..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سدنة البشر. وقصص أخرى..

بلقيس الملحم

سدنة البشر!

جاء دور الأعور أخيرا, بعد أن اصطف في طابور طويل أمام بائع الجرار, فالأعياد على الأبواب ولا بد من اقتناء تمثالٍ للآلهة!

فغر فاهه حين دفع له التمثال, ثم زمَّه ممتعضا من شكله القبيح. فتكسَّر بعد أن رماه على المصطبة طالبا من البائع استرداد المبلغ.

فرد عليه غاضبا :

 أيها المخنَّث! كانت الآلهة ستعيد لك زبيبتك لولا أنك لم تُهنها!

فما كان منه إلا أن يغرس عصاته بين عيني البائع, وبهدوء أجابه :

 لكن الكهنة العميان لم يسلبُوا النور من عينيَّ, وأقداحهم المليئة بعرق جبيننا ستتبخر إن نحن كسرنا الجرار!

.......

مشروب!

-سأهذب لشراء قنينتي بيرة

ارتدى معطفه, وأرسل في الهواء قبلته...

 وما إن خطى خطوتين حتى بدأت تهرش جلدها, فانتشرت بقع حمراء بلون التوت المثلَّج.

فما كان منه إلا أن يرمي بالمفاتيح, ويقرِّب شفتيه من أذنها هامسا:

-لابد وأن الحالة عادت إليكِ معبودتي! أنا لم أبتعد عنك سوى لحظات...

-هل تشمُّ ما تحت جلدي من حرائق؟ مالي ومال شرابكَ. عليَّ بتميمتك فأصابعي أوشكت أن تذوب...

اقترب من الشموع ليطفئها. لكنها سبقته في الذوبان!

......

ضريح " أم الكحل "

استأجرتُ حمارا من زوجكِ " الزبالة " رويِّض – صاح بخالته خارج الصريفة -

خرجت وعلى وجهها نصف ابتسامة, وهي تحمل على رأسها صرة مربوطة, فيها أثواب وسراويل لابنتها العاقر " راسقية " متجهة مع ذلك الصعلوك للضريح. 

وما إن وصلت إلى هناك, حتى رأت أكداس الصرر الملونة يجمعها رجل غريب. رفعت حاجبيها متعجبة, فما تعرفه أن كل ما يُترك هنا, يتحول بعد أربعين يوما إلى لون الكحل دلالة على الشفاء!

 غطت نصف وجهها بعباءتها الكالحة ثم خلعت نعليها ميمِّمة وجهها نحو أم الكحل.

وفيما هي تمسح بثياب راسقية الجديدة على الشباك إذ به يصيح بصوته الجهوري والذي لا يخلو من نبرة التهكم, دون أن يكترث لبكاء خالته وتوسلاتها:

 لقد هرب الرجل بالحمار!

.......

لون التراب!

يبقى الماء ماء, والتراب ترابا – قلتُ وأنا أبتسم أمام دهشتها -

-لكنكِ شربت من قنينة الهندي القذر

-في الحج ينسيك العطش ما لون الزجاج. كما سينسى لون الذهب جسدُ الثَّري الذي اشترى حوضا ليستحم فيه بستة ملايين درهم. لكن  الشَّريد لن ينسى المستنقع الذي أزاح عنه خراء الكلاب ليشرب من العطش!

.....

غصن!

المرأة التي مدت له الدنانير من تحت كم العباءة, هي نفسها التي رآها من بين النخيل تعصر ثيابها بعد أن خرجت من البركة شبه عارية!

لكنه تساءل : كيف تتسلق الزهور كل هذا الجسد, ثم تصبر على كتمان الرحيق؟!

.........

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/11/2011 12:20:34
ميثم؟!!
هل أنت بخير با ابن راسقية؟
يا ابن أمي, كيف تصنع بك الأيام والشعر منك خالي؟
سعيدة أن طمأنتني بوجودك
دمت شمعة تشتعل لتضيء الآخرين..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 27/11/2011 10:31:16
بلقيس
مازلنا نحترق، على أمل ان نهتدي إلى الدرب التي أضاعتنا
وأن نعثر في نهاية الضوء، على قصة الإشتعال
شكرا لأنك هنا، ترفدينا بكل إختلاف وتوهج وإحتراق معاً

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 26/11/2011 09:28:40
أهلا بك مرة أخرى أخي أنمار
يسعدني مرورك
تحياتي

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 26/11/2011 06:57:45
جميل ..جميل جدا
لقد قراتها سابقا ولا مانع من ان ارشف سحرها مرة اخرى
تحياتي




5000