..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصـلاة تقتـل الجريمـة

عباس العيداني

   لقد أكد القرآن ، أن الجريمة تنشأ من ترك الصلاة وذلك لأن الصلاة ، تنهي عن الفحشاء والمنكر ، وفي موتها تتناسارل الجريمة ، في تكاثر سريع الإنتشار .

فأقرؤوا .

 إن شئتم . هذه الآيات الــلاحقة ، لتروا كيف أن إنعدام الصلاة في المجتمع ، يتحول إلى منزلق خطير نحو الهاوية ، وإلى مستنقع الجريمة والفساد الخلقي : يقول الحق سبحانة :(*يتساءلون *عن المجرمين *ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين* ولم نك نطعم المسكين* وكنا نخوض مع الخائضين* وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين*)1 سورة المدثرالآيات:  40ـ47   يبدو من خلال العرض القرآني لحالة المجرمين في الجحيم .. أن الجريمة تبدأ من ترك الصلاة ، وتأخذ بالإنحدار الشديد في الهاوية ، مع إقتراف الجرائم الأكثر حدة والأعظم خطراً على سلامة المجتمع.. إذن ، بداية الجريمة ترك الصلاة ..! كان أهل الجنة يطرحون السؤال التالي على أهل النار : (*ما سلككم في سقر *) فنحن أولاً تركنا الصلاة ، ولما تركناها ، انقطعت علاقتنا بالله العظيم ، فجف الإيمان في قلوبنا ، وانطفأت العاطفة في ظلام المعصية، فكانت النتيجة اننا لم نتفقد المحرومين ، ولم نطعم المساكين .... (* ولم نك نطعم المسكين*) وتدحرجنا أكثر فأكثر في المنزلق ، ورحنا ننشر الفوضى في المجتمع مع الغيبة ، والنميمة ، والنفاق ، وملاحقة الأعراض .. (*وكنا نخوض مع الخائضين ...*) وكنتيجة طبيعية لهذا السلوك .. كفرنا باليوم الآخر ، وقلنا لاجنة ولا نار .... ولكن هل غير ذلك من الواقع شيئاً ؟ كـــــــــلا ، وكــــــــــلا .. لأن الحقيقة باقية .. وصدمتنا باليقين .. فصرنا في الجحيم .. والآن ، أرأيتم الذين تدرجوا في مرديات الجريمة كيف صارت بهم الحال؟ . وماذا عن المجتمعات التي تركت الصلاة ؟ .

 لا شيء فيها ، سوى إنعدام الأمن ، والخوف ، والقلق ، والتربص ، والاختطاف ، والاغتصاب . فهذه المــــانيـــا ـ كما تقول الصحف ـ قد تحولت إلى غابة تسكنها الحيوانات الضارية ، وليس الإنسان الوديع الأمين ! .

 فـالاختطاف بالمئات ، وحوادث الإغتصاب بالآلاف وجرائم السلب والنهب ، والقتل ، تفوق الحصر ، حتى عادت العاصمة أشباح ، لايكاد الواحد يأمن على نفسه من الخروج .! .

و سبق وان نشرت مجلة التايم الأمريكية ، وهي تحمل تحذيراً إلى لوس أنجلس .

 ويقول التحذير : (( المرأة التي تسير بمفردها في شوارع لوس أنجلس ، معرضة للخطف والإغتصاب ، خاصة إذا حاولت استخدام (الأوتوستوب)كوسيلة لتنقلاتها ، وبعد تكرار حوادث الاختطاف والإغتصاب في مدينة لوس أنجلس أعلن القاضي .

 هنا .

 أنه : لا يمكن أن يتخيل الإنحطاط الخلقي الذي وصل إليه المجتمع الأمريكي .. ثم أضاف يقول في الحذير : على الفتيات عدم النزهة بمفردهن .. وإذا خرجن ، فعليهن توقع الإغتصاب في أي لحظة ..)) والصحف والمجلات ، تموج بحوادث الاختطاف والاغتصاب ، والقتل ، والسلب ، والنهب ، في كل يوم ، وفي كل أنحاء العالم غير المصلي بلا إستثناء .. ! .

 إنه أمر يدعو إلى الدهشة ، والفكرة الطويلة .. وقد أكد علماء الاجتماع والتربية ، وكذلك علماء النفس : (( إن أي مجتمع يبتعد أفراده ، عن الدين ، وعن الصلاة  تكون نسبة الإجرام فيه أكثر وأِشد ! )) والصلاة تتكفل هذا المضمون .. وقد جعل الله ، ترك الصلاة مصدراً للتدهور الخلقي ، والتمزق الإجتماعي ، فقال : (* فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً*)سورة مريم ، الآية : 59 .

 ورددوا معي كلمة (*فسوف يلقون غيا*) حتى تعرفوا الحقيقة على طبيعتها ..! .

