.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن مشاركة الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري المنعقد مؤخرا في تونس

ربحان رمضان

 في ردي على أسئلة الأخ بروسك ديبو من أسرة تحرير صفحة ولاتي.نت الألكترونية حول غياب الشفافيّة في عمل المجلس الوطني السوري و اتباع القائمين عليه اسلوب التزكية و الاقصاء في تهميش البعض و تعيين البعض الاخر... ، وأسئلة مهمة أخرى ، أقول :

أعتقد أن المجلس الوطني لم يأتي من السماء ، وإنما كان نتاج لصراع الجماهير السورية ، وطليعتها المتقدمة في شوارع درعا وحمص وحماه وعامودا وقامشلي ودير الزور مع أعتى نظام في منطقة الشرق الأوسط ، النظام الانقلابي الذي يقوده الآن من عين قائدا ً للجيش والقوات المسلحة في سوريا الفريق أول بشار الأسد ، وقد سبق ظهوره بوادر ايجابية من قوى وطنية سورية (كردية وعربية ) أسست للحراك ، منها لقاء هامبورغ في أواسط كانون الثاني من العام الماضي ، ثم لقاء استانبول ، فانطاليا .. الخ .

ثم جاء المجلس الوطني ليعلن  عن نفسه من خلال مؤتمره في أواسط أيلول 2011 بقصد وحدة صفوف المعارضة الوطنية الداعمة للحراك الشعبي على الأرض .

وهو أي المجلس الوطني السوري اختار أن تكون خطوته الأولى من تركيا الجار الشمالي لسوريا لأسباب عدة منها :

-أولا : تواجد عدد كبير من اللاجئين إلى تركيا هربا من بطش النظام ، وثانيا لقربها قربها من سوريا ، وثالثا لرخص تكاليف الاجتماع فيها .

في الحقيقة لم تكن انطلاقة المجلس انطلاقة  ديمقراطية حيث أن مجموعة كبيرة من القوى السياسية فوجئت بالإعلان عنه ن لكنه في نهاية المطاف نجح في اجتياز المرحلة ، ووافق عليه جزء كبير من الحراك الشعبي في شوارع المدن السورية ، و رفعت جماهير المتظاهرين  عقب الاعلان عن نفسه  شعارات كان منها : " المجلس الوطني يمثلني "   لكن عندما ظهرت بعض النواقص خرج البعض على الملأ  ليقولوا : " المجلس الوطني لا يمثلني " .

وقبيل مؤتمر تونس قامت الأمانة العامة للمجلس بعدة تحركات سياسية شملت زيارات لدول أوربية منها دولة النمسا التي اعترفت ضمنيا بالمجلس الوطني السوري كممثل للمعارضة السورية ، وزيارات لدول عربية أبدت ارتياحها للموقف المعلن من جانب المجلس في مشروع برنامجه السياسي الداعي إلى اسقاط النظام الاستبدادي وبناء دولة ديمقراطية - مدنية .

     في مؤتمر تونس تواجد خليط سياسي ، من اليمين واليسار ، " من العلمانيين والاسلاميين ، من العرب والكورد .. " وخرج الجميع ببرنامج مقبول ، وافقت عليه الهيئة العامة بالتوافق  .

   أما في مجال تعامل المجلس مع القضية الكردي فإني ارفع القبعة باحترام لجميع اعضاء المجلس لموقفهم المتعاطف مع قضية الشعب الكردي ، حيث لم تكن هناك معارضة للبند المتعلق بقضية الشعب الكردي ، ولا للبند المتعلق بقضية الشعب الآشوري .

لقد وافق الجميع على إقرار حقوق الشعب الكردي دستوريا ، وهذا ما ما كانت تطالب به غالبية الأحزاب الكردية ، إضافة إلى إلغاء المشاريع العنصرية ، وتعويض المتضررين من جراء تطبيق المراسيم والقوانين العنصرية بحق الشعب الكردي في سورية .

وبالرغم من ذلك ، بقي لنا ككتلة كردية ، وكمكون كردي أن نتحفظ على إبقاء كراسي شاغرة في الأمانة العامة لأعضاء المجلس الوطني الكردي الذين لم يحضروا بالأساس ، وقد اقترحنا عليهم ككتلة كورية إشغالها بأعضاء مشاركين ، و لم يأتنا الجواب بعد .

هذا إضافة إلى تحفظ الميثاق الوطني الكردي واتحاد القوى الديمقراطية الكردية على عدم مشاركته في الأمانة العامة رغم أن الأخ سردار كان قد رشحه الشهيد مشعل تمو قبيل متمر المجلس الأول المعقود في تركيا عن الأحزاب المشاركة في الميثاق الوطني الكردي . !!

