..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهية الثورة الحسينية واثارها

حسين آل علي

لانريد هنا في هذه السطور أن نبعد الطرح التاريخي لواقع الثورة الحسينية أو نغيبهُ عن ساحة البحث والتدقيق ، لكن نريد منه أن يكون شاهدا على الحدث ليفتح لنا آفاق التفكر والمعرفة وماهية واساس انطلاق الثورة الحسينية متجردين عن البحث التاريخي للثورة كاساس لانطلاقها لكي نستنتج من نقيضها اساس وتداعيات الحركة الحسينية والتي دعت الى قيام الامام الحسين عليه السلام ، وكذلك البحث فيها من الجانب التوعوي للحركة الحسينية بما فيها دعوة اهل الكوفة للبيعه ، لوجدنا انه سلام الله عليه كان مطلعاًعلى احوالهم كل الاطلاع وكان يعلم بخذلانهم لابيه امير المؤمنين عليه السلام وكذلك أحتماليه خذلانهم له عليه السلام وارد في حساباته ، والامرالاخر الذي نريد ان نتجرد عنه هو معاملته وفق ظاهر القول والفعل اذ تُعرض علينا الكثير من الاستفهامات بل نستطيع ان نقول تعترضنا عدة من الحواجز العقليه لهذا الامر لان القائد العام للثورة لابد ان يكون ذو عقليه فذه تستطيع ان تستقرء الواقع المعاش فكيف بشخص المعصوم عليه السلام .

 الامام الحسين عليه السلام كان يتنبئ بوقوع الاحداث ونظرته الشموليه الثاقبه وهو يرى في الافق أموراً مستقرأ مايحدث في دهاليز حركة الزمن وخفاياه والتي كانت مخفيه ومستورة عن رجال من عاصره في تلك المرحله ، واذا طرح استفهام اخر يترتب عليه الحجه الشرعيه اثر كتب اهل الكوفه له ودعوتهم ، وكذلك من الجانب التاريخي اذ تعتبر كتب اهل الكوفه له ومبايعتهم له  عليه السلام سوف تكون ضمن الاعتراضات والاستجواب لعدم وجود مبرر له عليه السلام بعدم الخروج والقيام بالاصلاح ، فما ينفي هذا الاساس بقيامه عليه السلام بالثوره هو ان سلمنا بخروجه عليه السلام مبايعة اهل الكوفه وكتبهم وحجتهم الشرعيه بوجود الناصر فان هذا الامر انتهى وانتفى بخذلانهم له ، من هذه الاسس والضوابط نريد ان نوضح بعض الامور التي تخص خروجه وقيامه بالثورة الثائرة المباركه وقائدها وانصارها فان هذا الامر ونعني به قيامه عليه السلام بالثورة ضد الظلم والطغيان هو اقامه شعيرة الله الكبرى بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل اشكاله بوجود الناصر ام بعدم وجوده وقبل خروجه وبعد خروجه واثناء الثورة المباركه ، جاء في وصية سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)لأخيه محمد بن الحنفية([1][11]):

«إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أُمة جدي (صلى الله عليه وآله وسلم)، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)»

نجد ان اساسها هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فبا التجرد عن كل العوامل التي صاحبت الثورة من دعوة اهل الكوفه ومطالبة يزيد باخذ البييعه من الحسين عليه السلام فاننا نجد انفسنا امام حقيقه لابد منها والواجب الشرعي والاخلاقي يجعلنا جميعا ان نتجرد من كل العوامل الاخرى بان مساله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي وحدها كانت سببا خاليا من كل العوامل لقيام الثورة الحسينية ، ولتكون الشعيرة الالهيه مهيئة بقيامها ، وبقاء اشعاعها دهر الدهور ، اذ ان التاريخ يسرد لنا الكثير من الثوار والمناصرين والمبايعين لقادتها لكنها لاتضاهي ثورة الامام الحسين عليه السلام ، فالواجب وعلى هذا الاساس من انطلاقها يوجب علينا ان نتعرف اكثر وان نوسع الفكر على مبدء واساس وانطلاق الثورة المباركه لاصالة القدرة الكامنه فيها والذي اسس له منهج الاسلام مع تلك المقومات من النجاح والبقاء ، وهي شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .

ناتي الان للتعرف على اولئك العاملين بهذه الشعيرة وماهو موقفهم اتجاه ذلك الامر وهل هم من الذين عَملوا بها ام انهم جائوا الى الثورة وهم يجهلون مبدئها واساسها وعلى هذا القول وهذا الامر يعترضنا عدة استفهامات .

