حريتها والعدالة تأسيسا لسعادة شعوبها ؟

جموع تجاوز عددهم الملايين جاءوا من مختلف  مشارق الأرض ومغاربها , شيبا وشبانا , نساء وأطفالا , عجزة ومعوقين ، ليحيوا ذكرى استشهاد الحسين عليه السلام علّهم يستفيدوا بوحي من رمز الأحتجاج والشهادة ضد الظلم  كما استفاد غيرهم من شعوب الأبيض المتوسط .

المهمّة لم تقتصر لمجرد التوسل والحلم دونما تحريك ساكن ولا الأكتفاء بما توفر لسد عطش وجوع كي لا تضحى الجسوم مجرد فكوك لائكة وآذان مصمتة بزعيق مكبرات صوت تطبّل لا على وحدة شأن المسلمين! حان الآوان لحراك للم الجراح والعناية بما تبقى والتخطيط العلمي لكافة مرافق الحياة بما فيها معالجة الفساد وانصاف المظلومين .

ما حصة الفساد وسوء الخدمات التي أوليناها ظهورنا من احتجاجنا ورفضنا وتمردنا بعد كل ما جرى طوال ثماني سنوات من احتلال مقيت ؟ اين البنى التحتية وما حصة المواطن العراقي من الكهرباء بعد ان اعلنت امريكا التزامها بسحب قواتها مقتبل العام 2012 ؟  سؤال ملح جعل من المواطن يشكك حتى في المشروع الصادق.

منتصف الطريق الى كربلاء المقدسة التقينا المواطن- ابو حسام وأخيه ابو شيماء- فأبديا وجهة نظرهما فيما يتعلق بالخدمات وتنسيق العمل:

•-    برأيي - والكلام للزائر ابي حسام - على الدولة أن تستبق النظر بخصوص الأعداد لمثل هذه الزيارة المليونية والتنسيق بتهيئة سيارات بأمرة الوحدات الأدارية كالقائمقامية والمحافظة من بغداد والى كربلاء.

•-   كذلك التنسيق بين الزائرين والسيارات التي تقلهم , علما ان جهد  التموين والنقل العسكري له دوره المميز هذا العام الآ انه للأسف لا يوجد تنسيق في الفصيل الواحد اذ بالأمكان تجزئة رتل السيارات على شكل مفارز كل اربع سيارات بأمرة مسؤول كأن يكون نائب ضابط او ضابط توزع على مثابات معينة ويتم الأعلان عن اماكن التنقل للزائرين, خلافا لما حصل ظهر اليوم حين غادر رتل السيارات ونصف عدد السيارات كان فارغا بحجة " خشية أن يضلوا الطريق". الأنطلاق دفعة واحدة اسلوب غير صحيح.

فيما يرى - ابو شيماء- اهمية الأعداد لمحطات بمولدات كهرباء مدعومة بالوقود . فما توفر من مولدات جهزها الأهالي لا تسد وتأمين الكهرباء في ليل الشتاء البارد.

من المهم ان تستعجل الدولة تنفيذ الطريق الجانبي للزائرين باتجاه بغداد كربلاء كمرحلة اولى ثم بصرة كربلاء.

المواطن هادي عايد المعاون الطبي  في مفرزة الزعفرانية الطبية أفاد انهم يؤدون واجبهم من اموالهم الخاصة ويقترح هو وابنته من أهمية زيادة الأدوية والطلب من الدولة بدعم المفارز بالأدوية والمستلزمات اللازمة في مثل هذه المناسبة وهم يأملون تسهيل مرور وتنقل المفارز الطبية عبر نقاط السيطرة والتفتيش.

واحد من المفاصل التي عنيت بها وزارة النقل هو خط سكك حديد بغداد - بصرة وخط مسيب - كربلاء ذهابا وايابا.

 

 

محطة قطار المسيب ونهوض

من موقع حسينية أهالي المسيب  أذيع اعلان:  " على الزائرين الذين يتعذر حصولهم على واسطة نقل إلى بغداد التوجه الى محطة قطار المسيب لنقلهم مجانا". كانت فرصة للإطلاع على واقع حال نقل المسافرين الزائرين لمناسبة ذكرى اربعينية استشهاد سيد الشهداء الحسين عليه افضل السلام.

