.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلسفة الموت

ناظم الزيرجاوي

من الأفكار التي عذبت الإنسانية باستمرار فكرة الموت وانتهاء الحياة . 

   فكل إنسان يسأل نفسه : لماذا جئت إلى الدنيا ؟ ولماذا منها أذهب ؟

ما هو الهدف من هذا البناء وهذا الهدم ؟

أليس هذا العمل لغوا ً لا فائدة منه ؟

وينسب إلى الخيام قوله :

((لقد ركب الكأس بهذا الشكل الرائع ..والشارب لا يرى كسرها أمرا جائزا ً..

فلماذا خلقها ؟ ثم لماذا يسلط عليها الفناء ؟ ))

فالخوف من الموت والنفور منه كان إحدى العلل الدافعة نحو تكوين الفلسفة المتشائمة . والفلاسفة المتشائمون يتصورون الحياة والوجود بلا هدف وخالية من الفائدة وعارية عن الحكمة وقد أوقعهم هذا التصور في لجج الحيرة والاضطراب وأحيانا ً ألقى في أعماقهم فكرة الانتحار .

وهؤلاء يفكرون بأنه إذا كان لابد من مفارقة الحياة فلماذا جئنا إليها ؟

والآن وقد حملنا إليها اختيارنا فإنه من الواجب علينا وضع حد لهذا العبث ، وبوضعنا حدا ً لهذا نكون قد حققنا عملا ً ضخما ً.

وينسب إلى الخيام قوله :

( لوكان مجيئي بختياري ما جئت ..ولو كانت صيرورتي بأمري ما صرت )

ان الموت من مختصات الإنسان . فالحيوانات لا تفكر في الموت . وما يوجد في الحيوان إنما هو فقط غريزة الفرار من الخطر والرغبة في حفظ الحياة الحاضرة . ومن الواضح أن الرغبة في البقاء بمعنى حفظ الحياة الحاضرة لازمها مطلق الحياة ، ولكن الإنسان بالإضافة إلى هذا فهو يطمح إلى المستقبل وإلى البقاء فيه .

وبعبارة أخرى فإن الإنسان له الأمل في الخلود وهذا من مختصاته والأمل فرع لتصور المستقبل ، والأمل في الخلود فرع لفكرة الأبدية وهذا التفكير والتصور من مختصات الإنسان ايضا ً .

فعلى هذا يكون خوف الإنسان من الموت والذي يجعل فكره مشغولا ً لا بد أنه دائما ً يكون شيئا ً متميزا ً من غريزة الفرار من الخطر التي ليست شيئا ً سوى رد فعل آني ومبهم يقلبل فية كل حيوان الخطر الذي يواجه.

 

والطفل الإنساني أيضا ً وقبل أن ينبعث في نفسه أمل الإقدام على الأشياء التي تتسم بالخطر .

فالنفور من الموت إذن وليد الرغبة في الخلود ، وبما أنه لايوجد في الطبيعة رغبة لا هدف منها ، فنستطيع حينئذ أخذ هذه الرغبة دليلا ً على بقاء الإنسان بعد الموت .

وبما أننا نتعذب من فكرة العدم فهذا بنفسه دليل على أننا سوف لن ننعدم .

فلو كنا مثل الأزهار والنباتات نعيش حياة مؤقتة ومحدودة لم توجد في أعماقنا الرغبة في الخلود بصورة رغبة أصيلة .

إن وجود العطش دليل على وجود الماء بل إن وجود كل رغبة واستعداد أصيل لدليل على وجود الكمال الذي تتجه إليه تلك الرغبة وذلك الاستعداد .

فالألم والأمل اللذان يشعر بهما الإنسان تجاه الخلود واللذان يجعلانه مشغولا ً بنفسه ، إنما هما تجليان لحقيقة رفض الإنسان للعدم . وهذه الآلام والآمال دالة دلالة الرؤى في النوم على ما يشاهده الإنسان في اليقظة .

فما يظهر في عالم الرؤية أثناء النوم هو تجل لحالات عالم اليقظة التي انسلت إلى أرواحنا ورسخت فيها . فكذلك ما يظهر في عالم اليقظة من أمل الخلود مما لا يتجانس مع حياتنا المحدودة إنما هو تجل لواقعنا الخالد الذي شئنا أم أبينا.