 ورغم  تجاوز عدد أعضاء  الكتلة الكردية الأربعين شخصا بينهم اثنان في الأمانة العامة للمجلس، فإن نسبة تواجد الكورد لم تصل إلى النسبة المطلوبة من جانبنا وهي 15% استنادا إلى نســبة كورد سوريا إلى سكانها بشكل عام .

 وقد كانت مشاركة الكرد في مؤتمر تونس متنوعة حيث تواجدت شخصيات مستقلة مثل الأستاذين "احمد حسو ، وموسى موسى " ، وشباب من التسيقيات كالأخ " يلماز" ، و" فرهاد احمه"  ، وحقوقيون كالأستاذ " رديف مصطفى ، والأستاذة منى مصطفى " إضافة إلى الأحزاب السياسية التي تمثلت بأحزاب الميثاق الوطني الكردي البارتي - سوريا ، ويكيتي الكردستاني ، وحزب الاتحاد الشعبي الكردي ، إضافة إلى حزب آزادي الكردي في سوريا ..

      بعد انعقاد المجلس تتواصل الكردية فيما بينها باستمرار من أجل وضع برنامج عمل نضالي يؤسس لعمل مؤسساتي داخل المجلس الوطني السوري ، وكان للكتلة دور مهم في تبيت بند اقرار الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا حيث كان مطلب أساسي لغالبية أعضاءها .

وحول السؤال الذي طرحه أخي العزيز بروسك ديبو العضو في هيئة تحرير " ولاته مه" الذي يدور حول  فشل المجلس في رص صفوف المعارضة وتقريب وجهات النظر ، وعن فشله في ضمان اعتراف الدول به ، أقول لأخي بروسك : " على  ما أرى ، فالأمور تختلف عن سؤالك تماما حيث من الطبيعي أن يكون هناك  اختلاف رأي في مجلس وطني يضم غالبية شرائح وفئات المجتامع السوري ، حيث اجتمع وكما أسلفت سابقا علمانيون مع اسلاميون ، وقوميون أكراد مع قوميين عرب ، وشيوخ مع شباب .. وخرج الجميع بوثائق تعتبر منهاج ونظام للمجلس الوطني السوري .

لقد فتح المجال للناقش البرنامج التنظيمي والسياسي حتى بات الوضع أقرب إلى الفلتان سيما في الليلة الثالة حيث بقي المجتمعون في حوار وسجال حتى الثالثة صباحا ، الكل  أدلى برأيه ، وأعتقد ان الكتلة الكردية أدلت برأيها أيضا ، كما شاركت في ورشات العمل ،  ووافقت على مجمل قرارات المجلس .

وكان في المكتب الإعلامي للمجلس نصيب لا بأس به من أعضاء الكردية كالأستاذ موسى موسى وأحمد حسو ، ومنى مصطفى ، وربحان رمضان  ويوجد بيننا تواصل حتى الآن .

لقد تحفظنا ككتلة كردية على بعض الممارسات من قبل المجلس ، وعلى الخطوة التي أقدم عليها رئيس المجلس البروفيسور برهان غليون ، و تقدم الأخ شفكر ممثل البارتي - سوريا بطلب تجميده من المجلس إلا أن إلحاح رفاقه ومحبيه على العودة جعله يتراجع عن قراره لنسمر معا ضمن الكتلة في إطار المجلس الوطني .

وفي كل الأحوال ، ورغم بروز بعض النواقص التنظيمية ، والسياسية ولا سيما في إقدام البروفيسور غليون على توقيع الاتفاقية مع هيئة التنسيق

أعتقد أننا قدمنا  خدمة عظيمة لشعبنا الكوردي وذلك في اعتراف المجلس بالشعب الكردي توثيقياً ، واننا إذ نستمر في النضال داخل إطار المجلس نعاهد شعبنا الكردي ، وشركاءنا العرب بأننا ماضون في النضال حتى إسقاط النظام ، بمنهجه الاستبدادي ، وبرنامجه العنصري ، وإسقاط أقطابه المشاركين في الاجرام والقتل العمد بحق السوريين ومحاكمتهم محاكمات عادلة ،  ونعاهد الجميع على بذل كل ما نملكه من أجل تحقيق هدف السوريين جميعا ، وذلك من خلال العمل ضمن إطار المجلس من أجل تحقيق آمال السوريين  في سوريا ديمقراطية ، مدنية ، تعددية ، لامركزية ،

و أملي كبير بالنصر .

ربحان رمضان


التعليقات




5000