كادر محطة القطار من موظفات وموظفين وعمال في انشغال تام في السيطرة وتنظيم سير القطارات وسط ازدحام الزائرين العائدين من الزيارة صباح يوم السبت الموفق 14 كانون الثاني 2012. كما انتشرت قوات الأمن والشرطة في المكان المحيط.

حدثنا السيد علاء كاظم عبد الكريم - مدير محطة قطار المسيب ومعاونة ناظر المحطة السيدة ناهدة محمد علي وزميلاتها ,عن مشروع مد خط سكك حديد جديد إلى كربلاء  بطول 32 كم - انجز منه ما يقارب الخمسة وعشرين كم  - مرورا بسدة الهندية ومنطقة الأبراهيمية ثم الأمام عون بن علي عليه السلام وصولا الى  منطقة البدعة حاليا ,  بغاية تسهيل التنقل الى كربلاء المقدسة  ، علما بتاريخ 2/9/2009 تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع برعاية وزير النقل السيد عامر عبد الجبار اسماعيل وباشراف وتنفيذ الشركة العامة للسكك الحديد العراقية.

عن خدمات وزارة النقل أوضح السيد علاء ان اسطول الوزارة مهيأ لنقل الزوار بسيارات نقل المسافرين الكبيرة من كربلاء - المسيب وان معدل ما خصص من خدمات نقل الزوار بواسطة القطار بلغت حتى يوم الزيارة الأربعينية 36 قطارا بين نازل وصاعد وباعداد تصل إلى الف مسافر في كل نقلة. هذا عدا الزيارة الشعبانية وزيارة الأمام موسى الكاظم عليه السلام حيث تنقل السكك الحديد الزائرين من منطقة العلاوي - ساحة عدن وبالعكس بمعدل 60 قطارا.

عن توفر عربات نقل المسافرين أكد السيد سعيد كمر من وجود شحة بسبب من تأثير الحروب والأرهاب ونقص في وعي المواطن إذ اتلفت أغلب عربات نقل المسافرين الفرنسية الحديثة البالغة مائة عربة والداخلة في الخدمة عام 1983 أما المتوفر منها حاليا فلا يتجاوز الـ 25 عربة تم تجهيزها بالأنارة. اما الشاحنات فقد تم فرشها بالكاربت بعد ما كانت تفرش بالواح الكارتون ولم تبلغ نسبة الخدمات المقدمة الـ 30% مما كانت عليه.

وعن خط  حلة - بصرة  بيّن أن العربات السياحية كاملة وجاهزة من جميع النواحي لخدمة الزائرين مجانا.

التقينا جمعا من سواقي أربعة قطارات على أهبة الأستعداد  بانتظار الزائرين العائدين من كربلاء من بينهم السائق علي خضيروالسيد ضياء حسين  اللذين اشتكيا من عدم منح السواقين مخصصات الخطورة رغم ظروف عملهم ومخاطر ما مروا به من عمليات ارهابية أودت بحياة الكثير من زملائهم.

اجابنا بعض الزائرين عن انطباعهم عن نقلهم مجانا بواسطة القطار واتفقوا شاكرين انها خطوة ممتازة لكن العربات غير مناسبة للنقل سيما وفصل الشتاء والبرودة الشديدة وان الكاربت الذي فرشت به ارضية العربات الحديد لا يوفر بعض دفء . كما نوّه البعض الى عدم توفر مرافق للزائرين في المحطة ولا مسطبات للجلوس والأنارة شبه معدومة.

التقينا المفتش السيد احمد ليجيبنا عن سبب بطء القطار الذي افتتح حديثا لنقل الزائرين الى كربلاء : حقيقة الخط تحت التجريب الأولي وهناك ثلاث مراحل لفحص متانة السكك الحديد وفق الضوابط المسموح بها علما ان الخط غير مستكمل . كما اضاف السيد مدير المحطة ان السرعة التي نصح باعتمادها من قبل الجهة المنفذة لا تتجاوز 25كم /ساعة وحتى تستكمل مرحلتي الفحص النهائية وذلك حفظا على سلامة الركاب. لقد اضطررنا الى تشغيل الخط لغاية منطقة البدعة خدمة للزائرين سيما في هذه الذكرى العزيزة على قلوب المسلمين.

