.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن الشهادات العليا والترقيات العلمية

أ. د. عبد الإله الصائغ

 الفرزة  الاولى 

(بسم الله الرحمن الرحيم 

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  . )

الدكتوراه المعمقة واختصارها PH.D !! اي فلسوفي دكتور  Philosophy  Doctorتعني درجة العالِم والعالِمية وفي علم الوحدات قد تساوي سنوات خبرة مقننة بالسعة والعمق والزمن والكم !وهناك انماط من الدكتوراه وخاصة في بعض دول الاتحاد السوفيتي سابقا و فرنسا تكون  درجات بعضها  يعادل عندنا شهادة معهد بعد الاعدادية  او دبلوم  !وفي هذه الدول (بعض دول الاتحاد السوفيتي سابقا و فرنسا)

جامعات عريقة ذوات سمعة عالية تمنح الشهادة  كدكتوراه تعادل الدكتوراه الاعتيادية مع ترقيتين لرصانة الجامعة والشهادة ! وفي العالم المتمدن هناك دكتوراه فلسفة يمكن ان تكون في اي اختصاص من الطب الى الفيزياء الى العربي الى الى !! يعين حامل الدكتوراه المعمقة بدرجة مدرس غالبا ان لم يكن حاملا على درجة سابقة !!  مثلا درجة الزميل المرحوم دكتور جليل رشيد فالح وكان يدرس معنا  الدكتوراه ودرجته استاذ مساعد وهي أعلى من درجة رئيس قسمنا الفاضل  الدكتور عمر ملا حويش وكان لايراقبنا في الامتحان احتراما لدرجة الطالب جليل رشيد فالح !! ثم بعد دراسات وبحوث لاتقل عن 3 سنوات يترقى الى استاذ مساعد وبعد سنوات من البحث والتدريس وتقديم دراسات وبحوث لاتقل عن ثلاثة كل بحث بدرجة ممتاز اصيل ومرور ثلاث سنوات يترقى الى استاذ مشارك ( في العراق الترقية من استاذ مساعد الى استاذ مباشرة ) وبعد سنوات من البحث والتأليف يقدم ثلاثة بحوث يشرف عليها علماء مشهود لهم بوزن ( في العراق ) مثلا علي جواد الطاهر ومحمد مهدي المخزومي او احمد مطلوب او خديجة الحديثي وعناد غزوان والبحث ينبغي ان يكون بدرجة اصيل مبتكر يرقى الى درجة استاذ كامل فول بروفيسور Full professor العلامة الكبير مدني صالح  حصل على الاستاذية وليس معه سوى ماجستير والطود العالم طه باقر الحسيني استاذ كرسي وليس معه سوى الماجستير !!  وكذلك فقيد العلم الكبير ابراهيم حرج الوائلي فهو استاذ كامل الاستاذية وكان الوائلي مختصا بتدريس طلبة الدكتوراه ودرسني ومازلت فخورا لانه درسني وليس معه دكتوراه  ! بل ان  السير جيمس فريزر مبدع كتاب الغصن الذهبي حصل على كرسي الاستاذية وليس معه شهادة عليا !!  الأستاذ ينتهي مشواره بعد الاستاذية  فتتنخل  بعض الجامعات المرموقة  اسمه المرموق لكي تمنحه درجة عظمى وهي استاذ كرسي ولا شيء بعدها سوى الراحة او الموت Chair professor !!

