.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


درس في السياسة ....!!!

خيري هه زار

افتتح المدرس درسه قائلا :- 

ابنائي وبناتي الطلبة .. للسياسة لابد من حلبة .. شانها شان المصارعة .. عرض وضرب ومقارعة .. وفيها كل الأوزان .. كما هي الهموم والاحزان ..فيها الكيد والتنكيل .. وفيها المراوغة والتمثيل .. كتابها ثلاثة اقسام .. ديباجة وفحوى وختام .. تبدا بالهرج والمرج .. ثم حدث ولا حرج .. انها فن للكذب .. ومعسول الكلام العذب .. وغايتها تبررالوسيلة .. لا تهمها الدموع المسيلة .. ليس فيها للعاطفة .. حيزوايحاءاتها خاطفة .. تديرآلتها الأموال .. والمصلحة بكل الأحوال ..  يقولون خطط وبرامج .. وسيناريوهات ومناهج .. ومعاهد تدرس فيها .. اسس ومباديء لذويها .. ولها افرع وضروب .. تسيربكل الدروب .. عجلة الحياة للأمم .. ببيع وشراء الذمم .. واستغلال القوي للضعيف .. بالعيارالثقيل والخفيف .. ولها بالتاريخ مسارها .. نهضتها وانحسارها .. كما الاشياء تطورت .. وبمرورالزمن تحورت .. مرت بعصورمتفرقة .. ومنها مظلمة ومشرقة .. واستحدثت معها الاساليب .. فاثقلت من المطاليب .. حول كيفية رسمها .. عن قضايا وحسمها .. اينما وجدت هوة .. حلت فيها بالقوة .. وكما للخيروالشر.. في البحروفي البر.. اقطاب فلها كذلك .. وفي جميع الممالك .. ولها هواة وحاذقون .. ومنهم مؤيدون ومارقون .. يصنفون بالشدة والخفة .. والوسط تستهويه العفة .. السياسة حكر للأقوياء .. يحسبون انفسهم اسوياء .. وما عداهم اوباش .. بيضا كانوا ام احباش .. بغيرهذا المنطق .. هذي الدنيا لا تنطق .. هي بصاق العلوم .. لن تنفع وتدوم .. هل رايتم عالما .. ولم يكن ظالما .. يسعى الى السياسة .. يطمع في الرياسة .. ويدخل السجال .. كي يدحض الرجال .. يا بئسها من علم .. ليس فيه من حلم .. غيرالنفع والجدل .. يا شؤمها من بدل .. فثمارالكادحين .. يذهب للمادحين .. من جوقة السياسة .. بالخدع المياسة .. وعندنا في العراق .. الدم فينا يهراق .. في خدمة هذا الفن .. وهم ذو فضل ومن .. على جميع الخلق .. لهم قصب السبق .. حفنة منهم ترى .. ما حدث في الورى .. ليس الا فعلهم .. لا يوجد مثلهم .. في الذكاء والفطنة .. في اللغف والبطنة .. وسائرالمصائب .. تدنو من العجائب .. شرقنا هذا العجيب .. كل ما فيه نجيب .. سوى خصال قلة .. مرتع كل علة .. سياسة الخذلان .. تقمص الغزلان .. في تمثيل الادوار.. خوف من الاغوار.. ولهذا ترانا .. فكت كل عرانا .. والخيرقد تولى .. بعد غضب المولى .. فهل نحن سائرون .. ام اننا خائرون .. في هذا الدرب الوعر.. ونمكث في القعر.. وهل ندع الأمر.. لمن يبيع الخمر.. ويمتص منا الخام .. لينمو به الحاخام .. على حساب الملة .. هل بعدها من ذلة .. قالوا بان المارد .. وبالجناح الفارد .. تهيأ للجلاء .. سنفارق البلاء .. وحالنا يستقيم .. مثل اصحاب الرقيم .. وسنترك المغار.. وننآى عن الصغار.. يا الهي رحماك .. فنحن في حماك .. من جورهؤلاء .. زمرة الأذلاء .. ثم بعد شاهدنا .. من بالأمس عاهدنا .. ينبش في الأحقاد .. قبالة الأحفاد .. لكي منهم ينتقم .. ورام ان يستقم .. هيهات ثم هيهات .. ان يفلح الترهات .. يا صاحب العمامة .. أزل فينا القمامة .. وعن هذه البلاد .. مخلفات الجلاد .. ان