ان حري بهذا العامل بهذه الشعيرة ان يكون واعيا لما يفعل ويعمل لان اولائك العاملين قد سَمو الى مراتب الحق الراقيه ولم يكن هدفهم الحسين بشخصه بل استقوا من منبع الحق واهمية البعد للشعيرة المقدسه وتعمقوافي فهم وادراك هذا المبدء الذي ضحى من اجله الامام الحسين عليه السلام وعاشوا بكل وجودهم وقد عُجنت واختلطت بدمائهم ونمت عندهم بالنمو المعرفي وامتلاك البصيرة ومعرفتهم بواجبهم الالهي ليكون هذا الامر حجه عليهم وان يكون سببا في الالهام والتضحية والفداء من اجل المفهوم المعرفي الشرعي والاخلاقي اتجاه الحق المطلق  اذ لابد لاولائك القادة في الثورة ان يكون لهم منبع تنبثق منه تلك التضحيات وتلك البطولات

 

 


 

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: ثائر اليساري
التاريخ: 14/01/2012 15:46:15
(( الامام الحسين عليه السلام كان يتنبئ بوقوع الاحداث ونظرته الشموليه الثاقبه وهو يرى في الافق أموراً مستقرأ مايحدث في دهاليز حركة الزمن وخفاياه والتي كانت مخفيه ومستورة عن رجال من عاصره في تلك المرحله )) ...

بوركت اناملك المباركة شيخنا الغالي ...

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 13/01/2012 05:40:09
الأخت المكرمه خديجه
الأخ الفاضل الأستاذ علي الساعدي
الأأستاذ القدير والأديب باسم الجابري
مروركم وتعليقكم قد اضاف الى صفحتي النور والمعرفه
شكرا لكم أساتذتي

الاسم: باسم الجابري
التاريخ: 12/01/2012 21:30:44
ان الايمان بالحقيقة المطلقة من قبل اتباع الامام الحسين عليه السلام قد اوجب لتلك الثلة المؤمنة ان تكون على قدر الشعور بالمسؤولية فلم تفكر حينها بالنتائج وسعت الى الكون مع القيم السامية التي لا يمكن ان يحسها ويستشعرها الا من زهد بالدنيا ووصل الى مرحلة اليقين التام بقضيته ...وفقك الله شيخنا الجليل

الاسم: علي الساعدي
التاريخ: 12/01/2012 20:02:36
الثورة الحسينية حياة الامة وجوهرها وسر وجودها وصون كرامتها ولولا الثورة الحسنية المقدسة التي ارسى قواعدهالسبط المجتبى وطبقها ونهض بها السبط الشهيد لولاها لاندرست جهود الانبياء ولضاعت مساعي الاولياء ...
لذلك كان على الامة الحفاظ على حقيقة تلك الثورة وتبيان اهدافها الحقة والسعي الجاد في تهيئة الظروف لتأسيس ثورها تنطلق على الظلم والطغاة في عراق الحسين الشهيد مستندة على اساسيات الثورة الحسينية المقدسة .

بوركت يا شيخنا الجليل

الاسم: خديجه
التاريخ: 12/01/2012 12:44:53
ان حري بهذا العامل بهذه الشعيرة ان يكون واعيا لما يفعل ويعمل لان اولائك العاملين قد سَمو الى مراتب الحق الراقيه ولم يكن هدفهم الحسين بشخصه بل استقوا من منبع الحق واهمية البعد للشعيرة المقدسه وتعمقوافي فهم وادراك هذا المبدء الذي ضحى من اجله الامام الحسين عليه السلام وعاشوا بكل وجودهم وقد عُجنت واختلطت بدمائهم ونمت عندهم بالنمو المعرفي وامتلاك البصيرة ومعرفتهم بواجبهم الالهي ليكون هذا الامر حجه عليهم وان يكون سببا في الالهام والتضحية والفداء من اجل المفهوم المعرفي الشرعي والاخلاقي اتجاه الحق المطلق اذ لابد لاولائك القادة في الثورة ان يكون لهم منبع تنبثق منه تلك التضحيات وتلك البطولات

اذا الهدف الاساسي للامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو فهم وادراك هذا المبدا وهذالامر والتعمق في اهدافه والاستعداد للتضحيه من اجله
كاتبنا القدير وشيخنا الجليل اعزك الله واثابك الجنان
مقال قيم جدا بوركت




5000