والصلاة صمام الأمان ، من الإنهيارات العصبية التي يتعرض لها الإنسان خلال رحلته في الحياة . (*إن الإنسان خلق هلوعاً* إذا مسه الشر جزوعا*وإذا مسه الخير منوعا* إلا المصلين* الذي هم على صلاتهم دائمون*) سورة المعارج،الآيات19ـ23  وقد أكد علماء النفس حقيقة أُخرى وهي : ((إن الناس المصلين، هم أكثر هدوءاً من غيرهم وأعمق إطمئناناً ، وهم لديهم القدرة الكافية في مواجهة الصعاب )) وكان النبي الأعظم إذا شعر بالضيق يتسرب إلى صدره ، صاح يا بلال أرحنا ، فكان يقوم بلال ، ويرفع الآذان للصلاة ! .

أي ، يا بلال أرحنا .. أرحنا من من هم الدنيا ، وقلقها ، إرفع الأذان ، لنصلي لربنا صلاة الخشوع والاطمئنان ! . والصلاة تعلمنا درس الحرية ، والإستقامة . فنحن نقول في الصلاة : إياك نعبد وإياك نستعين ... وهنا نكسر قيود العبودية لغير الله .... ثم نتوجه إلى عبادة الله ، وهذه هي الحرية بأروع معانيها .. أن تكون عبداً لله ، فأنت حــر .. أما إذا صرت عبداً لشهواتك ، ورغباتك فأنت عبد ، حتى ولو أغمضت عينك وتصورت انك في بستان الحرية .... وعندما نقول في التشهد : أشهد أن محمداً عبده  ورسوله .. فإننا نأخذ الحرية من القمة وليس من السفح .

 وذلك اننا قدمنا العبودية على الرسالة .. وهذا منتهى الإكرام للعبودية السماوية .. إنها تمضي التحرر الكامل من كل قيود المادة ، واغلال الشهوة .

 والإسلام يقول : لا تكن عبد غيرك ، وقد جعلك الله حراً ......... فليست الحرية ، في التهور ، والاستهتار ، وعبادة الغير .... من أي نوع كان ، وإنما هي حرية العقل ، وحرية الفكر ، وحرية الاستقلال ، والتقدم . إنها الحرية التي زرعها الأنبياء في الأرض وسقاها الإمام الحسين بدمه الطاهر ..! .

 والصلاة هي كتاب ضمير الإنسان ، فإذا أردت أن تقرأ كتاب ضميرك ، فما عليك إلاَ أن تقوم وتتوضأ ، وتنفض غبار الكسل عن صدرك ، وتقف بين يدي الله العزيز العليم وتذوب في رضوانه .. في كل صلاة خاشعة ، هادفة إلى الخير ، والجمال ، والنور ، والحرية .. يقول القرآن الكريم : (* إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا*) سورة النساء الآية 103 (* ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر*) سورة العنكبوت ، الآية 45 ويقول الإمام علي أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة ، وأزكى السلام : تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، فإنها كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً .. ألا تسمعون إلى جواب أهل النار ، حين سئلوا : ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... وإنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها إطلاق الربق .. وشبهها رسول الله بالحمة .

تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن .. وقد عرف حقها رجال من المؤمنين الذين لا تشغلهم عنها زينة متاع ، ولا قوة عين ،من ولد ولا مال .. يقول الله سبحانه (* رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، واقام الصلاة وإيتاء الزكاة ..*) سورة النور ،الآية 37 وكان الإمام علي إذا جن الليل ، يتحول إلى دمعة تجري من ثنيا الليل ... يقول : ((ما لي سوى قرعي لبابك حيلة ، فإذا رددت فأي باب أقرع ))   براك الظمأ من خوف باريك في غد    وقد أمن المغرور من خوف باريه على شفتيـك الذكـر يطفح ســلســلا     فتنهل عــلا مــن ســمو معانيه .. يقول نوف البكالي : رقدت عند أمير المؤمنين ، ليلة من الليالي ، فلما تناصف الليل ، نظرت إلى علي يدور يتلمس الحيطان ، وقد رمق السماء بطرفه قائلاً : ما لي كلما طال عمري كثرت خطاي ولم اتب ، أما آن لي أن أستحي من ربي ........ وسألني : يانوف أنت رامق أم راقد ، قلت سيدي بل رامق ن قال : أعلم أن لي وللك موقفاً عظيماً ، بين يدي الله ، كن من الله على حذر ... ثم قال يا نوف : إني رأت أصحاب محمد يبيتون لربهم سجداً وقياماً ، كأنما القوم يأتوا غافلين ... ، فيا أيها الآباء علموا أولادكم الصلاة ، وهم أبناء سبع سنين .. ويا أيها الشباب عليكم با الصلاة ، فإنها عمود دينكم .. وهي مصدر عزكم ونجاحكم في الحياة ... وأنتن أيتها الفتيات المؤمنات عليكن ، بالصلاة ، هيا أبحرن إليها .. مقتديات بفاطمة الزهراء .. وبطلـــــــــة كربلاء زينب التي ما تركت الصلاة ، وهي في أشد عنتهـــا ...................!

عباس العيداني


التعليقات




5000