..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عولمة ثقافة "الهولوكوست"...!

نواف الزرو

كانت قصة "الهولوكوست- الكارثة -المحرقة" اليهودية على مدى اكثر من ستة عقود مضت، قصة صهيونية/ اسرائيلية بامتياز، وكانت ذريعة ووسيلة لابتزاز العالم بعامة، والمانيا بخاصة، ابتزازا ماليا ومعنويا حيث نجحت الحركة الصهيونية والحكومات الاسرائيلية المتعاقبة باستثمار "الكارثة-المحرقة" استثمارا شيلوكيا وعنصريا واستعماريا تجاوز كل حدود العقل والمنطق والعدل والانصاف.

ولعل ذلك الاستثمار الشيلوكي للهولوكوست اليهودي يصل في هذه الايام ذروة لم تأت في احلام الصهيونية تصل الى حد "عولمة الهولوكوست" عبر تعميم دراسته كمنهاج على العالم، اذ وفقا لاحدث التقارير فقد

" نشطت إسرائيل خلال اجتماعات لأعضاء الأمم المتحدة لا سيما الدول الفاعلة في منظمة العلوم والتعليم والثقافة (اليونيسكو)، من أجل تمرير منهاج دراسي أعدته يؤرخ للهولوكوست/ الخليج/2007-10-18 "، وحسب مسؤول في الأمم المتحدة "فإن "إسرائيل" نجحت إلى الآن في حشد الحصول على موافقة عدد كبير من الدول يتعدى السبعين لتمرير المنهاج لتدريسه لطلاب العالم، بما في ذلك دولة عربية وحيدة وافقت على التصويت لمصلحة هذا المنهاج في الدورة ال 34 لليونيسكو والتي بدأت جلساتها الثلاثاء /2007/10/16 "، وبذلك "تكون إسرائيل نجحت مجدداً بعد تمريرها قراراً أممياً باعتبار 27 من يناير/ كانون الثاني من كل عام عيداً وذكرى للهولوكوست".

 ونذكر - كانت قصة "الهولوكوست -الكارثة" ايضا الفزاعة الارهابية الكاسحة للدول الاوروبية على نحو خاص، فتعاطف معها الكثير من الدول والحكومات الاوروبية، ورفضتها وتحفظت عليها ومنها الكثير من الدول والحكومات الاخرى، وأيدها العديد من الساسة والعلماء والباحثين، بينما عارضها ودحضها الكثير الكثير من الساسة والعلماء والباحثين الآخرين على المستوى الاوروبي والدولي.

والجدل حول مدى دقة وصحة او زيف معطيات "الهولوكوست /الكارثة /المحرقة" لم يتوقف ابدا، وكانت نتائج جملة كبيرة من الابحاث والتحقيقات تشير الى المبالغة والتزييف في قصة الكارثة، وتؤكد ان الحركة الصهيونية و"دولة اسرائيل" انما فبركتها وغذتها وكرستها كذريعة لابتزاز العالم ماليا واخلاقيا، وكفزاعة لارهاب وترويح منتقدي الهولوكوست والمشككين فيه، ولارهاب وترويع وردع منتقدي السياسة والجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

لم يحدث ابدا ان كان "الهولوكوست" مثلا قضية دولية واممية تتبناها وتحيي ذكراها الامم المتحدة..؟!

فقد حدث ذلك يوم الاثنين 24/1/2005 حيث عقدت الهيئة العامة جلسة خاصة جدا لاحياء ذكرى"الهولوكوست" /المحرقة"اليهودية بمناسبة مرور "60" عاما على وقوعها، وأيدت عقد الجلسة نحو "160" دولة منها عدة دول عربية.

وعلقت المصادر الاسرائيلية على الحدث قائلة: "ان هذه الجلسة الخاصة في الامم المتحدة سوف تسجل في تاريخ المنظمة الدولية بسبب الخطوة الاستثنائية التي لم يسبق لها مثيل اقدم عليها السكرتير العام للامم المتحدة"، كان "انان" قد اعلن في مؤتمر صحفي عقد قبيل الجلسة بأيام:"ان الشر الذي قتل ستة ملايين يهودي في معسكرات الموت النازية ما زال يهدد العالم، وعلى المجتمع الدولي ان يضمن عدم تكرار مثل هذه المأساة"، وعاد انان ليؤكد في كلمته امام الجلسة: "ان التراجيديا اليهودية كانت خاصة" ودعا الى "تعقب تجدد اللاسامية والعمل ضدها، ويجب عدم السماح بتكرار الكارثة".

ولكن وردا على آلام انان في ذكرى الهولوكوست قال الكاتب الاسرائيلي المعروف"يسرائيل شامير" من جهته في هآرتس:

"ان اجرامنا تجاوز اجرام روسيا في الشيشان، وافغانستان، واجرام امريكا في فيتنام، واجرام صربيا في البوسنة، وان عنصريتنا -ضد الفلسطينيين - ليست اقل انتشاراً من عنصرية الالمان"، ويؤكد الكاتب في ختام مقاله: "ان آلام اليهود حول الهولوكوست مزيفة، فاما ان نتوب او نحترق بنار الفلسطينيين وكبريتهم".

وعلى نحو متكامل نربط بدورنا جدليا في سياق التحلي الاستراتيجي ما بين ثلاثية الهولوكوست واللاسامية والارهاب ....؟!

وفي قصة الهولوكوست مثلا تكفي الاشارة هنا  الى توثيق شامير اعلاه والى تقرير الخبير الاميركي "فريد لوشتر" الذي "يدحض افتراءات اليهود حول الابادة الجماعية في المعسكرات النازية".

ولذلك  نتساءل في الخلاصة:

- أين "الهولوكوست-الكارثة / النكبة" الفلسطينية في هيئات المنظمة الدولية..؟!

- والاهم والاخطر -لماذا يوافق العالم على عولمة  ثقافة "الهولوكوست اليهودي " في الوقت الذي يغمض اعينه عن الهولوكوست الفلسطيني والعراقي...؟!

 

نواف الزرو


التعليقات




5000