بشأن الجانب الأمني اكد بعض المعنيين اهمية احاطة حدود المحطة بسياج فالمحطة حاليا مفتوحة مسافة واحد كيلومتر وفي حالة نزول الزائرين لقضاء حاجتهم عند البيوت المجاورة بسبب عدم توفر مرافق صحية سوف يوفر فرصة للمخربين من مرافقة الزائرين والعودة معهم الى العربات. كما نبهوا الى ضرورة العناية بمعبر السكك عند تقاطعات الشوارع الرئيسة والأهتمام بالبوابين وتجهيزهم بالمعدات الضرورية لتجنب الحوادث المحتملة.

ودعنا السيد مدير المحطة متأملا زيارتنا لموقع المحطة الجديد الذي سيتم افتتاحه قريبا جدا.

ملاحظات ومقترحات:

•-         تعزيز قطاع النقل بحافلات حديثة والتنبيه الى خطورة وضع الصعود في المركبات الناقلة للزائرين ومنع المتجاوزين من اجل سلامتهم.

•-         وضع حاويات قمامة على طول طريق مسيب كربلاء بواقع 200 حاوية.

•-         بناء دار استراحة خاصة بالزائرين المتواصلين على مدار السنة.

•-         تجهيز محطات خدمة الزائرين بمرافق صحية نموذجية منقولة وبالمثل في محطات نقل المسافرين ومحطة السكك الحديد فمثل هذه الملحقات الصحية ضرورية جدا.

•-         العناية بماء الشرب من النوع المعبأ والأستفادة من تفعيل مشروع تعبئة المياه الصالحة للشرب القياسي المقدم من قبل شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمودع حاليا لدى اللجنة الأستشارية الخاصة بالمشاريع في مجلس محافظة بابل.

•-         توسيع ومد الحزام الأخضر الذي  بوشر به منذ العام الماضي في كربلاء المقدسة.

•-         دعم المشاريع الأستثمارية بعائد لصالح الزائرين وفي الوقت نفسه العناية بمرفق سياحي مهم .

عموما الخدمات المقدمة افضل نسبيا من العام الماضي سواء الأمنية او الصحية وحتى ما توفر من جهد عسكري ومدني برعاية الدولة. على انه سنويا يستحسن استحداث أفكار ومقترحات لاضافة ما هو صالح للتبرك بمثل هذه المناسبة العظيمة.

هل نبدأ ذلك بواحد من تلك المشاريع في استثمار جهد الزائرين كمشروع زراعة مليون شجرة ؟ بخاصة ان هناك كثير من الأراضي الممتازة والصالحة للزراعة في محيط مدينة كربلاء المقدسة وبذلك نهيء مشروعا لزراعة غابات من اشجار الزيتون والنخيل والأستفادة من مشاريع انتاجية ذات صلة تخصص عائداتها لخدمة الزوار وبالتالي نساهم في العناية بالبيئة .لنتدبّر ونفكر ، ألا يعزز ذلك من السير على خطى نهج الشفيع الشهيد الحسين عليه أفضل السلام؟

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: زيد خالد الخليفاوي
التاريخ: 28/09/2012 21:17:23
بارك الله فيك يا عمي العزيز على جهودك المبذولة لخدمة الوطن والمواطنين وزوار الامام الحسين عليه السلام ، حفظك الله ورعاك. مع اعتزاري وشكري لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/02/2012 05:49:20
الجميل المكافح مهند علاء شاكر
تحية لمرورك البهي .. نعم بمثل هذا التكاتف نستطيع النهوض ببلدنا وان نستعيد صرحنا التليد بحضارة يفتخر بها العالم ولا يزال يتذكر ابتكارات الأوائل في شؤون الري والعناية بالزراعة والنظافة ايضا.
اما الحكومة فهي انت والبقية من ابناء شعبنا المضياف " سابقا" .. نحن من نختار ممثليها ونحن من يتحمل تقصيراتها معها ايضا. الجمال في الحراك والمتابعة...
سلام للوالد الكريم وبقية ازهار القرنفل العراقي وحسب.

