..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(مدارات ايديولوجية) - توقيع لأجل حرية الحوار والنقد

صباح محسن جاسم

متابعة / صباح محسن جاسم

عن مؤسسة المثقف العربي - سدني / استراليا صدر حديثا الكتاب التاسع- مدارات أيديولوجية - بحلته الربيعية والمتضمن حوارا مفتوحا مع الأديب والمفكر سلام كاظم فرج , اشراف وتقديم الأستاذ ماجد الغرباوي الذي أشار في معرض تقديمه :

" يحمل بين طياته تجربة امتدت لنصف قرن من الأحداث الخطيرة التي عايشها المحاور, واكتوى بنارها, فكان شاهدا حيا على مسيرة  بلد وتضحيات شعب".

ترافق الأصدار وتوجّه اللجنة الثقافية في مدينة المسيب , مستقر الأديب المحتفى به , ليكون تقليدا باصدارات الأدباء ومثقفي قضاء المسيب التابع الى محافظة بابل ، فتوّج بأول احتفاء في التاسع عشر من تشرين الثاني 2011 من على بناية قاعة المؤتمرات وبحضور نخبة من مثقفي القضاء ، الباحث والأديب علي جابر الفتلاوي والأستاذ بشير ناجي العلي - رئيس لجنة المتابعة عضو مجلس محافظة بابل ..والأستاذ الباحث والأعلامي جواد عبد الكاظم محسن رئيس اللجنة الثقافية في مجلس القضاء  وبعض الزملاء من مراكز اتحادات ادبية من الذين حرصوا على الحضور من مركز محافظة بابل ومدينة الأسكندرية وناحية سدة الهندية..

ابتدأ الحفل الثالثة عصرا بعد ترحيب بالسادة الحضور وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الفكر والقلم بتقديم من عريف الحفل المسرحي الأستاذ عبد الحسن الحسناوي وبقراءة كلمة الأستاذ ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف العربي التي عبر فيها عن جزيل شكره للسادة الحضور والمحتفى به موضحا استقلالية موقع المثقف وعمر تجربته التي لم تتجاوز السنتين على التأسيس.

ملخصا غاية الكتاب الذي تبنته صحيفة المثقف ونشرت حواراتها على صفحات موقعها الألكتروني حيث اجاب فيه الأديب على (137) سؤالا , " توزعت فيه الأجوبة على الأدب والنقد والثقافة والسياسة والفكر".

وقد رأى في هكذا حوار اتاحة الفرصة للتعريف بأحد المثقفين العراقيين.

من ثم قرأ الأستاذ الشاعر والروائي توفيق حنون المعموري كلمة منتدى ادباء ومثقفي المسيب بالمناسبة منوها الى اهمية رعاية الأديب المثقف واحتضان نتاجاته والعمل على تشجيعه لا تحجيمه واقصائه مؤكدا ان الثقافة هي السبيل الوحيد لممارسة وتعزيز الديمقراطية الحقيقية المؤدية الى الحرية ومن ان المثقف عنصر مهم في حركة المجتمع مما ينبغي لكرسي الثقافة ان يتقدم على مثيله السياسي فمن دون الثقافة تغدو السياسة الخراب بعينه.

اما الأستاذ مهدي عباس الأنباري - احد ابرز اعلام المدينة ومن رواد الأدب والثقافة والمسرح منذ مرحلة التأسيس للآداب والفنون في المحافظة ابان فترة اربعينيات وخمسينيات القرن الماضي فكان أول من تقدم لأبداء شهادته ذاكرا حسن سيرة الأستاذ سلام ودماثة خلقه وطريقته في التركيز على المفيد في الكلام داعيا ان يكون هذا تقليدا ثابتا مع كل اصدار جديد للأدباء والباحثين.

كما ارتجل الناقد والشاعر ابراهيم الجنابي ممثلا عن منتدى الأسكندرية الأدبي كلمة هنأ فيها زميله مستعرضا موضوعة نضج الفعاليات الأدبية عبر وسيلة الأنترنيت ودورها في رعاية المثقف وعن الفرق بين الثقافة عبر الأنترنيت وثقافة الكتاب المطبوع مؤكدا ان ما نشهده اليوم من ثمار هو ما يجعل ثقافة الألكترونية مصدرا جديدا لأيصال فكر المثقف الى شريحة اكبر من المجتمعات الثقافية.

من ثم تقدم الأعلامي والشاعر حيدر الباوي ليدلي بشهادته مشيدا بالمفكر والأديب سلام كاظم فرج وما لمسه منه من نصح واثابة.

وقبل التوقيع على الكتاب ختم المحتفى به بكلمة ثناء وشكر للسادة الحضور ولشخص الأستاذ ماجد الغرباوي ضافيا ومؤكدا على ما ورد بين دفتي كتابه " الايديولوجيا كمصطلح تعني منظومة فكرية تجمع الرموز والطقوس والعادات والاعتقادات لكتلة بشرية  تكبر او تصغر وتشكل وعيا جمعيا تتفق عليه غالبية مكونات تلك الكتلة.

