.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وحي عاشوراء -5- العِبرة ثمرة العَبرة

حسين الخشيمي

عاشوراء عَبرة وعِبرة, وطال ما لاقت العَبرة الاهتمام على حساب العِبرة, بل حتى صارت (العَبرة) وذرف الدموع, وإدماء الرؤوس, وإطعام الطعام محور يوم عاشوراء من كل عام, ولكن, لا تخلوا هذه المظاهر من (العِبرة) ايضاً.

من عِبر عاشواء التي نستلهمها من مواقف الشجعان فيها هي التوبة, والتي تمثلت في شخص (ألحربن يزيد الرياحي) ذلك الفذ الذي لفت الانظار والعقول في كل مكان في العالم الى حقيقة يغفل عنها المذنبين لحظة الذنب, وهي التوبة.. وفي قصة معروفة عبر فيها الحر عن شجاعته, فنال رضا الله, ورضا امامه الحسين (ع), لينقلب من معسكر الكفر الى معسكر الايمان, من معسكر الظلالة الى معسكر الهدى, ثم يسقط  شهيدا بين يدي الامام الحسين (ع), بعد ان تغير موقفه تماما, فندم وتاب وكفَر عن ذنبه بشهادته, ولو لا تلك التوبة لكتب عند الله من الظالمين, ومن الذين سيطالبون بدم الامام الحسين (ع) يوم القيامة .

هذه هي ( العِبرة) التي كانت ثمرة (العَبرة) في يوم عاشوراء, بعد ان رأينا الاجهزة الامنية في محافظة كربلاء المقدسة, وهي تقدم الخدمات المتعددة من خلال المواكب الحسينية, وهي تستقبل الزائرين بأعلى درجات الاحترام والتقدير, وتوفر ما يحتاجه الزائرون والوافدون على الحسين (ع), فضلاً عن المواكب, والهيئات الحسينية التي اسسها بعض المنتسبين من الشرطة والجيش, التي كانت تقف في الطريق لتطعم الزائرين انواع مختلفة من الاطعمة, والاشربة, إضافة الى تنظيم  زيارات يومية من قبل قيادات وضباط هذه الاجهزة  للمرجعية الدينية في مدينة كربلاء المقدسة المتمثلة بسماحة المرجع المدرسي دام ظله, لأخذ النصح والتوجيهات من المرجعية الدينية, وهذه المواقف مخالفة تماماً لما شهدناه منها في عصر المقبور صدام, فالشغل الشاغل للأجهزة الامنية سابقاً كان صد الناس عن سبيل الحسين (ع),واعتقالهم وقتلهم احيانا..وبالرغم من اختلاف المنتسبين في الاجهزة الامنية عن ماكانت عليه في النظام السابق, الا انها لا تخرج من مسماها الحقيقي, فنحن لا نشير الى شخص معين, بل الى جهاز امني بأكمله.

 وهذه هي احدى ثمارة (العَبرة) على الحسين (ع) وهي واحدة من ملايين العِبر التي كانت ثمرة العَبرات على الحسين (ع). فأي انقلاب هذا! واي تحول!

حسين الخشيمي


التعليقات




5000