الاسم: مهند علاء شاكر
التاريخ: 09/02/2012 21:52:44
السلام عليكم
اشكر الجهد الرائع والمميز لوصف سلبيات وايجابيات من ناحية الخدمات واهنئك على الفكرة العظيمه بالنسبة لمشروع زرع الاراضي وتحويل عائداتها لخدمة الزائر وبالنسبة للتطور الملحوظ بالخدمات فانا اؤكد لك ان المواكب هيه من تطورت بشكل ملحوظ وهيه تسد جميع متطلبات الزائر امابلنسبة للجهد الحكومي فهو لايكاد يذكر بالنسبة لحجم هذه الزيارة تقبل مروري مع فائق الاحترام والتقدير خالي العزيز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/01/2012 06:59:32
الإعلامي عدي صبار عليوي ..
تحية لمرورك .. اشكر لك تضامنك وطيب الكلم .. سلامي للرفقة الحسنة وزملائك في قسم اعلام الشركة.

الاسم: عدي صبار عليوي
التاريخ: 24/01/2012 05:23:10
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الأستاذ الفاضل صباح محسن جاسم المحترم
لقد قرأت المقال الجميل الذي نشرته ولا يسعنا ألا أن ندعوا الباري عز وجل أن يوفقك لكل خير بحق محمد وآل محمد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/01/2012 19:22:54
الشاعرة ست سحر ،
شكرا لمرورك .. حتما ستكون هناك تطورات ملحوظة بل ربما ومتميزة ايضا.. الجميل يأتي بما هو افضل.. هناك امور كثيرة محط اشتغال وحتى على مستوى الأبداع.
اكرر شكري وتقديري .

الاسم: سحر الجنابي
التاريخ: 19/01/2012 18:58:36
مناسبة عظيمة تستحق الاهتمام والاستعداد ...شكرا استاذ صباح على التقرير الجميل ... وان شاء الله في العام القادم سنرى تطورات ملحوضة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/01/2012 16:51:08
الأعلامي عبد الله السلطاني ، المتواجد دائما في الحدث العراقي
شكرا جميلا لكلماتك ..
على الأعلامي والأديب ان يوصل صوته للحكومة وحاشيتها .. الحكومة ما عادت كسابقتها لسبب بسيط - انها جاءت بسبب من خياراتنا - وهي بحاجة الى ان ننبهها هي ومن ثم شعبنا .. السؤال : هل يكفي ان نلوم وننتقد دون تقديم البدائل والحلول ؟ هذا السؤال حاولت ان اجيب عليه بواحدة من الوسائل . السؤال ينبغي ايضا ان نوجهه الى المعنيين من رجال ديننا موضحين لهم ان التكرار من دون ابداع سيغدو امرا لا حياة فيه .. وهذا ما حاولت ان اهمس به وبوسيلة ايضاح جد بسيطة .. نريد من بلدنا ان يكون ذا شأن. لنتعلم من اوكرانيا كيف تقدم وماذا تقدم لزوارها !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/01/2012 16:37:04
الأستاذ الرائع عماد الشجيري ..
تحية لروحك العراقية .. كما اشكر لك ولزميلك ما ابديتموه من ملاحظات هي في الأساس من صلب الواقع المعيش ومن تجربتكما.
لقد اسرّني احد الزملاء من ان احد المسؤولين قد بادر بدفع مولد كهرباء بواسطة " الهيم " .. مشاركا العمال جهدهم في محطة القطار اثناء زيارته التفقدية .. رغم بدلته اللماعة .. هو امر حسن .. اي هناك من لديه روح المبادرة .. والعافية بالتداريج كما يقول المثل الشعبي .. اقدّر لك حرصك ودفاعك عن حقوق من يسهر على امن وسلامة المواطنين .. نبقى نطالب المسؤولين بما هو حق .. مهتدين على نور - ما ضاع حق وراءه مطالب -.
اكرر شكري وامتناني لملاحظاتك التي لولاها لما اكتمل هذا التحقيق الصحفي . سلامي الى زميلك متمنيا لكما دوام الصحة والعافية ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/01/2012 16:26:19
القاصة الفاضلة ست سنية عبد عون رشو ..
ممتن جدا لمرورك .. ومبروك مقدما كتابك القادم .. لا اخفيك امرا فقد مررت بالمنطقة التي يتواجد فيها السيد ابو حسام ولم اجده كعادته .. وقد اقتربنا من الأمام عون عليه السلام وبعد ان اودعت غرسة الزيتون هناك عدت في ذات المسار ولم اعثر عليه. اما الحديث الذي جرى بيننا فهو في موضوع تم تأجيله على اساس ان نتأكد من تنبيهنا العام الماضي لكن يبدو ان السلبيات لا يتم تجاوزها دفهة واحدة ..
اكرر شكري لك ولملاحظتك الفطنة .. سلامي الى المعتكف الحزين ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/01/2012 16:17:27
الأخ علي جابر الفتلاوي المحترم
اشكر لك مرورك الكريم آملا أن تتعزز مثل هذه الروح الوطنية البعيدة عن روح الفرقة .. بارك الله فيك وبمتابعاتك في شأن كل ما هو وطني واسلامي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/01/2012 14:45:03
الأعلامي والأديب يحيى غازي الأميري
شكرا لكثيف العبارة ورامزها ، يبدو للأنتباه ضريبة خاصة .. ولكي تقول كلمة حق تحتاج الى جهد عميق تعجنه بدماء الروح ... سهل كثيرا ان نتشدق بالشعارات الرنانة الطنانة .. لكن ان نرفع حجرا يشكل عثرة في طريق الناس فتلك مسألة عصيّة على كثيرين .. والآ لأزدهى مشوارنا برفقة قلوب متصاحبة واياد متعانقة..
سلاما لروحك ولأوزات دجلتك ونهرك السعيد ..
بايقاع لبط السمك ....

