..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سجون مجلس الشعب جوانتاناموا آخر

وفاء اسماعيل

   سجون مجلس الشعب جوانتاناموا آخر

 ارادوا اهانة المبنى واهانة الشعب

لا أحد منكم يستطيع إنكار ان مصر كلها تحولت فى عهد مبارك الى سجن كبير للمصريين ، وان عدد السجون والمعتقلات فى مصر بات أكثر بكثير من عدد الفلل والقصور التى يسكنها السجانون والجلادون ، ورنين أصفاد السجون والمعتقلات المزعج مازل يطن فى أذن كل معارض سياسى  للنظام البائد ، ومازالت آثار التعذيب النفسى والجسدى تؤرق منام كل من كتب له الخروج من تلك السجون عدا الاموات الذين راحوا ضحية التعذيب وواراهم الثرى فى مقابرلايعلم مكانها إلا رب العالمين .

قد نتحمل مجبرين ومضطرين ولا حول لنا ولا قوة الا بالله ان يعتقل اى معارض للنظام الفاسد  فى سجن وادى النطرون او سجن طره اوأى من السجون المنتشرة فى طول البلاد وعرضها ، ونتضرع الى الله ان يفك أسر كل سجين مظلوم .

ولكن مالا نستطيع تحمله ان النظم الفاسدة المجرمة بحق أدمية البشر تقوم بتحويل منشآت الدولة الى معتقلات وسجون سرية ، مثلما تحول مبنى ومقر مجلس الشعب المصرى الى سجن سرى ومعتقل خارج القانون ، يتم فيه تعذيب المصريين على اختلاف أعمارهم  بشهادة الكثيرين منهم .

مجلس الشعب الذى يعتبر أعلى سلطة تشريعية تمثل كافة فئات الشعب يحوى أسفل مقره سجون سرية يمارس فيها التعذيب وكانهم لم يكتفوا بعدد السجون المنتشرة فى طول البلاد وعرضها ، وانما ارادوا بذلك اهانة المبنى واهانة الشعب !!

اى منطق وأى عقل يستوعب ان يتحول مقر الشعب الى معتقل فى أعلاه تسن القوانين وفى أسفله تسن السياط والسكاكين للقتل والتعذيب ؟ ومن الذى أمر بهذا الأمر الذى لاينم إلا عن استهتار وغباء وجهل حين يتحول هذا المبنى الى باستيل سرى ؟

يحدثونك عن هيبة الدولة وهم أول من يحط بكرامة وهيبة الدولة فى التراب والوحل عندما يكذبون ، ويحدثونك عن ضرورة حماية منشآت الدولة لانها ملكية عامة ويطالبون المتظاهرين بعدم المساس بها وهم أول من يحرق بعضها ويحول البعض الآخرالى سجون تعذيب ومقرات لإمتهان كرامة الإنسان ومسلخ لهدر الدماء ، ثم يدعون قدسية المكان !! أى قدسية تلك التى يتحدثون عنها ؟ هل لأى عاقل يقدس مكان تم تعذيبه فيه ؟ من الذى اعتدى على قدسية هذا المكان وانتهك حرمته وشوه صورته الجلاد أم الضحية ؟

ان صورة الجلاد المنتمى لعناصر الداخلية وأمن الدولة وسياطه انطبعت فى ذهن كل مصرى على مدى عقود طويلة وممارساتهم الوحشية كانت اهم اسباب قيام الثورة ، ولكن بعد أحداث مجلس الوزراء وما تبعها من جرائم ومذابح خرجت علينا للأسف صورة جلادين آخرين من عناصر الشرطة العسكرية تتبع نفس المنهج السادى الذى اتبعته عناصر الداخلية  وربما أكثر وحشية .

 والغريب فى الأمر انه فى البداية تم التقدم الى النائب العام ببلاغات مدعمه بصور وفيديوهات عن الضباط المكلفين بممارسة التعذيب فى سجون مجلس الشعب الا ان النائب العام كان رد فعله : انه لا علاقة له بضباط القوات المسلحه ؟! رغم ان المقبوض عليهم والمحبوسين فى أقبية المبنى السرية مدنيين ، ولكن مؤخرا اضطر لأرسال لجنة مكونة من مستشارين لفحص مجلس الشعب ومعرفة الأماكن الغير ظاهرة التى تحدث عنها المعتقلون "السجون السرية " بعد بلاغ عمرو حمزاوى ونواب مجلس الشعب.

واذا كان للمكان حرمة وقدسية وللضباط الأشاوس وجنودهم حصانة ، وللداخلية مهابة وللقانون احترام ولرجال الدولة  كرامة .. فأين  حرمة وقدسية وحصانة واحترام وكرامة المواطن المصرى ؟

امريكا عندما أرادت تأديب الاسلاميين المقاومين لها بعد عملية غزو افغانستان 2001م  ، قامت بإختطاف هؤلاء المقاومين وإعتقالهم ، ونظرا لانها كانت تعرف جيدا ان محاكمة هؤلاء المعاديين لغزوها ان تمت فى امريكا وفقا للقانون الأمريكى ، سيتم إفتضاح سياسة امريكا وحلفائها وربما يتم معاقبة الادارة الامريكية بتهمة الخطف القسرى والتعذيب ، ففضلت احتجاز هؤلاء الآسرى والمختطفين فى احدى قواعدها العسكرية ( جوانتانامو ) الذى لا يخضع لاى قانون يعطى الأسرى الحق فى محاكمة عادلة ، كذلك قوات الشرطة العسكرية قامت بإختطاف المئات من الشباب والفتيات على اختلاف اعمارهم واعتقالهم فى اقبية مجلس الشعب وغرف سرية لا نعلم عنها شيئا ومارست التعذيب بعيدا عن يد العدالة والقانون ، الى ان خرج كثير من الشباب والفتيات اللذين عذبوا يفضحون جلاديهم امام الرأى العام المصرى والعالمى .

حديث المشير طنطاوى عن أن : كرامة المواطن المصرى فوق كل إعتبار ..أصبح حديث مستهلك ومخالف لما يحدث من جرائم ضد المواطن المصرى وكرامته التى لم ولن يمحيها الزمن من أذهان كل مصرى .. وليته يتكلم بصدق لا عن كرامة المواطن المصرى بل يحدثنا عن كيفية امتهان جنوده لكرامة المصرى وأساليب تأديبه وعقابه لانه ثار على القهر والظلم .  

 

وفاء اسماعيل


التعليقات




5000