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: د.عثمان محمد غريب
التاريخ: 20/02/2014 19:28:31
الموت هو أوضح الموجودات وأخفاها، وفيه يجتمع الضدان الوضوح والخفاء، وبيان ذلك:
إن وجود الموت أظهر من وجود الله تعالى عند أكثر الناس فلذلك تجد كثيرين ينكرون وجود الله تعالى ولكن لا تجدا واحدا ينكر الموت، ولكن مع هذا الظهور للموت فإن الكل -إلا من رحم الله- يتجاهله ويتغابى عن التفكر فيه ويصبح حاله كحال النعامة حين يخفي رأسها ظنا منها أنها إذا لم تر عدوها فإن عدوها لن يراها، فلذلك رأينا أحد الفلاسفة قال: بما أنني موجود فالموت غير موجود، فإذا جاء الموت فحينئذ لن اكون موجودا، وهذا يعني أن الحياة عبثية نعيشها ثم يكون مصيرنا إلى الزوال، وهذا يخالف بديهيات حكمة الوجود التي تدل على أن الموت ليس عدما بل هو انتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى فيها تتحقق رغبة الناس في تحقيق العدالة والمساواة وفيها ينتصر المظلوم ويؤخذ لكل ذي حقه، وإلا فأين العدالة في موت الظلمة على فرشهم مبجلين مكرمين وقد قتلوا آلافا وملايين من الأبرياء، أين العدالة في انتحار هتلر ومصرع موسولوليني وستالين ولينين وطواغيت العراق وعلى رقابهم ملاين الآثام والجرائم.!!

الاسم: hani
التاريخ: 17/01/2014 15:59:08
الموت لغز حير الفلاسفة ولكنهم جميعا لم يهتدوا لفكرة واضحة ترضي الجميع عن ماهية الموت ؛وانما هي افكار لكل منهم تقنعة هو نفسة ولا يقتنع بها غيرة ؛ والموت هوالرحيل ؛ رحيل النفس الى عالمها بعد ترك الجسد في عالمة وهو المادة (الارض)؛وعالم الروح هو عالم ما بعد الموت وهو عالم مجهول لم يصل فية احد الى راي قاطع ؛ نخلص من هذا ان الموت والحياة هما قدر الكائن البشري ؛ بان يحيا ويموت ؛

الاسم: مصطفى محمد
التاريخ: 29/05/2013 16:57:34
فلسفة الموت روعه شكراً يامبدع موقع النور كلش حلو

الاسم: غسان
التاريخ: 10/05/2013 09:43:46
روعة لاازيد ك

الاسم: سارة ف
التاريخ: 10/07/2012 21:45:35
اشكركم على هذه المعلومات الرائعة والمفيدة و اتمنى ان تكون هنالك مواضيع جديدة تزيد من ثتقيفنا وكذا تعليمنا و شكرا



الاسم: محمد القاسم
التاريخ: 29/05/2011 13:44:05
جميل جميل جميل استاذي العزيز هذا العمق الفكري الذي تمتلكه بتخليل فكره الانسان والموت

الاسم: معاهد الطائي
التاريخ: 21/06/2010 19:35:27
ارجو ان يكون البحث اعمق في التصورالي القراء فهاذا مسموع ارجو شد العقل والروح بلا الحظه التوفيق لكم اخوكم

الاسم: ابتسام ب
التاريخ: 27/03/2010 11:44:11
شكــــــــــــــــــرا على هذا الموضوع اتمنى مواضيع فلسفية اخرى

الاسم: حسين علي
التاريخ: 02/01/2010 14:12:42
أريدأن اشكرك أستاذي الكريم على هذه الفلسفة المنطقية لامجال لتعليق عليهاابدا.بنتظار الجديد

الاسم: علي شهبي
التاريخ: 22/05/2009 19:56:16
اشكرك على هذه الروعة الفلسفية. ولقولك تحليل عميق ومنطقي حقيقي.ولكلامك ايضا الكمال الذي فيه ينم على فكر ثاقب ونظر صائب.فلسفة الموت التي طرحتها فلسفة حياة ورد عنيف على المتاشئمين والعبتيين الذين لا يرون في الموت الا ذلك الوجه السلبي المظلم.وبالجملة اتمنى لك التوفيق والمزيد من التفلسف...وشكرا.

الاسم: سابين مراد
التاريخ: 19/05/2009 08:15:34
اريد ان اهنأك و اشكرك لاني وجدتك منطقي جدا و بذلك قد ساعدتني معلوماتك على تدعيم مووضوعي شكرا




5000