..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي للكتلة العراقية الاخبارية

 بيان حول فبركة انشقاقات جديدة في حركة الوفاق الوطني العراقي 

 

صرح الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد هادي والي الظالمي بما يلي:   في الوقت الذي يعيش فيه ثلث الشعب العراقي تحت خط الفقر، ويتسول مئات  الالاف من الشباب -لأغنى بلد نفطي-  فرصة عمل  في ظروف مذلة  عند ابواب الدوائر والمؤسسات الرسمية، فأن جهة سياسية نافذة  تستحوذ على الكثير من المال العام وتبدده في شراء ذمم النافخين في بوق السلطان، او البلطجية استعدادا لقمع اصوات الحرية كما حدث في ساحة التحرير. وعوضاً عن ان تنشغل تلك الجهة السياسية ـالنافذةـ في الشأن العام والعمل على المصلحة الوطنية بما يمليه الواجب، فإنها كرست انشغالاتها في التأسيس لدكتاتورية كارتونية، غافلة عن انها تنسج عالما من الوهم لاوجود له الاّ في وعيها الظلامي. وفي الآونة الاخيرة دأبت هذه الجهة على استدراج بعض من استهوته الاضواء الخادعة او ممن شرع ابوابه امام ريح الخيانة ممن حسب على المشروع الوطني فأعدت لهم المؤتمرات الصحفية في القاعات الفخمة للمزادات السياسية الرخيصة ليزايدوا على حركة الوفاق الوطني العراقي وامينها العام الدكتور اياد علاوي وتاريخهما النضالي في مقارعة الدكتاتورية وبناء الدولة الوطنية المدنية. ان تلك الاحابيل الهزيلة لن تنطلي على احد، فالحركة قد اجتازت مؤامرات اكثر شراسة وخرجت منها اصلب عودا، وهي تنسج  في ضمير العراقيين ووجداناتهم في ذات الوقت الذي  تبني تنظيماتها على الارض. اننا اذ ننصح

تلك الجهة بالركون الى التنافس الشريف، من خلال مصاديق الانتماء للوطن الواحد الكبير وشعبه الواحد المتعايش بسلام على مر العصور، فأننا نذكرها ايضا بالتزامها الاخلاقي والدستوري في صون وحماية التعددية السياسية، والكف عن اساليب إذكاء الكراهية والايذاء التي اتبعتها ازاء كل شركائها السياسيين والوطنيين دون استثناء، والاّ فانها ستجد نفسها في عزلة من الجميع وهي تنسف كل اسس الثقة والتآخي التي تفرضها وحدة العمل السياسي والوطني. وبهذه المناسبة، فان حركة الوفاق الوطني العراقي التي تقود اليوم مشروع الدولة المدنية الديمقراطية بقوة اكبر وثقة اعظم بتلاحم صميمي مع كل العراقيين، تلفت انظار شعبنا الكريم  وجمهورها الوفي الى التنبه للاساليب الرخيصة  التي  تهدف  الى  الايهام بضعف الحركة او حصول انشقاقات فيها، من خلال تكرار عرض ذات الوجوه ممن ارتضوا المتاجرة بأنفسهم بثمن بخس في سيرك متنقل، بما يظهر افلاس الجهة الراعية لهذا التهريج وانهماكها بالتآمر على الاخرين بديلا عن خدمة العراقيين والسهر على وحدتهم وتحقيق الديمقراطية الناجزة لهم. 

  بغداد

في 31 كانون الاول 2011

 

 

حملة إعلامية منظمة تستهدف العراقية

  بغداد في 31 كانون الاول 2011  

 أعلنت السيدة ميسون الدملوجي الناطق الرسمي باسم العراقية برئاسة الدكتور أياد علاوي ان كتلة العراقية تتعرض لحملة إعلامية تنظمها جهات معلومة للمس بمشروعها الوطني ورموزها وقياداتها، وتهدف لتشويه السمعة بتسريب الأكاذيب تارة، واستخدام شخصيات من أصحاب النفوس الضعيفة وبعض ممن لم يفز بالانتخابات تارة أخرى.   وقالت الدملوجي ان العراقية متمسكة بالمشروع الوطني الذي يجمع العراقيين في ظل الدستور والقانون، وان أبوابها مفتوحة لكل من يسعى لبناء عراق مدني ديمقراطي بعيداً عن كل أشكال التمييز، وأنها لا تجبر أحداً على البقاء في العراقية بل تدعو له بالخير والموفقية اذا تخلى عنها.   ومما يدعو للاستغراب ان تعلن بعض القوى انشقاقها عن العراقية وهي لم تكن يوماً جزءً منها، وهذا يثير شكوكاً حول لهاثهم في إشغال حقائب وزارية اذا انسحبت العراقية عن الحكومة.   وأضافت الدملوجي ان بعض القوى تسعى منذ اليوم الأول لشق صفوف العراقية، وبوسائل مختلفة من الترغيب والترهيب، وهي ذات الأطراف التي تستغل وسائل الاعلام الموالية لها من فضائيات ومواقع ألكترونية للترويج لأكاذيب لا أساس لها من الصحة. وأكدت على ان المواطن العراقي أصبح واعياً لمثل هذه الأساليب في التسقيط، وان جمهور العراقية لا تنطلي عليه مثل هذه الطرق البائسة التي لا تنم الا عن إفلاس من يقوم بها وسعيه للتخريب بدلاً عن البناء.

  كتلة العراقية 


 

المكتب الاعلامي للكتلة العراقية


التعليقات




5000