..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خميس بغداد الدامي: مسؤولية الأصدقاء والأعداء

علي الأوسي

ما الذي جرى في بغداد، ولماذا كانت هذه الهجمات الدموية يوم الخميس 22/12/2011 ، ومن المسؤول عن هذه الوحشية البربرية الهمجية؟ وما الذي جرى في دمشق أيضا يوم الجمعة 23/12/2011؟ ولماذا كانت هذه التفجيرات الإنتحارية، ومن المسؤول عنها ؟

ولماذا كانت هذه التراتبية في الهجمات في كل من بغداد ودمشق؟ وهل هناك من علاقة أو ترابط بينهما؟ أم أن وقوع هجمات دمشق بعد هجمات بغداد كانت صدفة وعفوية دون سابق تخطيط؟

هذه وغيرها أسئلة كثيرة ولكنها ربما غير حائرة على وقع الإنفجارات الدموية في كل من دمشق وبغداد والمحاولات غير البريئة لخلط الأوراق وتظليل الرأي العام وفي كل مستوياته المحلية والعربية والإقليمية والعالمية.

ولغرض قراءة ما حدث في بغداد يذهب المراقبون السياسيون إلى دمشق لقراءة المشهد من آخره ، فالنظام السوري بات محاصرا جدا أكثر من أي وقت آخر خاصة بعد فشل الخيار الأمني والعسكري الذي إستخدمه لإجهاض الثورة الشعبية في سوريا وقتلها، رغم قساوة القوة الأمنية والعسكرية. والى جانب هذا الحصار تترتب عليه إستحقاقات عربية ودولية لما يتعلق بالمبادرة العربية والبروتوكول الخاص بهذه المبادرة والتي وقع عليها النظام السوري مكرها بعد طول مماطلة.

تفجيرات دمشق تزامنت مع وصول طلائع الفريق العربي الخاص بالمبادرة العربية، وكان على هذا الفريق أن يباشرالإنتشار والمراقبة والتحقيق ورفع التقارير الخاصة بالأزمة السورية على أساس بروتكول هذه المبادرة. بمعنى أن دمشق ستكون تحت كل الأضواء الكاشفة السياسية والإعلامية والحقوقية العربية والدولية، لذلك يقول المراقبون السياسيون إن دمشق وهي صاحبة مذهب الأسد في إدارة الصراعات الأهلية والمعارك الطائفية ربما كانت تبحث عن حدث كبير جدا قد يساعدها في إدارة أزمتها الداخلية الراهنة.

وعندما تلتفت دمشق يقول هؤلاء المراقبون فإنها لن تجد غير العراق وعاصمته بغداد بيئة مناسبة لوقوع لمثل هذا الحدث الكبير بسبب أوضاعه الأمنية الرخوة جدا مع أزمته السياسية الحادة التي تطورت في ظروف غير مناسبة مع خروج الأميركان من العراق.

وبسبب من هذا الإختيار كانت الهجمات الدامية في بغداد يوم الخميس الدامي 22/12/2011 وكأنهم يريدون أن يصبغوا روزنامتنا الإسبوعية بالدمويات بعد أربعائاتهم وإثنيناتهم الدموية أيضا.

ولكن ما الذي يمكن أن تستفيده دمشق من هجمات بغداد الدامية فيما إذا كانت مسؤولة عنها؟

يقول المراقبون السياسيون إن أجندة دمشق كثيرة من وراء هجمات بغداد فهي تريد أن تصرف أنظار الرأي العام بمستوياته المختلفة عما يجري في دمشق والذي لايكون إلا بحدث كبير بمستوى هجمات بغداد الدامية، كما أنها تريد أن تؤكد من خلال هذه الهجمات على أن القاعدة لاتزال موجودة في العراق وبهذا الحجم من العمل، وبمعنى آخر تقول إن العالم لايزال يحتاج إلى دور دمشق في ضبط أوضاع المنطقة ولا يمكن الإستغناء عن دور النظام السوري .

وبهذه الهجمات أيضا تحول دمشق بغداد إلى صندوق بريد تقول من خلالها إنها قادرة على إحراق المنطقة تأكيدا لما قاله الرئيس السوري بشار الأسد من قبل، والدليل على ذلك حريق بغداد.

وتأكيدا لرسالة دمشق على أن القاعدة لاتزال موجودة تقع إنفجارت دمشق الإنتحارية يوم الجمعة 23/12/2011 حيث تسارع دمشق لإتهام القاعدة بذلك، فالقاعدة وحسب نظرية دمشق ليست في بغداد فقط لمن يريد أن يشكك في ذلك فهي في دمشق أيضا وتضرب المؤسسات الأمنية السورية وبهذه البساطة، وبمعنى آخر إن دمشق تريد أن تؤكد مصداقية تفجيرات دمشق من خلال هجمات بغداد بالتأكيد على وجود القاعدة وإستمرار نشاطها وقوتها.

ولايشك المهتمون بالشأن السياسي بمسؤولية القاعدة وبقايا النظام البائد في العراق عن هجمات بغداد الدامية، لكنهم قد يختلفون في تحديد طبيعة هذه القاعدة وماهيتها .

القاعدة التي عملت في العراق ولا تزال شكلتها مخابرات إقليمية معروفة في المنطقة من كل بليد أبله من عرب الجنسية يريد أن يدخل الجنة على وجه السرعة من بواباتها العراقية، ومن البعثيين والأمن والمخابرات والإستخبارات وجيش القدس وغيرهم من تنظيمات عزة الدوري ويونس الأحمد المقيمين في دمشق وليس في كهوف تورابورا في أفغانستان.

وكانت هذه القاعدة ولاتزال برسم الخدمة لتقديم خدماتها لهذا الطرف الإقليمي أو ذاك في كل مرة يحتاجون فيه لصبغ شوارع المدن العراقية بدماء الأبرياء من أبنائها .

وعندما يتحدث السوريون أو غيرهم عن القاعدة فهم صادقون فيما يقولون لكن هي قاعدتهم التي أسسوا قواعدها ومعسكراتها في حلب وديرالزور والبو كمال واللاذقية والزبداني وغيرها من المدن السورية .

 

علي الأوسي


التعليقات




5000