الاسم: الاعلامي عبد الله السلطاني
التاريخ: 18/01/2012 14:13:33
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذنا الكريم ابا ايلوار
تحيه طيبه
ان ماقمت به من عمل كبير تستحق عليه الثناء اولا من الله ومن ثم الامام الحسين عليه السلام كون الذي يخدم الامام الحسين بعدة طرق ليس من يقدم الماء والطعام فحسب ان موضوع بحثك والمقال الجميل الذي رايناه يدل على جهداسال الله ان يكتبك مع اصحاب الحسين عليه السلام
اما الذي تتحدث عنه اعتقد بانك تنادي على اموات واقصد الحكومه التي عجزت وتعجز عن توفير متطلبات الزائرين وهذا منذ سقوط الطاغيه والى قيام الساعه
حبذا الزائرين يحملون اغصان الزيتون او حمامات السلام ليظهرو للعالم من هم شيعة امير المومنين وتحليهم بالخلق الحسن والتكاتف بينهم دحرا لشر الاشرار
دمت محبا لاال بيت محمد صلى الله عليه وسلم واسال الله بالحسين ان يمنحك الصحه والعافيه
ابنكم
عبد الله السلطاني

الاسم: عماد الشجيري
التاريخ: 18/01/2012 12:46:32
شكرا حضرة الاستاذ ابو شمس واود ان انوة حول الحديث الذي دا بيننا في محطة القطار انا اشعر ا المسؤولين في الوزاراة كافة قد غدرو حقوققنا كمواطنين سوين وجعلونا دوما نرضا بالنزر اليسير من الخدمات؟اليس هذا صحيح؟هل رائيت وزير او مسؤول يركب في القطار البالي ؟
والله ان ملابسهم تلمع من شدة النظافة؟
ليس لانهم نضيفين ولكن لعدم نزولهم الى الشارع والواقع المر؟
شكري واعتزازي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 17/01/2012 22:03:24
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
تحية صادقة
بارك الله بجهودكم وجعلها خيرا لكم لصحتكم وعافيتكم
وجعلها في ميزان حسناتكم
سأل عنك كثيرا أبو حسام ...ويعتب لعدم مرورك عليه في الاربعينية رغم ان بيته على الطريق

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 17/01/2012 19:02:34
الاستاذ الاديب الفاضل صباح محسن جاسم السلام عليكم اخي العزيز ابارك لكم الجهد الكبير الذي بذلتموه في اربعينية الامام الحسين ع اسأل الله تعالى ان يجعله في ميزان حسناتك ، والله ادعو ان يجعلنا واياكم من السائرين على نهج الحسين ع في الدنيا ومن الفائزين بشفاعته يوم الاخرة جزاكم الله خيرا وكثر من امثالكم
اخوكم علي جابر الفتلاوي

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 17/01/2012 18:26:18
صديقنا وأستاذنا العزيزأبو أيلوار

دعاؤنا ان يجنبك الحي العظيم من كل مكروه وان يحقق أمانيكم وتطلعاتكم .