كنت في منتصف الثمانينات من القرن العشرين مدرسا في جامعة الموصل العريقة العتيدة وفي مقابلة اجراها معي الاديب والقاص والصديق  الاستاذ عبد عون الروضان قد اقترحت تشكيل مجمع اكاديمي يراقب الكتب المنشورة دراسات كانت ام دواوين وتقرأ المطبوعات بدقة وحرص أكاديميين ثم يستدعى المؤلف وتشكل له لجنة مناقشة علمية وتناقشه فيما كتب وتأخذ بعين الاعتبار دفاعه عن  مطبوعه وتختلي اللجنة ثم توصي بمنح المؤلف بكالوريوس ان لم يكن معه بكالوريوس واذا كان معه فتمنحه ماجستير ! بل ان العلماء والمبدعين الكبار يمكن ان يكونوا ضمن لجنة مناقشة الدكتوراه مثل وقتها العلامة جلا ل حنفي والشاعر عبد الوهاب البياتي والشاعرة لميعة عباس عمارة ! فضلا عن منح هؤلاء واضرابهم دكتوراه حقيقية وليست فخرية بل وحتى الموتى يمكن مناقشة كتبهم وطبعها طبعات ذهبية وتقديم ريعها لعوائلهم ويمنحون درجة دكتوراه مثل الاب انستاس ماري الكرملي وعباس العزاوي وعبد الرزاق الحسني وعبودي الشالجي وعبد الكريم الدجيلي وجعفر الخليلي  والشيخ اسد حيدر وعبد الرحمن التكريتي ... إ . هــ وكما ان  الجوامع  والكنائس والمنديات بسل على من لايريد ان يعرف قداستها ! فإن الجامعات محرمة على الزعانف والطحالب والأشنات ( والحر تكفيه الحجارة في هذا الزمان ) كما حرمت مكة على اليهود الجامعات محرمة على الدهاقنة في السياسة ومن يحاول تنجيس الدين الطاهر باغراضه البشعة الجشعة ! للجامعة حرمة كمثل حرمة المسجد كمثل حرمة العرض ! لايجوز ان يدخل عليها الغرباء ! وهي لا تخضع لسوى مستجدات الفكر العلمي الاكاديمي ! وهي ممنوعة على الدخلاء والغرباء وبين ايدينا جامعات عريقة مثل  الكوفة وبابل والقادسية والبصرة وما بين هذه الجامعات وهي سانحة قد تكون الوحيدة والأخيرة لنثبت من خلالها للعالم اننا في هذه البقعة من الدنيا نحترم العلم لوجه العلم ونكرس احترامنا حد المبالغة والتوجس للمعاهد الاكاديمية دون ان نسمح تحت اي عذر او مسمى او مصلحة او ضرورة لتسرب جزء من اكاديمياتنا نحو حضيض الوحل او تسرب حضيض الوحل الى اكاديمياتنا فالعلوم الصرفة لاوطن لها  ولا دين ولا عقيدة سياسية ( اطلب العلم ولو في الصين ) والعلوم الصرفة ( الناسوتية ) فهي كما ذكرنا !! اما العلوم ( اللاهوتية ) فموضوعها مختلف لأنها تخضع للمكا ن واشتراطاته !! العلوم الصرفة ومنها الانسانيات كالقانون  والفنون :

