..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرواية والسرد

رياض عبد الواحد

كتابة : فرانك كرمود

                                                         ترجمة : رياض عبد الواحد  

كان المشروع البنيوي قد استنبط الكثير من الطرائق لوصف النص وصفا

علميا غير أن ( بارت ) بدأ يتململ منه ، فلم يعادل المهمة المتوخاة منه في وصف النص في فرادته وتميزه . فهو يدعوا إلى عدم إحالة النص إلى نموذج بنيوي ، بل ينبغي أن يفهم على انه سلسلة دعوات موجهة إلى القارئ لكي يبنيه . انه شبكة من المغازي، من أشياء ذات مغزى ينقصها أن تدل على مغزى، وفي وسع القارئ أن يدخل المغزى حيث يشاء ، وعليه أن ينتجه لا أن يستهلكه، وكأنه يكتبه ، وبما انه غير قابل للإحالة إلى الخارج فيمكن أن نطلق عليه ( نص قابل للكتابة ) . يمكن تلخيص تحليل بارث بخمس قواعد تعلل ما نقوم به إثناء عملية قراءة نص ما ، وتتعلق كل قاعدة أو أكثر بوحدة كلامية . تتعلق اثنتان منها بما نعده سردا قصصيا وتتميزا بأنهما قواعد تأويلية : وهما توالي الأفعال ( وذلك يعتمد على الخيارات ) وطرح الغاز تجد الحل بعد تأخير وإخفاء ومراوغة، أما القواعد الأخرى فتتعلق بمعلومات لم ترد على التوالي : معلومات دلالية ( سيمانتية ) وثقافية ورمزية ، وتقع على محور شاقولي وليس أفقيا فيما يخص العمل الفني ، وتظل غامضة إلى حد ما خاصة لتحريم تنظيم بعضها على أسس فكرية . إن دراسة هذه القواعد تختلف عن دراسة المعاني ، وتقتصر فقط على وصف تعددية النص كما تفهمه القراءات التي يفترض أن تكون كفوءة . في الكتابة القابلة للقراءة ( ككتابة بلزاك على سبيل المثال ) تكون التعددية محدودة، والعكس من ذلك في النص القابل للكتابة ، إذ أن النص القابل للقراءة ملتصق بمعرفة مهجورة ، بيد انه في النص القابل للقراءة ثمة انتقال من قاعدة إلى قاعدة أخرى : فالمغزى نفسه قد يعمل وفق القاعدتين الرمزية والتأويلية . وعلى الرغم من التعددية المحدودة - كالالتزام بإغلاق اللغز -  فيمكن أن يقف العنصر الرمزي والتأويلي في النص القابل للقراءة ضمن علاقة مع العالم الخارجي . لقد صار بوسعنا ألان أن نرى ما منع مؤلفي النصوص القابلة للقراءة من الرؤية . فقبل كل شيء نفهم انه لا توجد رسالة ينقلها الكاتب إلى القارئ : ( في النص الذي يتكلم عنه القارئ ) . إذا تجاهلنا نزعات بارت الإيديولوجية وهي بحد ذاتها قيود محلية ومرحلية  ، يمكن أن نجد في قواعده طريقة  للتقرب من مهمة وصف ما يجري حين نقرأ سردا قصصيا . يبدو من الخطأ المحاجة بأن تلك القواعد تضع حدا فاصلا بين ما يدعى رواية ، بكل ما لها من صفات وشروط تبدو جوهرية ثم تنكشف عن إنها شراك مرحلية ، وبين بعض القصص التي تتخلى عنها .إن الاستبصارات الجديدة في طبيعة التخييل هي أيضا استبصارات في الرواية لأن جميع الروايات تقترب من التصوير المجسم حين تريد إرضاء القارئ( ولنعترف أن هذا المعيار فج ولكن يمكن الدفاع عنه ) . وعلينا أن نستنتج أن روايات الماضي جميعا والتي نجد فيها ما يعجبنا تشترك مع الرواية الحديثة في أنها لا تتحمل التفسير الذي يقترض معنى محددا . يتحدث بارت دائما وكأن النقاد التقليدين ينكرون تلك المسلمة . وهذا غير صحيح خارج فرنسا بطبيعة الحال  فهو يقول بنحو جديد بمعنى ما أمورا نعرفها منذ وقت طويل عن تعدد معاني النصوص الجديدة . ومع ذلك لا يزال بعض النقاد يشعرون بالفزع من الفراغ .فابتكار الأساطير لشرح إشارات كريتيان إلى قصص غريل مثل واضح عن استمرار ميل النقاد إلى الخاتمة. وأمتع ما في الأمر أن هنالك روايات معاصرة تحتوي على هذه الاختراعات الأسطورية التي وضعت جهارا لتحبط الخاتمة  ،فقد قدم جميس أمثلة كلاسيكية على ذلك خصوصا في ( النبع المقدس ) . ويقتضي الأمر مرور زمن طويل لفهم مضمون هذه التجارب في إدخال التعددية والخاتمة الناقصة . ومع ذلك فأن نجاح مشروعاتنا التفسيرية لروايات ديكنز على سبيل المثال دليل على أننا قدمنا تخمينات جيدة عن مثل تلك المضمونات ، وبطريقتنا غير المنهجية ، ولاحظنا انه لا تلوح حدود يمكن تمييزها لعدد الأبنية التي تحملها : إن ما نرفضه نرفضه بالحدس. ولا يزال الأمر الأبسط من ذلك إن طول كل ما نسميه رواية ينبغي أن ينبهنا إلى انه يحتوي الكثير من المعلومات التي لا يستفيد منها الناقد مهما التزم بتفسير واحد .