..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيروان الوائلي على صفيح الاعلام المفبرك

ناجي الغزي

الاعلام يشكل أهمية قصوى في حياة الامم والشعوب منذ العصور الساحقة مرورا بالحربين العالميتين وقد لعبت وسائل الاعلام دوراً كبير في التأثير على الرأي العام في المناطق التي تأثرت في الحرب في اوربا وامريكا واسيا وعلى تعبئة الجيش نفسياً. أما اليوم مع هذا التطور الهائل والكبير لوسائل الاعلام المتعددة كالفضائيات والصحف والانترنيت الذي بات جزء من حياتنا. والاعلام ذلك المارد الذي أصبح الوسيلة التي تهدد مضاجع الحكام والانظمة الشمولية والحكام الفاسدون والمسرفون لثروات الشعوب ومقدراته. ولهذه الوسائل الاعلامية مواثيق وأعراف قانونية وأخلاقية ومهنية وعلى العاملين والقائمين عليها أحترامها والتعامل مع الاحداث والمواقف والشخصيات بحيادية وبموضوعية, لكي لاتصبح مهنة الاعلام وسيلة لإبتزاز الآخرين والنيل من حقوقهم الشخصية وخدش كرامات الناس.

والاعلام الناجح هو الاعلام الذي يؤثر في الرأي العام من خلال طرح المادة الإعلامية بمهنية عالية ونقل الخبر بموضوعية ضمن أدواته المتاحة, وهدف وسائل الإعلام أن تطرح نتاجها الأعلامي للرأئ العام بأطار مهني وحرفي ذات مصداقية عالية, وهذه المصداقية أراها من وجهت نظري هي أهم مرتكزات الاعلام الناجح بغض النظر عن أدوات الاعلام الفنية والتقنية التي يحاول من خلالها طرح النتاج الاعلامي سوى كان سياسيا ام ثقافيا ام إجتماعياً.

وهناك وسائل أعلام مغرضة يراد بها تزييف الحقائق والوقائع وضرب القيم والمبادئ من خلال فبركة الاحداث والمواقف وتحريف الكلام وتحريك الصور من خلال برامج الــ Images المتنوعة ولعل برنامج الفوتوشوب هو الاسهل لمن يعمل على تحرير النصوص والصور في المواقع الالكترونية. ولكن هذا البرنامج وجميع البرامج المتطورة في عالم التكنلوجيا والميديا لاتبرر لأي فرد ان يتجاوز حدود اللياقة المهنية والمواثيق والاعراف وان يحافظ على مهنة الصحافة والاعلام وان يحترم حقوق الاخرين.

والذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع الهام والضروري وطرح (النائب شيروان الوائلي عنوناً لمقالتي) هو ما وجدته واجب الدفاع من الناحية الاخلاقية والمهنية وتوضيح الحقائق للقارئ الكريم وطرح هذا الموضوع أمام الرأي العام بموضوعية دون المساس بأي جهة.. والذي أثارني هو ما شاهدته للسيد النائب شيروان في صحيفة شط العرب

http://www.shatnews.com/index.php?
show=news&action=article&id=1365%20

المثيرة لفبركة الاخبار والاحداث التي لاتعتمد في أغلبها على واقع حقيقي لمجرد الاثارة او النيل من الطرف الآخر وأنا شخصيا لا أعرف من القائمين عليها ولا يهمني ذلك, بقدر ما يهمني هو موضوع الاساءة للمهنة الإعلامية من خلال طرح صور ووثائق مفبركة للسيد شيروان الوائلي. وقد بحثت بطريق الصدفة وجدت الصورة الاصلية للصورة المفبركة والتي تم التلاعب بها وهي صورة للمقبور علي حسن المجيد والمعروف (بعلي الكيمياوي) مع مجموعة من الاشخاص في احدى جولاته في بغداد وليس في الناصرية كما يقال, وقد حذف "موقع شط العرب" رأس احد الاشخاص وأستبداله برأس النائب شيروان الوائلي مع عمل فلترات لتغيير جودتها لتسويقها للرأي العام على أساس انها من الارشيف وقد أنتابها القدم.

ولكن ما أستغربه هو الجرءة على رمي التهم جزافاً وصنع الاحداث المفبركة والصور المشوه وطرحها كمادة أعلامية للرأي العام, ويتم تسويقها في ظل هذه الفوضى الاعلامية الغير منضبطة على انها مادة ذات مصداقية يمكن أعتمادها من قبل بعض المحللين او وسائل اعلامية أخرى, وهذا ما ذكرني بلقاء محمد الدايني على قناة الجزيرة وهو يحمل صورة من متحف الشمع الايراني وتم التلاعب على اساس انها صورة حديثة من السجون العراقية. وللاسف هذا الوسائل الاعلامية لاتدرك ما تغور فيه أقدامها, دون النظر الى عواقب الامور وفي ظل أنعدام الضمير ومخافة الله.

وهل يعتقد البعض أن للاعلام ما يبرره كما في السياسة حسب منطق ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة؟. وهل يمكن في ظل تلك النظرية الزائفة والثقافة الممقوتة أن نؤسس أعلام يمثل مرحلة حراك ثقافي تنصهر فيه مجموعة من الرؤى والتصورات التي تجعلنا أن نفتش عن هوية الوطن المغيبة؟. أم يراد بتلك الثقافة المتدافعة أن يتخندق أو يتمترس الجميع في مواضع معينة ونعلن الحرب الإعلامية ونطعن هذا ونجرح ذاك؟. نحن لانعتقد أن هذا الاعلام سيساهم في تقريب وجهات النظر ويرأب الصدع الحاصل في وجه الوطن, وعلى اللذين ينالون الناس ويطعنون في شرفهم وبتاريخهم ان يعلنو التوبة ويقدموا أعتذارهم من ضحاياها وخلاف ذلك, يجب ان يفعل القضاء ويتقدم الضحايا برفع الدعوى على كل من يسئ الى المجتمع ورموزه السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية.

 

 

ناجي الغزي


التعليقات




5000