هي نظريات علمية بحتة وفرضيات ومختبرات وتطبيقات ومقارنات وتوصلات ! عودة الى المدرس حامل الدكتوراه :  بعد دراسات وبحوث لاتقل عن 3 سنوات يترقى الى استاذ مساعد وبعد سنوات من البحث والتدريس وتقديم دراسات وبحوث لاتقل عن ثلاثة كل بحث بدرجة ممتاز اصيل يترقى الى استاذ مشارك ( في العراق الترقية من استاذ مساعد الى استاذ مباشرة وفي ذلك نظر !! ) وبعد سنوات من البحث والتأليف يقدم ثلاثة بحوث يشرف عليها علماء مشهود بمقامهم  ( في العراق ) مثل  علي جواد الطاهر ومحمد مهدي المخزومي او احمد مطلوب او خديجة الحديثي اوعناد غزوان او فرحان باقر وعبد الهادي الخليلي  في الطب ووالبحث ينبغي ان يكون بدرجة اصيل مبتكر فيرقى الى درجة استاذ كامل فول بروفيسور Full professor العلامة الكبير مدني صالح  حصل على الاستاذية وليس معه سوى ماجستير والطود العالم طه باقر الحسيني استاذ كرسي وليس معه سوى الماجستير !!  وكذلك فقيد العلم الكبير ابراهيم حرج الوائلي فهو استاذ كامل الاستاذية وكان الوائلي مختصا بتدريس طلبة الدكتوراه ودرسني ومازلت فخورا لانه درسني  ! بل ان  السير جيمس فريزر مبدع كتاب الغصن الذهبي حصل على كرسي الاستاذية ومعه بكالوريوس فقط !!  الأستاذ ينتهي مشواره بعد الاستاذية  فتتنخل  بعض الجامعات المرموقة  اسمه المرموق لكي تمنحه درجة عظمى وهي استاذ كرسي ولا شيء بعدها سوى الراحة او الموت Chair professor واقولها بحسرة قاتلة ان بعض الادعياء حصلوا على الدكتوراه دون وجه حق وتحصلوا على درجة الاستاذية بـ ( بساتيق الطرشي والفستوكَيات ) !! ومازلت طامحا حتى اليوم رغم المنغصات والمخاوف   في ان يكون للجامعات العراقية دورمؤثر في حياتنا العلمية والادبية والثقافية بل والاجتماعية ! فأكاديميو  علم النفس مثلا يزورون البيوت ويعملون على اصلاح العوائل المتفككة علميا وليس خرافيا  مثلا ! واكاديميو البيطرة او الزراعة يزورون القرى والقصبات لينتفع المجتمع من علمهم ويعرف فضل الأكاديميات ! والجامعات ( وحدها وحصرا )  كفيلة بان تكرم وتمنح شهادات التقدير للمبدعين وتكون المرجعية الوحيدة في ذلك حتى لايتطاول اشباه الاميين والمثقفين فيمنحون الشهادات للمبدعين والاساتذة الكبار وهم لايشكلون مثقال خردلة في العير او النفير ! والمشكلة ان يتراكض المبدعون مع الاسف دون احترام للمقام العلمي او الابداعي !! نعم يمكن للمثري شبه المثقف شبه الأمي ان يقدم هدية نقدية للمبدع ( نقود ! بيت ! سيارة ! بطاقة علاج مفتوحة سفرة الى اوربا ) ولكن ليس له ان يطبع دروعا وشهادات دون وجع قلب وحتى دون اجازة رسمية  او استشارة علمية ويمنحها لمن هب ودب لا ليكرم بها غيره بل ليسد ثغرة في نسقه التركيبي !

بل واتمنى ان لا تتعالى الجامعة عن دراسة ( الجديرين ) من الاحياء والانفتاح على تجارب الشعر الشعبي واتذكر ان دكتوراه العلامة الفقيد رزاق القريشي ( ابو عذراء )  كانت في الفنون الشعرية غير المعربة وحصل على الامتياز من جامعة القاهرة ومازالت هذه الاطروحة التي طبعتها  وزارة الثقافة العراقية مرجعا لايمكن الاستغناء عنه ! يعني لدينا تجارب في الشعر الشعبي درسها مشتشرق فرنسي في كتابه المترجم العرب من الامس الى الغد وتوقف معجبا منبهرا امام شعر الحاج زاير عنجورة الدويج ! الدعوة قائمة مازالت ولكن الخشية ان تدس انفَها نجاسات السياسة الى مقترحاتنا واحلامنا فتجعل منها لعنة تفري ارواحنا   ونحن في قبورنا  ! الاكاديمي ليس من حمل الدكتوراه بل من احسن حملها وافاد الناس بها لكي يعزز هاجس الحضارة وليس هاجس الدعارة ! ثقافة الحياة وليس ثقافة الموت ! الشهادة التي يحملها صاحبها  دون ان يكتبها ولنقل يحملها مزورة او مكتوبة له فيبين على سيمائه جبين الحمار وفق الآية العظيمة (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا. ) وكما ان  الجوامع  والكنائس والمنديات بسل على من لايريد ان يعرف قداستها ! فإن الجامعات محرمة على الطارئين والدخلاء  كما حرمت مكة على اليهود الجامعات محرمة على الدهاقنة في السياسة ومن يحاول تنجيس الدين الطاهر باغراضه البشعة الجشعة ! للجامعة حرمة كمثل حرمة المسجد كمثل حرمة العرض ! لايجوز ان تخضع لسوى مستجدات الفكر العلمي الاكاديمي ! وبين ايدينا جامعات عريقة مثل  الكوفة وبابل والقادسية والبصرة وما بين هذه الجامعات وهي سانحة عظيمة وربما اخيرة كي نثبت من خلالها للعالم اننا نحترم العلم لوجه العلم ونكرس احترامنا حد المبالغة والتوجس للمعاهد الاكاديمية دون ان نسمح تحت اي عذر او مسمى او مصلحة او ضرورة لتسرب جزء من اكاديمياتنا نحو حضيض الوحل او تسرب حضيض الوحل الى اكاديمياتنا فالعلوم الصرفة لاوطن لا ولا دين ولا عقيدة سياسية بل هي نظريات وفرضيات ومختبرات وتطبيقات ومقارنات وتوصلات ! والحمد لله رب العالمين.