فأما أن يلم بها من بعيد أو أن يتجاهلها ، وأحيانا يتصرف وكأنه يظن بوجود أمور من الضروري للرواية أن تفعلها - لأنها رواية وتحتاج إلى الظهور بمظهر أنها صحيحة - وان لم يكن ذلك من عمل الناقد كما يقول بارت : ينبغي أن يكون ذلك مختصرا وغير ذي معنى . انه يعالج في أحسن الأحوال قسما ضئيلا من المعلومات الواردة في النص ،وهي معلومات يمكن معالجتها - كما نعلم جميعا - بطرق متعددة تجعل تعدد وجود النص أمرا مؤكدا . وكما بينت في السابق ، فأن الروائيين استغلوا منذ زمن طويل  معرفتهم بأن الرواية بطبيعتها متعددة ، ولا يحتاج المرء أن يضيف إلى جانب اسم جيمس غير اسم كونراد الذي ابتكر الفجوة التأويلية قبل زمن طويل من توسيع الآن روب غرييه لها بحيث تشمل النص برمته .لقد أبصر هؤلاء الكتاب طرقا لاستعمال حقيقة أن  معاني السرد القصصي دائما ما تكون رهانا إلى حد ما ، فأستثمروا هذا الاكتشاف وكتبوا ليظهروا مدى طابع الحسم فيه على الرغم من الغموض الذي  بقى قائما حوله ، وبذلك يكون بارت قد وجد طريقة يمكن أن تكون مفيدة في الحديث عن شيء كان البحاثة الروائيون قد القوا عليه الضوء من قبل . لنأخذ  مثلا بسيطا :  في رواية ( تحت سمع الغرب وبصره ) يغادر رازوموف روسيا ليعمل مثيرا للشغب . ولا نعلم إلا فيما بعد كيف دبر ذلك . لقد ساعده طبيب عيون. في الرواية عدد كبير من التلميحات ، فقليل منها هام في السرد الروائي ، وهو يتعلق بالعيون والأبصار . كل ذلك يمكن تصنيفه وفق قواعد بارت التأويلية والدلالية والثقافية والرمزية ، كما أن مرونة التداخل بين هذه القواعد واضحة . فهي أكثر تعقيدا من رواية بلزاك . إنه هكذا كتابة تنشئ الحاجة إلى ابتكار وسائل شكلية لوصف التعدادات أكثر من الرغبة في تطوير وسيلة قادرة على تحليل أي سرد ( ولو أن بارت قد ينكر ذلك ) . إن الوفرة في تداخل المغازي المتعددة كانت من اختراع روائيين تفحصوا إمكانات السرد ، أما كفاءتنا لقراءة هذا السرد فتتوقف على وجود نصوص تتطلب مثل تلك الكفاءة  . وبهذا يمكننا القول ( إن النص هو النص الذي يتكلم عنه القارئ ) . فإذا ما تعلم القارئ من نصوص معينة كيف يتكلم فسوف يطبق ذلك على نصوص أخر ، بما فيها النصوص الكلاسيكية ، القابلة للقراءة ، وهذا هو السبب في أننا نستطيع دائما أن نجد أشياء جديدة نقولها عن نص كلامي . لقد حصل تطور على قراءاتنا وليس على النصوص ، فنحن نعرف إن الرواية لا تنقل ببساطة رسالة رمزية من المؤلف ، وهذه المعرفة تزداد وضوحا حين نضطر إلى التعامل مع روايات مثل ( تحت سمع الغرب وبصره ) ، لأنها تؤكد قابلية خطأ كل ما يبدو صحيحا إلى آخر صفحة . وهذه لا تقدم  خاتمة بل شركا تأويليا .  إن المنظرين الفرنسيين يريدون رواية من دون إحالة متعالية مثلما يريدون عالما غير مؤمن . وهم كذلك يريدون أن يستحيل على أي شخص أن يستعيد المحلي والمرحلي المتأصل في ( القابل للقراءة ) . لقد لاحظ  د. هـ لورنس، إن الرواية قد تكون طريقة لإظهار أن العيش ممكن ، لان القراءة ممكنة من دون أن نتقبل النسخ الرسمية عن الواقع .لقد أدى هذا الاكتشاف إلى الاعتقاد بإمكان وجود نوع من الرواية يؤمن أكثر من ذي قبل بفضل التخلي عن الافتراضات القديمة وتزويد النص بإشارة نقية من الإحالة الخارجية ، ومن دون رمز ولا بنية ، بل تتقبل كل البنيات التي ينتجها القارئ.

  

  

 

رياض عبد الواحد


التعليقات

الاسم: رياض عبد الواحد
التاريخ: 29/11/2011 18:20:55
اخي الحبيب الاستاذ خالد المحترم
جزيل شكري وامتناني لمروركم الكريم الذي ينم عن وعي بالكتابات الجادة .تحيتي وتقديري

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 29/11/2011 14:57:18
الناقد والشاعر الجميل رياض عبد الواحد
قدمت لنا ترجمة قيمة عن السرد ومااحوجنا لها في هذا الوقت تحديدا
دائما تتحفنا بماهو مفيد ورائع
شكرا لجهودك الكريمة
تقبل محبتي




5000