..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجامعة العربية قرارات خليجية برعاية أمريكية

صادق غانم الأسدي

منذ تأسيسها عام 1945 وأنظمام الدول العربية إليها تباعاً وحسب ما جاء بأنظمتها الداخلية ,لها استقلاليتها الإعلامية ومركزيتها في إصدار قرارات  تعالج بها مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدفاع عن حرمة جميع الدول العربية وماتتعرض إليها من اعتداءات , في الوقت الذي ظل الشارع  العربي ينظر بشغف ويتمنى أن يكون قراراً حازماً من هذه البيت العربي الراعي الأول وهو يتحمل المسؤولية الأبرز في أعادة اللحمة والامتداد النسيجي ليكون العرب أصحاب رأي ثابت وكلمة لها وزناً ويحسب لها حساب أمام الرأي العام العالمي , بما أنهم يمتلكون مقومات النجاح وأصحاب الإرث والحضارة التي غزت الدنيا واستفاد العالم منها  ولكن للأسف الشديد لم تلبي هذه الجامعة يوماً ما ابسط واقصر الطرق في تحقيق الحلم العربي والإسلامي ليكون العرب فكر وانسجام وتقارب لتقرير مصيرهم ,

بل ظلت تنظر إلى القضايا العربية بزاوية محدودة وتترك الباقي ولم تتخذ قراراً شكل طفرة نوعية ووضع العرب أمام عيون أعدائهم بعين الحسبان والاحترام ,وظل المواطن العربي في العالم مضطهدا وفي وطنه أسير بسبب تقاعس الجامعة والاختلافات الشديدة في كل الاجتماعات والمجادلات العقيمة المستمر عن نتائج البيان الختامي ,ربما نجحت الجامعة العربية  لأكثر من مرة حين ما تصدر قرارا بمعاقبة دولة عربية لجانب أخرى ويكون الالتزام بهذا الأمر بشكل يعجب العالم الغربي من حيث التطبيق والمبالغة في أيجاد مبررات للعمل المستمر به , كما حصل في السابق على العراق في حصار 1991 والذي دفع الشعب به الثمن باهضا وابتعدت الجامعة العربية عن ايجاد حلول لتقليص الفجوات المتعاقبة بين أبناء الشعوب العربية  , في كل اجتماع للجامعة العربية بعد ان يعقبه مؤتمر القمة العربي يحضر مندوب من الأمم المتحدة وممثل من حلف شمال الأطلسي أو ممثل عن السفارة الامريكية لمراقبة القرارات التي ستصدر من المؤتمرات ويتأخر إصدار القرار بعد وضع تعديلات عليه من قبل الجانب الأمريكي كما جرى في اغلب مقررات الجامعة العربية , اليوم لم تراعي الجامعة العربية مبدأ النزاهة والشفافية واتخاذ المعاير الدولية ولم تتطلع بعين المسؤولية لما يحدث في البحرين واليمن وهي على علم كامل ومفصل وقريبه من تلك الأعمال وما نتج عنها من استباحة لحرمة الدم العربي بغض النظر عن مكوناته المذهبية , ولكن أرى ان القرارات الأمريكية هي قرارات غير قابلة للتميّز والرفض , وحين تصدر الخارجية الأمريكية قراراً بمعاقبة دولة ما لم تعترض الجامعة لارتباطها الروحي والهيكلي معها , فقد حذرت الخارجية الأمريكية النظام السوري من مغبة تجاهل الصيحات الدولية وتنفيذ مطالب المعارضة السورية وتطبيق مبدأ حقوق الإنسان واحترام سيادة الشعب السوري في حق تقرير مصيره  علماً ان اغلب المتظاهرين السوريين يحملون السلاح وينفذون إعمال إرهابية وحسب اعترافاتهم ولا يشكلون الا نسبة قليلة جداً ,

 في الوقت الذي تبارك الخارجية الأمريكية إرسال قوات درع الجزيرة ولم تقف مع الشعب البحريني والذي يخرج يوميا بمعدل 60 الى 70 بالمئة من الشعب وهو ينادي وبطرق حضارية بعيدة عن حمل السلاح , أن جميع قرارات الجامعة العربية تخضع الى الرؤيا الأمريكية دون شك , وفي بعض الاحيان تكون الخارجية الأمريكية صاحبة الانجاز الأول في لم شمل وزراء ورؤساء وملوك العرب تحت قمة هذه المؤسسة التي تدار ببركة أمريكا , كما لم يسمع أبناء الشعب العربي بإصدار قرار اقتصادي اوسياسي تاريخي من الجميع  بمقاطعة دولة إسرائيل  وهي تحتل أجزاء كبيرة من الدول العربية , والمتتبع للشأن السياسي يرى منذ تأسيس الجامعة لحد هذا اليوم وهي تعمل عكس عقارب الساعة وساهمت في إذلال الشعب العربي وانفردت بقرارات بعيدة عن روحية الإسلام ولم يكن لها العالم كل الاحترام مع أنها لأتشكل أي تأثير على قرارات النقض داخل المنظمة الدولية أو على الأقل سماع وجهة نظرهم , وأيضا ان الجامعة اليوم ابتعدت عن كل تمثيلها الوطني والقومي فأصبحت بعيدة عن اهتمامات الشعوب ومتطلباتها فترى مصلحتها واستمراريتها يتوقف على رضا أمريكيا وحلفائها , وهي تدار من وزراء يعلنون طاعتهم المستمرة لامريكيا وإسرائيل وقد  حصل وزير خارجية قطر على مباركة ودعم من تلك الجهات فبدأ ينفذ سياستها وتعليماتها  واصبح الرجل الأول صاحب المبادرة والكلمة ,فنرى ان الجامعة العربية  أصبحت اليوم تشكل ظاهرة سلبية ولايفتخر العرب بمن يمثلهم في هذا المحفل المقيد بالا صفاد ولم يكن اسمها حال عنوانها

صادق غانم الأسدي


التعليقات




5000