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي يحيى البروفسور السيد عبد الاله الصائغ
التاريخ: 09/01/2012 09:33:37
اخي وعزيزي البروفسور عبد الاله الصائغ المحترم
فتحت الانترنت على موقع حبيبنا الصائع الصغير وان كان في حقيقته كبير فوجدت مقالتكم الرائعة فاثارتني وانا على وشك الخروج اليومي للعمل فاحببت ان اضيف اليها تعليقي لعلك تقبله في دفتر زياراتك الكريم.....

للاسف في يومنا الحاضر نرى ان الكثير من القيم المعرفية والاجتماعية بل حتى الجمالية قد مسخت ..... ومنها الشهادات والدرجات العلمية بفضل سوق امريدي حفظه الله او بفضل جامعات تجارية قصف الله عمرها غير الشريف فاصبح لقب دكتور مبتذلا وفي متناول ايدي حتى الجهلاء هل تصدق انه في احد الايام جائني من ادعى انه يحمل درجة الدكتوراه باللغة الانجليزية " الترجمة" وعندما اختبرته بمجلة باللغة الانكليزية تبين انه لا يعرف الجك من البك وما زلت اتذكر انه عندما قرأ كلمة foundation وعندما سألته عن معنها قال لي تعني اساس قلت له صحيح ولكن هل لها من معنى ثان فاخذ يفر برأسه وكان معناها في السياق مؤسسة وليس اساس واستمر الاختبار واستمر اكتشافي لدرجته العالية باللغة الانكليزية ... كنت اشرف على العديد من دراسات الترقية في معهد الخدمة الخارجية ووجدت العجب العجاب عند الناس وجدت من يحمل الدكتوراه والماجستير ويقدم بحثا يستطيع طالب عادي ان يقدم افضل منه بكثير كنت اقول لبعض من طلابي كيف حصلتم على هذه الدرجات العلمية والف باء البحث العلمي لا تعرفونها .... قدم لي احدهم بحثا صححته له خمس مرات وفي النهاية تقبلت منه البحث وتم ترقيته لدرجة عالية في السلك الدبلوماسي بعدها قال عني دكتور علاء رجل شديد في الاشراف على الدراسات .... الحمد لله مع هذا التشدد الا ان معظم الطلاب كان يلح ان اكون مشرفا عليه ويفتخرون باسلولي البريطاني في البحث العلمي والاشراف... الاعجب في الامر يا ابن العم ان بعض الممتحنين الخارجيين في لجنة الامتحان ممن يحمل الدرجات العلمية وجدته لا يمتلك الحد المطلوب من الاستاذ الجامعي .... الاسباب في هذا التدهور متعددة وتحتاج الى وقفة علمية اكاديمية منصفة وعميقة لفحصها.....
وادعو الجامعات والجامعيين والاساتذة والاكاديميين ان يرجعوا الى بروتوكول البحث العلمي لا سيما في بريطانيا وامريكاوعلى صعيد بريطانيا ليرجعوا الى بروتوكول البحث في جامعة اكسفورد وكامبرج وجامعة لندن التي افتخر ان اكون من تلاميذها وخريجيهاواقسم غير حانث ان مستوى جامعة بغداد لحد اواخر السبعينيات وتتبعها جامعتي البصرة والموصل كان مما يفتخر به الانسان لمناهجه الرصينة واساتذته الكفوئين وانضباطه العالي واخلاقيته الرفيعة....

نحيتي مرة اخرى لك ايها الاستاذ الباحث الفاضل الذي افتخر به كما يفتخر به كثيرون

سيد علاء




5000