واذا كان الاسلام يشكل ايديلوجية متماسكة عريقة . . وإذا كان الاشتراكيون الاوائل قد اعتبروا ان الايديولوجيا عبارة عن وعي وهمي زائف . فانهم وقعوا ايضا بمطب انتاج ايدولوجيا بديلة.

ولعل المفكر الشهيد محمد باقر الصدر من اوائل المفكرين الاسلاميين الذين انتبهوا الى ضرورة إعادة الوعي لضرورة منح الايدلوجيا الاسلامية بعدها الروحي والحضاري في التحاور مع الايديولوجيات المختلفة من منطلق علمي بحت لا بمعنى دحرها كما هو متصور لدى الكثيرين.. بل بمعنى التحاور معها من ارضية صلبة هي ارضية الفكر المحمدي العلوي..

في كتابنا هذا محاولة لتقديم المثقف العراقي المسلم .. بشكل حضاري متفهم للتمظهرات الايديلوجية المختلفة والقدرة على التحاور معها والتعايش معها ورفد ما يسمى بتفاعل الحضارات لا صراعها.. الى العالم والقراء.."

 

نحن سعداء حقا لأننا نلتقي في ذات المكان ولكن بزمان غير ذاك الزمان.. ولقاء كهذا لم يكن من السهل ان يتحقق سابقا - واقصد زمن دكتاتورية اللاكلام واللاكاتب واللاكتاب دون ركوع لمدح منظومة الشر وتبجيل لغول اصطرعه كاوه الحداد.

ملف الحوار المفتوح والذي اتخذ شكل - مدارات ايديولوجية - مع الزميل الأستاذ سلام كاظم فرج انما أوجزه في الأرتقاء صوب ثقافة بديلة تنأى عن التهميش والأقصاء بل تؤسس لسياسة المحبة والتسامح والبناء. وتذكرنا طريقة السؤال والإجابة بالطريقة السقراطية على غرار ما كان يجرى بين الناس وسقراط في التحاور وصولا الى قناعة ما ، اجتمع عليها - القناعة - نخبة من الأدباء والمثقفين العراقيين والعرب من داخل وخارج العراق. حيث يأخذنا سفر تلكم المدارات الفكرية والحوارات الجادة في الضد مما عاناه المثقف العربي والعراقي على وجه الخصوص ، من كمية القمع المنظم والموجّه ضد الكلمة الحرة في العراق والعالم العربي ناهيك عن الرأي الحر والتابو السياسي والأجتماعي والديني الذي يحد من اصطفاف الأديب مع هموم شعبه الحقيقية.

وهو اذ يعبّر عن فرحه وابتهاجه من انه خرج حيا رغم كل ما اصابه من كسور وجروح من آلة حروب وظفت لتكرس ضد شعبه اولا فهو " سعيد لأنني بقيت حيا لأرى بأم عيني شعبا عربيا يطيح من خلال تظاهرات سلمية بزعماء لم يمتلكوا ذرة من الحياء طيلة عقود.." من ثم يعلق بقناعة الواثق :

" الديمقراطية هي ام الحلول وما عداها ضحك على الذقون". ويختم: "انا متفائل .. فلقد بدأت رياح التغيير بالهبوب .. هنالك صعوبات جمة ومخاطر لكن الكلمة الأخيرة لأبي القاسم الشابي .. ".

في هذا الكتاب القيّم نتلمس الشحن الشعري في لغة التحاور واملا باعادة تأسيس مدرسة نقدية واضحة المعالم تركز على اقتناص الآثار الأدبية المهمة وتسعى للأنطلاق بمنظومة نقدية عابرة لآخر ما وصلنا من الغرب كالبنيوية والتفكيكية. " منظومة تغوص عميقا في مؤثرات العولمة على النص الأدبي المعاصر واقتراح بدائل أكثر انسانية لما تطرحه هذه العولمة بكل ايجابياتها وسلبياتها. فلا بد من فكر نقدي يتوخى عالمية النص العراقي ودون الأنفلات السطحي من عراقيته."  

قاريء هذا السفر الجميل سينتبه الى مبدأ اهمية التكاملية كسبيل للفهم الأصوب للحياة ومن ان "  كل ما انتجته البشرية انما هو ملك لها."

وسيفاجأ بجميل الأشارة لأهمية الأيمان الحقيقي وقوة الأقتراب من روح الله حيث ان مثل هذا الأيمان يتجاوز مجرد الآلية في اجراء مجموعة من الطقوس يؤديها الانسان العابد فحسب فالمسألة اعمق بكثير " قد تفرض تحمّل عذابات الصليب وقد تحمل كل لذائذ الفردوس الأعلى".

