..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تضربوا رؤوسكم بالسواطير

علي السوداني

نحن الآن مخيمون على مفتتح السنة الهجرية المنورة ، التي تتصادف وفاتحة محرم الحرام ، حيث الجرح الحسيني الذي حوّله " الجاهليون الجدد " الى مناحة متصلة من أربعين يوماَ ، وربما لعدة من أيام أخر ، وهو أمر جلل يستدعي اعادة نظر ووقفة وتثقيف ، يبعث الراحة والطمأنينة في جسد الثائر الشهيد أبي عبد الله والذين معه ، فلا يجزع ولا يتململ في ضريحه الشريف ، من فرط ما رأى وما سمع ، اذ تسوره الحشود ، فتضرب الصدر بكف ثقيلة ، وتنهش الرأس الحاسر بالسواطير ، وتجلد الظهر العاري بسلاسل الحديد القاسي ، فيسيل الدم في غير موضعه ، وتتشوه الواقعة ، وتضيع البوصلة ، ويزعل محمد العظيم الذي ليس منه ومن دينه ، من شق الجيوب ولطم الخدود ، وعين المؤمن تدمع ، وقلبه يجزع ، وعقله يتذكر ويعتبر ويتعلم ، وهذا والله ، هو جوهر المسألة العظمى ، قبل أن يخرجها الخارجون من توابيت التأريخ ، فتصير " أفيوناَ " للتخدير وللتسكيت ، حتى بلغ الأمر بالرعية ، الى أن تخرج ملايين مملينة ، تلطم وتطبّر وتزنجل وتنتحب وتسير ، ثم تعود الى بيوتها ، ساكتة قانطة راضية على ست ساعات كهرباء في يوم الله الواحد ، ودولة فاسدة من طقطق حتى سلام عليكم ، وكرامة وطنية مفقودة ، وسدّ هائل من حرامية ومفسدين ومزورين وقتلة وطائفيين ، وأميين .

 شخصياَ ، سيكون بمقدوري بالحجة والمحاججة والمقايسة والمقاربة ، أن أقنع ألفاَ أو مائة ألف من الغاوين المخدوعين البسطاء ، الشايلين نصف عقل في رؤوسهم ، ومن الأذكياء الراجحين الراسخين في العلم والمريدين ، بتعديل وتطوير وتشذيب وتعميق وتعقيل المشهد الحسيني الشريف ، بل وتسويق قصة الواقعة الى " ألآخر " بصورة مقنعة مذهلة مبهرة . في مبتدأ شهر الواقعة الحرام ، ستعرض عليكم الشاشات الملونة ، مشاهد لسياسيين مشهورين ، يتربعون تحت دكة اللطم والعويل ، يلونون وجوههم بلون الفجيعة ، ويعصرون العين من أجل دمعة ساخنة تقنع الكاميرا و " المصوتين " الباصمين بأصبع البنفسج ، والشارع المسحول بقوة العادة . سياسيين من كل لون وصوب وملة . من أول اليسار الى أخير اليمين . علمانيين وما حولهم .

من صنف الذين يصومون رمضان حتى غروب الشمس وطلقة المدفع ، وينطرون خاصرة المساء بشغف ، كي يتيقنوا من أن المذهلة سمية الخشاب ، لن تهجر الحاج البديع ، نور الشريف . من هذا الحد ، أقترح على السيد علي السيستاني ، أن يظهر على الناس - أو يكتب على الأقل ، ان كان لا يقدر على الظهور ، لعلة أو للكنة -  فيصوغ فتوى ملزمة لرعيته ، بتحريم تعذيب الجسد وجلده ، وتغييب العقل وايقاف اعماله ، والذهاب بطقوسه ، الى نذور أجر وثواب ، تشبع الجائع والعابر وابن السبيل ، ونقل الواقعة الى باب التذكير والقص الجميل ، الذي لا يثلم من قدسيتها وقوتها الروحية . اللهم احفظ هذه البلاد ، آمنة مطمئنة رحيمة كريمة قوية حرة مسالمة عالمة عاقلة ، ومكنوسة من الغزاة الأمريكان الأوغاد ، ومن والاهم ، الذين ما دخلوا فجّاَ او شقّاَ ، الّا أفسدوه وخربوه ، وسمطوا أبا أبيه . اللهم احفظنا وأسترنا من شر كل من قرأ مكتوبنا هذا ، فحرفه صوب غير ما ذهب اليه وقصده . ربي سامحنا ان وقعنا في بعض غلط ، وما كنا لموضعه ذاهبين ، وسلام على من قرأنا ، فشاط وغضب ، ومثله على من وافقنا ، فأرتاح وفرح ، ومن كان في عبّه ، أسانيد تبطل قولنا هذا ، فنحن ننصت ، وقد نعود ، او قد يصير السند ، سنداَ لنا وراحة وسروراَ ، من حيث لا يدري المجادل الكريم .