سلمت يداكم، وهي تستجيب لنداء قلبكم المتدفق بشلالات المحبة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/01/2012 18:16:00
الأستاوالمترجم اسماعيل شافي الخفاجي ..
شكرا لكلماتك الجميلة - سندي في الوحشة - .. آمل لك كل خير .. بمحبة تقبل سلامي وتحيتي لأهتماماتك وتشعب المعرفة.
سلاما وآمل ان يصل بنا الحال الأعتماد على الذات !
اخوكم / صباح محسن جاسم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/01/2012 18:11:52
الصديق سلام كاظم فرج .. شكرا لروحك .. كنت معي وبصحبتي رغم كل ذلك .. يكفي انك مواضب على الجمال .. وهو امر يعجز عنه الكثير .
تحية لك ومنك الى كل الطيبين .

الاسم: اسماعيل شافي الخفاجي
التاريخ: 17/01/2012 17:11:33
تحية اعجاب الى الاستاذ المبدع ابو ايلوار البطل ان العمل الذي انجزته عمل رائع ؛ عمل اقل ما يقال عنه انه عمل جليل ،أنا وأنت وكل الخيرون السائرون في ذات الطريق الذي سلكه المخلصون قبلنا-طريق الحسين- نتطلع الى غد مشرق لشعبنا.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 17/01/2012 16:10:40
الاديب الاستاذ صباح محسن جاسم
بوركت الانامل التي كتبت هذا السفر.. لقد كنت معكم.. ولكن بقلبي وذلك اضعف الايمان..اشكر لكم دعوتكم الكريمة لي بالمسير معا.. لكن الصحة لم تعد كما كانت..تقبل صلاتي ودعائي لك بالعافية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/01/2012 13:21:00
الناقد والشاعر ابراهيم داود الجنابي ..
اشارتك جد واردة فقد لاحظت ذلك تماما وفاتني ان اشير اليه.. فطريق بغداد - كربلاء وبخاصة الأسكندرية - مسيب تكثر فيه تلك الهياكل المشوهة والتي اريد بها ان تكون مرافق صحية للزائرين .. ذلك منظر مقزز فعلا .. بالأمكان عمل مرافق بناء جاهز او وضع مرافق متنقلة تشابه الكرفانات بخدمة مياه صحية وزرع وتشجير الطريق بالأشجار الدائمة الخضرة وبعض الزهور باشراف الطلبة خريجي الكليات والمعاهد الزراعية لقاء اجر. وهو تشاط محسوب فائدته حضاريا وبيئيا.
ممتن لأشارتك ومرورك الثر.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/01/2012 13:12:09
الشاعر ناهض الخياط وديعة الأبتسام
سخان الشاي يهمسني انك ما تزال رفيق سفر طويل ..
اشكر لك اثابتك .. الموضوع في غاية البساطة .. نستطيع ان نبعث كل ما هو جديد في مثل هذا الكرنفال الطقوسي .. كل ما اتمناه ان نكون بمستوى المسؤولية ونقول ما نعلم .. الحق يبتغي صياحا منتجا..
تقبل جميل صداقتي .. وسلاما لحنجرة ديك الجن ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 17/01/2012 13:03:24
الباحث والأديب سعيد العذاري المحترم
شكرا لمرورك العبق وطيب كلماتك.. اتمنى ان اقدم كل ما يفيد شعبنا المكافح فهو يستحق اكثر من وقفة متفحصة وبتخطيط ينتصر لتقدمه من اجل استقلاله الناجز وحريته وكرامته ..
دمت لنا عنوانا للتعاون والمحبة والتسامح.