بين دفة الكتاب اضاءات عدة من بينها استشراف الكم الأنساني الذي يحتويه المضمون لا كم القومية او الحزب المعين او مؤسسة بعينها.

وسيجد من بين بينيّاته " اَحترم الأنسان لأنه أخي في الأنسانية. وهي الهوية الوحيدة التي اطلبها في ( نقطة التفتيش!). لا يهمني ان كان مؤمنا ام ملحدا ، مسلما أم يهوديا ، مسيحيا ام بوذيا.. تهمني نزاهته الوجدانية وهل تصب في نهر الحب أم في نهر الكراهية."

وهو اذ يرى في المثقف العضوي من يبذل جهده ليصل احيانا حد التضحية بصحته وراحته ومستقبله الشخصي بغاية الأرتقاء بمجتمعه صوب قيم العدالة الأجتماعية وتأسيس ذائقة انسانية متقدمة من نشر قيم الحرية والأخاء وقبول الآخر المختلف واحترام وجهة نظره مهما كان الأختلاف.. فهو يعرج بالقول " الا يذكرك بقول علي بن ابي طالب عليه السلام : احب لغيرك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها ". اين نحن من علي اليوم ؟.

نعم عالج الكتاب رابطا مهما في المدارات الأيديولوجية بطريقة حضارية ومركزة عبر احقاب زمنية متنافسة متضادة في اغلب الأحيان , فاضافة الى المحاور الأدبية والنقدية بما فيها من بلورة مفهوم النثر المركز وقصيدة النثر فقد خرج بتنبيه مهم في مهنية التناول الفلسفي للنظريات والأفكار مشيرا الى موضوعة معاصرة غاية في الأهمية تمثلت في روح تفهم رجل الفكر الديني للموضوعات الفلسفية المادية والتي تعكس فن طريقة التحاور مع الآخر واحترامه البحثي لا التعاطف فحسب وهذا منحى نقدي قد توفر فعلا وهو نادر في تاريخ العراق المعاصر.

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2011 18:49:33
الأديب والمفكر الصبور سلام كاظم فرج
شكرا لأثابتك .. آمل لك منجز لاحق ودوام الأبداع وقوم يقرأون ما نكتب .. ويزرعون ما رزقهم الله من ترب وماء. في المرة القادمة حين نحتفي بك افسح لموسيقاك مجالا ارحب. لقد اضاعت علينا الكهرباء بحيرة البجع وصاحبها.
كل الود ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2011 18:38:46
الأعلامي الجميل حيدر الباوي
اطلالة حلوة كمحياك.. اشكر لك كلماتك الرقيقة .. الأجمل اننا نضيف كل هذه البهجة الى حياتنا المشتركة.
اكرر شكري واعتزازي وسلام الى اخي اثير الطائي .. لشد ما افتقده .

الاسم: حيدر الباوي
التاريخ: 29/11/2011 17:30:25
الأديب المتعدد المواهب راعي الأبداعات والنتاجات المميزة
الخلوق والهادىء صاحب الأبتسامة المُطمئنة صباح محسن جاسم
كنت خير صاحب وصديق ورفيق عمر للأديب والناقد سلام كاظم فرج في هذا الكرنفال البهي جزاك الله تعالى خيرا ً جزيلا ً

حيدر الباوي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/11/2011 16:22:05
كلي امتنان لصديقي الاديب الكبير صباح محسن جاسم على هذا التقديم الرائع والشكر الجزيل للأستاذين الصديقين عباس طريم وعلي الزاغيني على نبل مشاعرهما وكلماتهم العذبة..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/11/2011 09:55:07
الأستاذ الأعلامي علي الزاغيني
تحية ود ومحبة لمرورك البهي . شكرا لأنك دائما هناك وهنا.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/11/2011 16:45:39
الاستاذ الرائع صباح محسن جاسم
ياله من ابداع ومن سرور ان يكون بين يدينا هذا الكتاب الرائع للاستاذ سلام كاظم فرج
وما حضوركم الا هو دليل وفائكم وحرصكم الكبير على ان تكون الثقافة هي هدفكم الوحيد
شكرا لك صديقي العزيز لهذه التغطية الرائعة
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/11/2011 09:51:04
الشاعر الغنائي الجميل عباس طريم
سكرا لأطلالتك .. ما تزال الحيلة تحتفظ برونقها وزهوها .. واصل شعرك وغنائك.
فالهوى امسى شتائيا.
محبتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 27/11/2011 23:40:17
اديبنا الرائع صباح محسن جاسم .
حياك الله وانت تقدم لنا من الابداع الادبي
ما يرضي ذائقتنا ويدخل قلوبنا دون عوائق
تحية الى اديبنا الرائع سلام كاظم فرج .
وتحية الى اديبنا الرائع ماجد الغرباوي .




5000