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 03/12/2011 12:49:12
شوقي صديقي المفتقد
هذا ما تبقى يا عزيزي
حتى " جزنة من العنب ونريد سلتنه "
المشكلة الان هي في تحول اصدقائنا " كتاب قصيدة النثر " من حداثة النص
الى حداثة اللطم
حتى الفجيعة المقدسة صارت خاضعة لاشتراطات المزاد الجديد
كن بخي وعافية والق حتى نلتقي ثانية في وطن ممكن
علي
عمان حتى الان
alialsoudani2011@gmail.com

الاسم: شوقي كريم
التاريخ: 03/12/2011 08:10:17
وليدي الحباب
هذا الباب الذي تحاول اغلاقه مفتوح منذ اكثر من الف عام ومن يقف وراءه الكهنة ومن هم توابع اما انت وسواك فلا اعتقد ان هناك من يهتم لهم بل وانتم ضمن لائحة المتهمين بالمروق والدعوة الى الفجور الجمالي ومحاولة حرف الاشياء عن مساراتها
وليدي ... خليك يم الجمال والحب والسلام اي مع الحسين الحقيقي والاسلام الحقيقي والامل الحقيقي
مشتاق لك ايها المجنون
شوقي كريم

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 01/12/2011 18:25:57
أخي علي السوداني
وأنا أشاطرك الرأي، على طريقك الواضح في بيان المبين الذي أختفى تحت خيمة القادمين لتشرق شعائر ما سمعنا بها من قبل.. عظم الله أجرنا وأجركم في مصاب سيد الشهداءالحسين بن علي ـ عليه وآله أفضل الصلاة والسلام ـ

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 01/12/2011 11:12:51
صباح صديقي
شكرا جدا وحتما وطبعا وقد وقعت على الجرح وقعا
جميل هو مقترحك ولو طبق بامانة لانزرعت البلاد كلها نخلا شريفا
بل لتحررت من كل الاحتلالات
اجدد محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: فلاح رحمن السوداني
التاريخ: 01/12/2011 11:09:01
الاخ الفاضل الكاتب الرائع المبدع علي السوداني
ان هولاء الساسة المفسدين سرقوا وباعوا واشتروا باسم الام الحسين وباسم الدين والمذهب واصحاب العقول الخاوية تتبع هولاء ولا يعلمون يوميا هولاء يقتلون الامام الحسين وشاهرين سيوفهم ضد الامام الحسين عيه السلام
تحياتي لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/12/2011 06:25:20
الأستاذ علي السوداني ..
هناك من يحزن لأجل الفرقة وليس لرص صف المؤمنين .. متناسيا ان موضوعة "كم من فئة قليلة .." تستمد قوتها من رص الصف لا الوقوع في مطب فرقة " فئة كثيرة .." وهو ما يسعد له عدو محتل بكل ما في ذلك من غلبة.
اثمّن اشارتك العراقية والأنسانية بامتياز.
كما اتمنى أن يعاد النظر بطرائق التثقيف واحتضان هذا الحدث التأريخي الممتد بكل ما فيه من عظة وجمال في معنى الشهادة من اجل مبدأ ينتصر للإنسان ويسعى لإسعاده وتقدمه.
سأثير هنا مقترحا سمعته في احد المؤتمرات وقد حضره من حضر من ممثلي المرجعيات الدينية:
هل بالأمكان استثمار بعض ذلك الجهد الجمعي للزائرين في زراعة مساحات شاسعة من النخيل في كربلاء المقدسة ؟ كأن يجلب كل موكب بعض فسيل من نخيل بنوعيات جيدة وتخلّق بواسطتها البساتين بعائد تجاري يعود ريعه خدمة للزائرين.
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم.

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 30/11/2011 16:43:31
بلقيس عزيزتي
شكرا لك
كوني بخير انت وعائشة التي اتت بدرس الفطرة
البعض من الاحبة انزعج مما ذهبت اليه
واخرون لسان حالهم قال
ليش يا علي مو انت منا ههههههههههه
انه سوء فهم في زمن يجعجع
محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2011 14:07:55
جميل حين يفهم الكفل بفطرته!
ابنتي عائشة الصغيرة سألتها اليوم طالبة " شيعية " في المدرسة عن ذهابها للحسينية ووو..
المهم عائشة ردت عليها بكل ععفوية ايضا: ألم يعلمنا الإسلام أن نفرح للشهيد؟ والحسين مات شهيدا مرفوع الرأس فلم كل هذا الحزن والضرب والتنكيل بالروح؟؟
سلمت

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/11/2011 14:06:00
أتابعك لأنك تكتب بعفوية! تلك التي نحتاجها في زمن الكلمات المغلفة..
شكرا أخي علي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 30/11/2011 11:48:12
ابا محمد عزيزي
شكرا لرسالتك الاريحية
انما نكتب من اجل سواد عيون الوطن والناس
لا نكره شيعيا لشيعيته ولا نمقت سنيا لسنيته
ان اعظمنا عند الله هو اخلصنا
الموضوع بحاجة الى الكثير لتشذيبه واعادته الى جوهر المسالة
تقبل محبتي
علي
عمان حتى الان

الاسم: ابو محمد\كربلاء
التاريخ: 30/11/2011 10:44:58
عزيزنا ابو حسين شوذابها عالثكيل مومن عوايدك جينكو صح مقالاتك وجة اليتيمة لكن صدقني كتاباتك تثلج قلوبنا وتسر نا بل ويبقى مفعولها لمده المهم مقالتك جيده لكن فيها زيادة كلمة لكنه فلقد تحدثت مع السيد مباشره
ام العلة فنعم تحتاج ان تقترب لمعرفتها او تسئل من هو قريب كذلك يمكنك الاطلاع على راي السيدالسيستاني حول الشعائرمن خلال المطبوعات او السؤال والتي قد تتفق كثيرا مع اراك خاصه التطبير كذلك قد تفاجى باتفاق مع بعض ارائك السياسية ان لم يكن اغلبها




5000