.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة السعودية للاتحاد .ضد من .؟

حيدر قاسم الحجامي

يرى مراقبون للشأن الإقليمي أن الوضع السياسي المرتبك ألان  في العراق أحد أسبابه المهمة ؛ التدخلات الخارجية التي تنفس أزماتها الداخلية فيه .

ويضرب المحللون مثلاً بإيران والسعودية وسوريا- قبل إن يضربها نسيم الربيع العربي – المثالان الأولان جديران بالاهتمام .

فإيران تتحكم عبر منظومة واسعة من المصالح والقوى ووسائل الإعلام في جزء كبير من المشهد السياسي العراقي وتدفع الى حيث ترى أن مصالحها هناك .

تتقن طهران اللعبة وتحترف اللعب على الرقعة العراقية أكثر من أي بلد مجاور للعراق؛  يخدمها التنوع الطائفي الذي أعتمد كحجر زاوية في رسم ملامح –العراق الأمريكي – كما يطلق عليه  حسن العلوي .

أما المملكة فالورقة الوحيدة التي بيدها في العراق ؛  ممزقة مشتتة فاقدة في أحسن حالاتها لبوصلة تحديد المصالح – وسط "سني" منقسم موزع بين أصولية دينية يقودها –تيار ديني متشدد مثل القاعدة والحزب الإسلامي  وإتباعه وحلفائه – وقوى قومية يقودها حزب البعث وما شابهه والاخيرون  يضمرون حقداً ستراتيجياَ تجاه المملكة .

الدور  السعودي في العراق  أضعف بكثير مما تصوره وسائل أعلام عراقية –حكومية أو إيرانية الهوى  - ؛ لكنه كان مؤثراً الى حد ما في حشد موقف عربي ضد العراق  .

فالسعودية كانت قادرة على التحكم بما يسمى نظام الاعتدال العربي قبل إن تهب عواصف الربيع العربي الفجائية والتي فرطت عقد هذا النظام .

لتقف المملكة وحيدة بعد اختفاء حلفائها في مواجهة أخطار محدقة داخلية وخارجية تتمثل في الدرجة الأساس بالنفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة وتنمر قطر لقيادة المشروع الأمريكي في المنطقة .

حاولت المملكة الاستفادة من الثورة السورية والإمساك  بخيط جديد للعبة "لتقليم أظافر النظام الإيراني " الذي اعتقدت  أنه  سيعيد توازن القوى في الإقليم ؛ وسيمنح السعودية فرصة اكبر لالتقاط الأنفاس .

بيد أن ظهور العراق كطرف في الساحة العربية جعل من الموقف السعودي في خضم مواجهة أخرى لم تكن تتوقعها المملكة  .

السعودية في وضع لا تحسد عليه فهي غير قادرة على أعادة اصطفاف عربي ضد ايران وحليفها الأسد والعراق في آن واحد كما في السابق  .

مبادرة المالكي التي يبدو أنها استطاعت تجاوز العقبات السعودية والقطرية والشروع بنزع فتيل أزمة ؛ مؤشر خطر دق في الرياض من احتمال انبعاث دور عراقي متصاعد في ظل عدم تكافؤ موازين القوى الإقليمية  ، وتقلص حجج الاستمرار في عزل العراق عن محيطه  العربي ومنعه من لعب دور يناسب حجمه وتأثيره في المنطقة العربية .

قد تكون دعوة الملك عبد الله الأخيرة دول مجلس التعاون الخليجي الى الاتحاد  ضربة استباقية لأي دور عراقي محتمل في هذه المنطقة ، ولحماية النفوذ السعودي في هذه المنطقة الحيوية.

يمكن قراءة الدعوة السعودية بأنها رغبة متجددة في الاستمرار في عزل العراق "حليف ايران " عن أداء دوره  ولعب أوراق تجعل السعودية حائرة أو على الأقل مرتبكة ، مثلما فعل العراق في الموقف من سوريا .

 

حيدر قاسم الحجامي


التعليقات




5000