.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وحي عاشوراء -4- الموقف الرسالي للعباس (ع)

حسين الخشيمي

العباس..! اسم تهفوا اليه القلوب, وترق وتنكسر..  هو شخصية عجيبة في الوفاء , حتى اننا لم نجد شبيهاً لها في كل صفحات التاريخ, ولا لشجاعتها  في ابرز الملاحم التاريخية نظير, فهو حامل لواء اخيه الحسين وحامل الراية, فأصبح بعد شهادته راية الوفاء الخفاقة, وهو حامي حرم الحسين  والمدافع الذي كان بركان الغيرة والحمية.

كان العباس عليه السلام قلب اخيه الحسين بل كان روحه التي بين جنبيه, لذلك عندما طلب منه الرخصة للقتال بكى الحسين بكاءا شديدا حتى تخضبت لحيته الشريفة بالدموع, وعندما سقط عليه السلام شهيداً, قال الحسين عليه السلام مقولته الشهيرة ((الان انكسر ظهري)) معبراً عن حجم الالم الذي اصابه عليه السلام عند فقده.

للعباس مواقف عديدة في ملحمة كربلاء, اثبت فيها مدى حبه , واخلاصه, ووفائه, وطاعته للأمام الحسين عليه السلام, فهوالذي قدم لأخيه الحسين قربان الاخوة, عندما قدم بين يدي الحسين اخوته الثلاثة -عثمان, وجعفر, وعبد الله-  للدفاع عن الحسين عليه السلام, ومرة اخرى عندما حمل القربة طالباً الماء من شط الفرات للأطفال, الا ان اعدائه حالوا دون ذلك, وقتلوه عليه السلام قبل ان يسقي الاطفال.

إيصال الماء الى الخيام كانت رسالة العباس عليه السلام, ولم يبالي في ان يقتل دونها, فجسد لنا الطاعة المطلقة للقيادة الالهية المتمثلة بالامام الحسين, ولم تكن للعواطف دوراً في حمله هذه الرسالة, وأنما كان يرى في الحسين القائد والامام المفروض الطاعة, وكان بأمكانه ان يرفض مهمة جلب الماء, وارسال شخص آخر, بحجة البقاء مع الحسين, او لحراسة الخيام, او لكي لاينكسر جيش اخيه, ألا انه كان يعرف ان امر الحسين عليه السلام يجب ان يطاع, لانه امر الله, فحمل على عاتقه مهمة جلب الماء, وخرج دون ان يبالي, ولم يكن امامه هدف اخر في تلك اللحظات سوى ايصال الماء الى الخيام, وعندما ضربه اعدائه زاد اصراره, وكأنه اراد ان يفتدي قربة الماء بنفسه, وقطعوا كفيه, ولا زال الاصرار والامل امامه عليه السلام في ايصال الماء, ولكن بعد ان كثرت الجراحات والطعنات, بدأ يفقد الامل في تحقيق الهدف المنشود, وراح يدعوا ربه ويناجيه في تلك الحالة, طالباً منه الصبر والثبات, فكان شهيد في سبيل رسالته, وفي سبيل الله, والاسلام, وإمامه الحسين عليه السلام, فخلد التاريخ العباس, لانه بذل كل مهجته في سبيل الله, وفي سبيل رسالته, فأعطاه الله الكرامات , فعليك مني سلام الله سيدي ابا الفضل, واشهد انك قد بالغت في النصيحة واعطيت غاية المجهود, فبعثك الله في الشهداء وجعل روحك مع ارواح السعداء.

حسين الخشيمي


التعليقات




5000