.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنتَ هو أنا

نارين عمر

خرجَ من البيتِ مسرعاً, لحقته, نادته, عاد إليها, دفعها إلى الدّاخلِ بقوّةٍ:

-لا تدعي أطفالنا ينظمون تراتيل رثاءٍ عليكِ وعليّ.

أغلقتِ البابَ بقوّةٍ مدّعية التّراجعَ والاستجابة ليطمئنّ في مسيره.

سارَ خطواتٍ, تلقى مسمعه الأيمنُ أزيزاً لاهباً, اختبأ وراء كومة حجرٍ مرميّةٍ في جهةٍ ما.

تلقى مسمعه الأيسر أزيزاً أشدّ لهيباً. قطعَ أنفاسه حين أحسّ بقدوم ركْبٍ مجلجلٍ نحوه, تملّصَ منهم, التحقَ بحشدٍ ينادي, يصرخ. صرخَ مثلهم, نادى, ضحكَ وبكى.

توالت صرخات الأزيز, أسرعَ إلى صاحبه الذي بجانبه وهو يئنّ, يتدفقُ الأحمرُ القانئُ من أحشائه.

حمله فوق ظهره, سارَ به إلى حيثُ النّازفون, الصّارخون. قبل الوصولِ بخطواتٍ تلقى مسمعيه أنّاتٍ ناعمة الملمس, رقيقة الأثير, بصعوبةٍ التفتَ إلى الخلفِ, بصرت عيناه مشهداً تسيّدَ كلّ صور ومشاهدِ ذاكرةِ بصره وبصيرته:

وجدها تهرولُ خلفه والأحمرُ يصبغُ كتفها الأيمن وسائر جسدها.

أراحَ صاحبه قليلاً, جلسَ أمامها خاشعاً, وضعَ رأسها على ركبته:

-ألم أطلب إليكِ العودة؟ ألم....

أجابت:

-ألا ترقص مشاعري على الدّوام على أنغامِ نطقك:

-أنتِ هو أنا, ومَنْ أكون إن لم تكوني؟!

ألا يحقّ لي أن أغنّي وأنادي: نعم, أنتَ أنا ومن دونك مَنْ أكونُ؟! 

نارين عمر


التعليقات

الاسم: سعدية السماوي
التاريخ: 15/10/2012 10:48:20
هاانت رائعة والله .. بالوصف وبالعاطفة اللغوية .. اي طنز فيك من الابداع .. بوركت ايتها المتشحة بالمبدأ وبالروعة ..دمت مبدعة ، متالقة

الاسم: سلو حسنى
التاريخ: 16/01/2012 19:16:04
تحية طيبةا
عزيزتي جميل كتاباتك
اتمنى لك حياة ملوؤها السعادة




5000