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 17/01/2012 08:03:13
نعم هذا الراي الاصوب في طقس لابد لان يكون له برنامج حضاري وما نراه بعد انتهاء الزياره من انتشار للمرافق الصحية الممتدة على طول طريق بغداد كربلاء والطرق الاخرى المؤدية الى كربلاء بشكل مبعثر وغير نظامي وبقائها طيلة ايام السنه هومدعاة للانتقاد من قبل الزائر العراقي والعربي والاجنبي كون الامر يسيء الى الى هذا الطقس اذن لابد ان تكون هناك مجمعات صحية نظامية ... اضافة الى ما اشار الاستاذ صباح من نقاط كانت من الاهمية التي لابد من دراستها واخذها بنظر الاعتبار ..شكرا صباح الجاسم

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 17/01/2012 06:51:08

الصباح محسن جاسم
لقد ازداد وجهك الجميل جمالا وأنت تحمل بين يديك الشجيرة الخضراء
رمز الخير ولسلام، وهذه هي الأهداف التي يناضل من أجلها المخلضون لممادئهم العظيمة، وفي طليعتهم كان الأمام( الحسين )ع
لو كنت قادرا على السير ، لأتيت بسخان الشاي الذي كان يرافقني في السفرات الثقافية .. حقا ..لقد أفرحتني بهذه المبادرة الشاعرية الممبدعة..دمي للنضال من أجل وحدة الشعب
وسعادته!

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/01/2012 06:29:23
الاديب الواعي صباح محسن جاسم رعاك الله
تحياتي
وفقك الله وسدد خطاك
وبارك الله بجهودك القيمة ودورك الفعال ونشاطاتك المتميزة
نور الله قلبك وعقلك كما نورت عقولنا وقلوبنا بهذه الافكار الواعية واللقاءات الواقعية مع المواطنين
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/01/2012 21:52:38
اخي الشاعر المرموق سامي العامري ..
يسعدني مرورك ..باذن الله ستعود الى بلدك وستشم عطر دجلة والفرات .. ونتذوق المسكوف .. سأريك ارصفة بغداد .. والقبة الفلكية ومدرسة الموسيقى والباليه .. وقاعة الخلد وسنستمع الى المقطوعات السمفونية للفنان كريم كنعان وصفي وفرقته الرائعة ..
سنمر بسوق الصفافير ونشتري بعض مصابيح علاء الدين السحرية ..
حذار ان تفرك خدودها كلها ... كي لا يتنافس الجان على خدمتنا وليس لنا سوى امنية واحدة.
اعتزازي واشكرك ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/01/2012 21:45:39
الأعلامي علي الزاغيني ..
تحية ومحبة لمرورك ايها النبيل .. العراقيون ليسوا بحاجة الى من ينتخيهم .. هم هكذا دائما ..
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/01/2012 21:43:08
الأخ ابا رسل المحترم
تحية لمرورك الكريم .. الشيطان يسلم عليك وطلب مني ان انده عليك واخبرك نصيحة منه مفادها ان تهتم بزراعة ارضك بعد العناية بنظافتها..وان لا تلوث نهر الفرات بالأزبال .. ما ان تنجز ذلك فسيبحث الشيطان عن ارض أخرى اقوامها "شذر مذر" يفيض بهم الجهل ! تحيتي لك ولحماسك ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2012 20:35:05
تحية من الأعماق على هذه الدراسة - البحث - العلمي الفني الأدبي التوثيقي الموسع الحريص بل النازف وأعتقد أني بحاجة إلى يومين لإكمال قراءته واستعاب الحالة فالنهر الثالث هو مساهمة أخرى في القضاء البيئة والتراث فياعزيزي صباح محسن جاسم أكرر إعجابي بل إندهاشي بمقدرتك
لك مني كل المحبة ولكل أهلنا في العراق ....
وأخيراً أتمنى أن نلتقي يوما على نهر المسيب !!!

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/01/2012 20:25:20
بارك الله بكم وبجهود الخيرين الذين سهروا الليل والنهار
في سبيل خدمة زوار الامام الحسين
وفقكم الله

الاسم: ابو رسل العطار
التاريخ: 16/01/2012 18:52:28
انها رحلة الدفاع عن المبادئ والقيم , انها رحلة الدفاع عن الدين والعقيدة , انها ثورة على الطغيان والاستكبار , انها معركة بين الاسلام المحمدي والنهج الاموي , و باختصار انها الفيصل بين الخط الالهي و الخط الشيطاني .




5000