..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللهم لا شماتة: لعنة الدماء العراقية تطارد القتلة

علي الأوسي

علي الأوسي  الظروف الصعبة التي كان يعيشها الشعب العراقي لفترة ما بعد تسعينات القرن الماضي كانت تقتضي مما تسمى بالدول الشقيقة أو الصديقة من الدول العربية أو الإسلامية من غير العربية أن تبادر بعد سقوط النظام السابق في 9 نيسان 2003 إلى نجدة هذا الشعب ومساعدته وتضميد جراحاته وتسكين آلامه ومعاناته. لكن الذي حصل كان مفاجأة صعبة للشعب العراقي الذي لم يكن ليتصور أن يتعرض لمثل هذه الهجمة الوحشية الهمجية البربرية. الأخوة والأشقاء والأصدقاء من العرب وغير العرب المسلمين كانوا يخافون من أميركا على حدودهم في العراق، وكانوا أيضا يخافون من العراق أن يتحول إلى نظام جديد مستقر ديمقراطي قد يتحول إلى نموذج ناجح في المنطقة ربما تتطلع إليه شعوبهم المنكوبة بأنظمة قمعية شمولية أيديولوجية، لذلك كانوا يريدون إفشال تجربتين، تجربة الأميركان في إسقاط نظام دكتاتوري وإقامة نظام ديمقراطي جديد، وتجربة النظام الديمقراطي الجديد في الاستقرار والتطور والازدهار، حتى لا يتنطع الأميركان ويصيبهم غرور النجاح ويتمددون في توسيع تجربتهم هذه إلى إسقاط أنظمة وحكومات دكتاتورية أخرى في المنطقة، ويفشل النظام الجديد في العراق أيضا ويتحول إلى نموذج للموت والقتل والدمار، وبذلك تتحول التجربتان المتداخلتان في تجربة واحدة اي التجربة الأميركية في العراق والتجربة العراقية على أيدي الأميركان إلى نموذج فاشل عند شعوب الدول المجاورة لا يريد أن يكرره أحد أو أن يعيد إنتاجه أو تجربته.

ولأن هذه الدول والحكومات صاحبة تجارب غير عادية في تشكيل الأحزاب والحركات والمنظمات والمجموعات فقد صنعوا لنا مختلف التشكيلات القتالية والإرهابية وأسسوا جيوشا ومجاميع وبعناوين كثيرة مختلفة كالقاعدة وجيوش الصحابة وثورة العشرين وعصافير الجنة وطيور الفردوس وغيرها الكثير، وجمعوا لها كل مخلفات النظام السابق من الحزب البائد والأمن والمخابرات وجيش القدس، لاسيما القيادات من تجار الحروب والسياسة الذين استضافوهم في عواصمهم التي كانت تتفرج على دمائنا المسفوحة في شوارع العراق. وبالنظر إلى أن هذا المشروع كان بحاجة إلى من يريد دخول الجنة من بوابات المدن العراقية فقد استقدموا البلهاء من دول أخرى واستضافوهم في معسكرات للتدريب في الزبداني واللاذقية وغيرها من المدن السورية التي تحولت إلى قواعد ثابتة للدعم اللوجستي للعمليات الإرهابية في العراق، وقد جمعت مختلف الجنسيات، التونسية والجزائرية والليبية والسعودية واليمنية والأردنية والسورية، وغيرهم آخرين جاءوا حتى من أميركا ودول أوربية غربية لغرض الجهاد في أرض الرباط كما يقولون في العراق.

كان المعلم واحدا، وإن تعددت عناوين التنفيذ الإجرامية، وكان الهدف واحدا وان تعددت مصادر التموين المالي، المسألة في العراق لم تكن مسألة سنة وشيعة، ولم يكن في العراق صراع طائفي ولكن الهدف كان إيجاد هذا الصراع، فالشيعة والسنة ضجة مفتعلة، ولغرض إنتاج هذه الضجة كان تفجير العسكريين في سامراء عام 2006، وبتفجير العسكريين نجحوا بتفجير العراق، أما بطل التفجير فقد كان التونسي الجنسية يسري فاخر. ولنا أن نتساءل: كيف وصل يسري فاخر للعراق؟ وكيف دخل العراق؟ ومن أي الحدود دخلها؟ وفي مطار أي دولة مجاورة نزل وهو في طريقه للعراق؟ ومن الذي أستقبله؟ وفي أي معسكر جرى تدريبه قبل دفعه لمسرح العمليات؟ ومن يسري وأشباه يسري ومن عملياتهم المروعة في مدننا الآمنة عرف العراقيون عمليات الذبح والسلخ وقطع الطرق والقتل على الهوية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وتفجير المساجد والكنائس وكواتم الصوت والتي حولت حياتنا إلى كابوس وشوارعنا الى دماء. إنها الأنظمة الدموية والحكومات الإرهابية التي صبغت شوارعنا بدماء الأبرياء العراقيين، في معركة يقولون إنها مع الأميركان فيما كانت ولا تزال مع العراقيين المدنيين العزل الأبرياء.

كانوا يريدون الدفاع عن سلطانهم بدمائنا ودموعنا وآهاتنا ومن ديارنا وعلى طريقة الدفاع عن جولانهم المحتل فجائهم الموت من ديارهم ومن حيث لم يحتسبوا بحناجر وقبضات شعوبهم الفقيرة المتعطشة للحرية والكرامة والحياة الإنسانية.

لقد رحل القذافي وقتل شر قتله وهو الذي مول وساعد وسيفه عمليات القتل والإرهاب في العراق وسيرحل الآخرون ممن قتلونا وذبحونا ودمروا عراقنا خلال السنوات التسعة التي خلت، واحدا بعد آخر وعلى قاعدة بشر القاتل بالقتل فعدالة السماء

علي الأوسي


التعليقات




5000