كان في المقدور.. حقن الدم المهدور.. ها قد غادرالغريب .. وانتفت عن المريب .. كل شك وحجة .. فهل تخوض اللجة .. بحكمة وأناة .. وتنقية القناة .. من جميع الشوائب .. في غمرة النوائب .. أم انكم كذلك .. تلوكون المسالك .. كما يفعل الأغراب .. والغزاة هم اتراب .. ينهشون في البال .. يعبثون في المال .. يسيحون الجماجم .. يبثون الدمائم .. فاين منهم أنتم .. لولاهم ماذا كنتم .. القتل لما يزل .. في عناق وغزل .. مع شعبنا المغلوب .. والعدل فيه مصلوب .. هذا حكم الطوائف .. ياتي من الطرائف .. ما لا يحد ويحصى .. الى حدها الاقصى .. من افعال مشينة .. مسيئة مدينة .. من اقصاء وتهميش .. بالميليشيا والتجييش .. يستبيح بيت المال .. الفائض كالرمال .. بغلاء سعرالخام .. كل يوم كل عام .. اليس من العيب .. نشكوعجزا بالجيب .. هل هناك من ديون .. ترصد من العيون .. بعدها لم تسدد .. ام انها تمدد .. يا ابنائي الأعزاء .. لقد غزتنا الأرزاء .. من كل حدب وصوب .. البستنا كما الثوب .. زمرلا نعنيها .. وعرف لا يثنيها .. عن عزمها في الهدم .. ولا تصبو للردم .. هل زاد فينا المعروف .. ام تبدل الحروف .. من بعث الى عبث .. ووفرة في الجثث .. قالها لنا الزمان .. العيش دون الأمان .. فساد لدى السلطة .. وسياسة البلطة .. حبانا الله الكنوز.. والمرء فينا يعوز.. تبا لكل ظالم .. لا يرعى في المظالم .. العدل والانصاف .. ويرتأي الاجحاف .. ما راينا بالعين .. اصلاح ذات البين .. في هاهنا اطلاقا .. باب يشكو الاغلاقا .. وكل من يأتينا .. ويدعي اليقينا .. فنلبس الكفوفا .. ونرص الصفوفا .. لاستقبال رهيب .. للوافد المهيب .. هذا كل ما نعلم .. لكي نبقى ونسلم .. بالدموع المالحة .. والوجوه الكالحة .. فاياكم والدخول .. او يعتريكم فضول .. الى هذا المسلك .. يفضيكم للمهلك .. فانكم في غنى .. عن كل هذي البنى .. فلا تاتي بالخير.. ان كانت من الغير.. نصحي لكم في الحياة .. حتى تبلغوا الممات .. كذلك الانضمام .. لفرقة او امام .. انا ولدنا احرار.. فلن نحابي الاشرار.. وهم بناة للدار.. فحل فيها البوار.. والذي منكم ارجو.. كي من الشرتنجو.. بان تنهلوا العلوم .. من تلك الام الرؤوم .. أي انها الطبيعة .. علومها بديعة .. تفضي الى الخلاص .. من المذهب العاصي .. في ادارة الدولة .. جولة بعد جولة .. نتاج تلك العلوم .. كالخام الذي يدوم .. كذلك الصناعة .. تكسبنا المناعة .. فانظروا الى الغرب .. يئسوا من الحرب .. وهبوا للتصنيع .. ونحن في التشنيع .. اذكياء بارعون .. لعهد الشرراعون .. وقبل كل الخصال .. احداها راس النصال .. تغرزوها في الكبد .. من الجهل والكمد .. هو الاخلاص بالذات .. لكي تحققوا الذات .. التي تهوى البلد .. بالعلوم والجلد .. فالخام يوما ينضب .. والطبيعة تغضب .. عندها ماذا نفعل .. لنوقد ونشعل .. لكي تدورالآلة .. وتنقشع الهالة .. والطوق حول الخصر .. لداء هذا العصر.. من حاجة وفقر.. غيرضرب ونقر.. بالكف على الخد .. هيا اذن للكد .. في وثبة للعلم .. وانتم ذا في السلم .. خلاصتي في الكلام .. دون توجيه الملام .. علومكم في البناء .. ما ينضح من الاناء .. بالتفاني والاخلاص .. فقط ترون الخلاص .. والسلام ختام .  

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000